مهلة عبدالمهدي انتهت.. نينوى لا تزال تحت سيطرة الحشد الشعبي


المحرر موضوع: مهلة عبدالمهدي انتهت.. نينوى لا تزال تحت سيطرة الحشد الشعبي  (زيارة 1193 مرات)

0 الأعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ankawa admin

  • المشرف العام
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 940
    • مشاهدة الملف الشخصي

24.ae - زياد الأشقر

تناولت الإذاعة الألمانية النزاع الدائر في سهل نينوى بين الحكومة العراقية وميليشيات الحشد الشعبي التي ترفض قرار رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بالإندماج في القوات المسلحة الشرعية.

ونقل تقرير للإذاعة عن عضو المجلس المحلي في مدينة بعشيقة المختلطة بسهل نينوى حسين زينال قوله: "نعم، هناك حوادث قتل"، وذلك عندما سئل عن سلوك اللواء 30 في الحشد الشعبي، مضيفاً: "إنهم ليسوا جيشاً مدرباً. هؤلاء الفتيان ليست لديهم أية أخلاقيات أو معرفة بحقوق الإنسان".
اللواء 30
وشرح أن اللواء 30 هو جزء من ميليشيات الحشد الشعبي، التي تضم 150 ألف متطوع، بينها 40 ميليشيا شيعية. وأنشئ الحشد لمقاتلة تنظيم داعش بعد فتوى أصدرها المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني. وبعد 18 شهراً من هزيمة داعش في العراق، فإن الميليشيات لا تزال تقيم حواجز في مدن طرد داعش منها، وهناك تقارير عن السلوك السيئ للميليشيات في كل مكان. وتم اتهام الحشد الشعبي في نينوى بالسلوك السيئ وممارسة العنف وإساءة استعمال السلطة والغنى غير المشروع والفساد. وحتى أن هناك كلاماً عن مقبرة جماعية تحتوي على جثث 80 شخصاً قتلتهم الميليشيات. وفي الآونة الأخيرة، أقفل اللواء 30 طريق السيارات إلى الموصل واشتبك مع الجيش العراقي لمنعه من السيطرة على نقاط التفتيش التي يقيمها.

حكم الميليشيات
وفي القرى التي تحيط ببعشيقة، اتخذت ميليشيات الحشد الشعبي دور الشرطة، الأمر الذي أفقد الناس الثقة بالقانون فلجؤوا إلى شيوخ القبائل ورجال الدين لحل مشكلاتهم. وبينما يقطن بعشيقة والقرى ال52 المحيطة بها طوائف وأعراق مختلفة -أيزيدييوسنة وشيعة وأكراد وشبك ومسيحيين- فإن اللواء 30 يديره حصراً الشبك الشيعة (وهي عرقية تتحدث لغة الشباكي التي تعتبر لغة شمال غرب إيران).

مرسوم عبدالمهدي
وذكر بأن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أصدر مؤخراً مرسوماً بدمج كل فصائل الحشد الشعبي ضمن حرسٍ تابع لوزارة الدفاع. وينص أيضاً على أنه يجب على فصائل الحشد إغلاق كل مكاتبها التي كانت تديرها والانتقال إلى المدن، والذين يرفضون تنفيذ المرسوم سيعتبرون خارجين على القانون.

بين السياسة والعسكر
وعلى رغم أن قادة الحشد يتولون مناصب داخل الأحزاب والبرلمان، عليهم الاختيار بين أن يكونوا سياسيين أو عسكريين، لأنه لن يكون مسموحاً ممارسة العملين معاً. ويريد عبد المهدي أن يضم كل جماعة عسكرية في العراق إلى حضن الحكومة، في الوقت الذي اختارت فيه بعض الميليشيات دعم إيران في النزاع مع الولايات المتحدة ورفضت العمل في إطار الجيش العراقي، الذي دربه الأمريكيون. وحدد عبد المهدي 31 يوليو (تموز) مهلة أخيرة لفصائل الحشد للتقيد بمرسومه.

بعشيقة
أما في بعشيقة، فإن المرسوم لا يكاد يبان له أثر. ففي هذه المدينة التي يعمل أبناؤها من مختلف الطوائف على إعادة بناء المزارات الإيزيدية التي دمرها داعش، وإعادة الصلبان إلى الكنائس وتنظيف المساجد، فإن عناصر من اللواء 30 لا يزالون يتحكمون بنقاط التفتيش، وكل المناقصات التي تعلن عنها الحكومة المحلية تكون من نصيب شركات عائدة للشيعة من جنوب العراق لها صلات بهذه الميليشيات.