الصرخي الحسني يتسائل : متى تحقق اتحاد اللاهوت بالناسوت ؟


المحرر موضوع: الصرخي الحسني يتسائل : متى تحقق اتحاد اللاهوت بالناسوت ؟  (زيارة 1459 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل احمد الخالدي

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 10
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الصرخي الحسني يتسائل : متى تحقق اتحاد اللاهوت بالناسوت ؟
بقلم الكاتب احمد الخالدي
تدخل للمجتمعات الإنسانية الكثير من الحركات التي تتخذ لها طابعاً مميزاً يرتبط بالفكر الذي تنادي به و تسعى لجذب الأفراد لصالحها وتعتمد في ذلك على مدى القدرة التأثيرية التي تمتلكها و تتحكم في إطارها الذي تتبناه، وقد تلجأ هذه الحركات و التيارات الجديدة في شكلها لكن المضمون له من الأصول القديمة ففي بعض الأحيان تعمل على العزف على الوتر الحساس و خاصة تلك التي في تماس حاد مع الأمور الدينية و المذهبية التي تحتل مكانة كبيرة في نفوس و قلوب الإنسان ؛ لأنها أمور يمكن عدها من الخطوط الحمراء التي يجب عدم المساس بها أو التعدي عليها لا من قريب ولا من بعيد، وقد تبحث هذه الأحداث الطارئة في المجتمع عن ما قد يسهل عليها المهمة من خلال البحث عن نقاط الضعف التي يعاني يرزح تحت وطأتها الفرد ولا يمتلك الحلول الصحيحة للخروج من الأزمات التي تعصف به بسببها، ففي واحدة من القضايا المهمة التي بدأت تتغلغل في صفوف المجتمع البشري هي قضية الانقلاب الكبير على الموروث الديني القديم و ما يتعرض له من تشويش للفكر و تلاعب في حقائقه الناصعة ومنها ما يتعلق باتحاد اللاهوت و الناسوت وكذلك ما تريد من وراء قلب الحقائق و خلط الأوراق على البسطاء و الفقراء و كل مَنْ لا يمتلك من العلم شيئاً ؛ فيتحقق لها المطلوب منها، فاللاهوت وكما هو معروف يختص بطبيعة الذات الإلهية، بينما الناسوت فهو يرتبط بطبيعة الإنسان، وقد تناولت كلتاهما الأقلام بشيء من الشرح و التفصيل لكنها ومع عدم امتلاكها المقدمات الصحيحة لإخراج صورتها وكما هي ومن دون رتوش مزيف لها، ورغم كل ما قيل من كتابات فهي تبقى قاصرة غير قادرة على تقديم ما هو الأفضل فيها من أن لا يوجد اتحاد بين الطبيعة اللاهوتية و الطبيعة الناسوتية وهنالك الكثير من الدلائل التي تؤكد هذه الحقيقة الصحيحة، فلو كان هنالك بينهما ففي أي فترة وقع هذا الاتحاد ؟ ثم لنكن واقعين هل الله تعالى يحتاج للإنسان أم الإنسان يحتاج إلى الله سبحانه و تعالى ؟ أيضاً لو كان هنالك اتحاد وكما يتقولون به فمَنْ له الأسبقية في القدم هل اللاهوت أم الناسوت ؟ ثم ما هي المقدمات التي سبقت عملية الاتحاد حتى وفرت الظروف المطلوبة لقيام هذا الاتحاد ؟ أسئلة كثيرة تطرح نفسها للعيان و تبحث عن الإجابة عليها حتى تتضح جملة من الحقائق التي تكشف حقيقة ما كتبته الأقلام و تبنته العقول القاصرة  ومن خلف الكواليس فخرجت بمؤلفات ملئت الدنيا لكنها ومما يؤسف له أنها كانت بمثابة البذرة الأولى لضياع البسطاء و دخولهم في دهاليز الشرك و الإلحاد، وقد تناول السيد الأستاذ تلك القضية بالشرح الموضوعي كاشفاً عن حقيقة هذا الاتحاد المزعوم الذي لا وجود له في الخارج و تنوير العقول و إنقاذ البسطاء فقد صدر بحث " لا أزلية ولا لاهوت في اتحاد اللاهوت بالناسوت مقارنة الأديان " للسيد الأستاذ و نذكر هنا ما يفيد في المقام ومنه قوله : ( لو كانت هذه العبادة المُحدثة عبادة أصيلة و أزلية و ضرورية و حتمية لما تركها الأنبياء و الرسل و الكتب السماوية حيث إنهم لم و لن يتعبدوا بها ولم ولن يذكروها أو يشيروا إليها في كتبهم السماوية ولا فيما صدر عنهم من كلام أو فعل، ولو كانت هذه العبادة عبادة أصيلة و أزلية و ضرورية و حتمية لما استغنت عنها البشرية على طول التاريخ إلى يوم حمل مريم بعيسى و حصول الإتحاد المزعوم بين اللاهوت و الناسوت ... ألخ ) وهذا مما يكشف للعالم أجمع خفايا الحركات و التيارات الجديدة في الساحة و أنها بعيدة كل البعد عن تشريعات السماء و لا تمت بصلة لما صدر عنها من أحكام و غايات و أهداف هي رحمة للعالمين و نجاة و خلاص لها من عواقب تلك التيارات الطارئة على الإنسانية جمعاء فالحذر الحذر منها ومن عواقبها الوخيمة التي لا تحمل الخير للإنسان .
https://www.youtube.com/watch?v=7VzdAeUanmg&fbclid=IwAR1uM6KvpgJuDgZ13VaZoOKYemG24DIZuUcpiqbBuHUwmi8YqGpQ42nsSNI





غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4369
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ احمد الخالدي
تحية عراقية
من حقك ان تسال عن ذلك اللغز الكهنوتي لغير المسيحيين حول المسالة
فانها حسب اعتقادي مجرد تفسيرات او اجتهادات لزيادة الايمان بعظمة المسيح
كما يجب ان لا تنسى قول القران بان المسيح روح الله وتلك الاية يمكن مقارنتها بما يذهب اليه اللاهوتين  ايضا
فاذا كان المسيح روح الله  ،، اليس ذلك ما يمكن  تفسيره بان المسيح  والله روحا واحدة
للمزيد من المعلومات يرجى الاطلاع
اقتباس ( " ومريم ابنة عمران التي احصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين" سورة التحريم 12.

ثانيا : ألقاب المسيح الالهية :

•  كلمة الله : دُعي المسيح (كلمة الله ) في القرآن .

" واذا قالت الملائكة يا مريم ان الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسي ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين " . سورة آل عمران 45

وقال القرآن ايضا : " انما المسيح عيسي ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها الي مريم وروح منه " سورة النساء 170 .

ان لقب كلمة الله خص به القرآن المسيح وحده ولم يخص به احدا سواه وينبغي أن تعلم ان المسيح لم يدعي (كلمة الله ) لأنه مخلوق بكلمة الله بل دعي بذات كلمة الله أي نطقه الذاتي الداخلي ..

وجميع الأنبياء تكلموا بكلام الله ولم يقل عن اي نبي انه كلمة الله ، وبجب ان تعلم أن الكلمة هي اعلان المتكلم لانها تترجم افكار المتكلم وتبين مقاصد المتكلم وتدل على سجايا المتكلم واستنادا إلي هذا فالمسيح هو اعلان الله للناس وبدون المسيح لا تعرف الله كقوله في الانجيل الشريف " الله لم يره احد قط.. الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبَر" يوحنا 1: 18

وعليه فاسم المسيح كما ورد في القرآن (كلمة الله ) يحتمل منه معني الهيا لان الكلمة اسم شخص هو المسيح وليس اسم امر وهذا الشخص صادر من الله تعالي أزلي غير مخلوق .

•  روح الله : دُعي المسيح روح الله في القرآن " انما المسيح عيسي ابن مريم رسول الله وكلمته القاها الي مريم وروح منه" سورة النساء 170 .

وكلمة روح منه فسرها الامام الرازي بقوله " انه روح الله لانه واهب الحياة للعالم في أديانهم " وفسرها الامام البيضاوي بقوله " سمي روحا لأنه كان يحيي الأموات وقلوب البشر" .

ومن المهم ان تعرف الفرق بين قول القرآن عن آدم " ثم سواه ونفخ فيه من روحه" سورة السجدة 9 وبين قوله عن المسيح " كلمته القاها إلي مريم وروح منه " سورة النساء 170 .

فالقول نفخ فيه من روحه يعني أن النفخة لآدم صادرة من الروح والقول الثاني (روح منه) يعني أن المسيح هو ذات الروح معطي الحياة .

•  الوجيه في الدنيا والآخرة : لقد لقب المسيح بالوجيه في الدنيا والآخرة في سورة آل عمران 45.

وقال مفسروا الاسلام بالاجماع " الوجاهة في الدنيا هي النبوة وفي الآخرة هي الشفاعة " البيضاوي صفحة 99.

رغم ان القرآن يحصر الشفاعة بالله وحده حيث يقول " ولله الشفاعة جميعاً" سورة الزمر 44 لكن القرآن في سورة آل عمران 45 يبين ان الشفاعة من امتيازات المسيح .. وهذا يدل ان هذا اللقب الذي منح للمسيح هو لقبا إلهيا .

ثالثا: معجزات المسيح :

•  الخلق : " ياعيسي ابن مريم اذكر نعمتي عليك... اذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والانجيل واذ تخلق من الطين كهيئة الطير فتنفخ فيه فتكون طيرا بإذني" سورة المائدة 110

•  احياء الموتي وابراء الاكمه والأبرص : يقول القرآن بلسان المسيح : " وابرئ الاكمه والابرص واحيي الموتي بإذن الله " سورة آل عمران 49)

للاطلاع على كامل المقال
https://alkalema.net/masihinkuran.htm




تقبل تحياتي



متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 554
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

السيد احمد الخالدي المحترم

لا يضيرنا ابدا إن انتقد احد الدين المسيحي ، سواء من المسيحيين او من غير ‏المسيحيين ، لاننا واثقون من ديننا ( بخلاف الدين الاسلامي الذي يعتبر من ينتقده ‏عدوا – لله والرسول – او مرتدا يُقام عليه الحد – الموت - ).‏
كما لا نتوقّع ان يفهم المسلم عقيدة " الثالوث " في الاله " الواحد" ...السبب هو ان ‏رسول الاسلام شوّه هذه الفكرة لدى اتباعه عندما ادعى  بأن المسيحيين يعبدون ثلاثة ‏‏’لهة !!! كما ادعّى بأن اليهود قالوا " ان العزير ابن الله " !!! وهذا اربك علماء ‏المسلمين انفسهم لخلو التوراة  والتلمود من هذا الادعاء ... كي يجدوا ( علماء ‏المسلمين ) مخرجا للمشكلة ادعوا بأن الرسول قابل حفنة من اليهود قالوا هذا الكلام ‏‏!!! إذاً ، كان على الرسول ، كونه نبيا ، ان يُفحم هذا النفر من اليهود ويقول لهم هذا ‏ليس موجودا في كتبهم ... لا ان تنزل آية باتهام كل اليهود وليس بعضهم .!!!‏
كان على نبي الاسلام ان يشوّه العقيدتين ، المسيحية واليهودية ، لانجاح " مشروع ‏النبوة " فكيف يعترف بأن المسيح هو الله المتجسد ؟ ....يكون في هذه الحالة  مبشرا ‏بالمسيح وليس نبيا ...‏
‏  ‏
اكرر ثانية من حقك وحق اي واحد ان يتسائل وينتقد ...لكن ليس من حقّه ان يشوه ‏الحقائق . ‏
هذا اقتباس مما كتبنه "  كذلك ما تريد من وراء قلب الحقائق و خلط الأوراق على ‏البسطاء و الفقراء و كل مَنْ لا يمتلك من العلم شيئاً ؛ فيتحقق لها المطلوب منها "‏
انتهى الاقتباس ..‏
ماذا يتحقق للمسيحية من خداع البسطاء والفقراء ؟... المسيح له كل المجد قال " ‏مملكتي ليست في هذا العالم " ... وقال ايضا " " ها انا ارسلكم كالخراف بين الذئلب ‏‏"... وقال ايضا " في الآخرة لا زواج ولا من يتزوجون " ... خدعهم بماذا ؟
هل قال لهم  ستنالون في جهادكم ضد الكفار الغنائم والسرايا والسبايا وملكات اليمين ‏؟ ... هل قال لهم اذا اسشهدتم ستدخلون الجنة وهناك في انتضاركم حور العين ‏وغلمان مخلدون وانهار خمر ؟...هل وضع لهم نواة " دولة " ؟ اليست هذه الاشياء ‏هي التي تخدع الفقراء والبسطاء ؟؟؟ ‏

هذا اقتباس آخر من مقالك " ثم لنكن واقعين هل الله تعالى يحتاج للإنسان أم الإنسان ‏يحتاج إلى الله سبحانه و تعالى ؟ "‏

العكس هو الصحيح يا استاذ ..‏
الله في المسيحية " بذل ابنه الوحيد " ( الابن الروح وليس الابن الجسدي ) ليفدي ‏نفسه من اجل خلاص البشر .. فهو يفدينا ولم يطلب منا الاستشهاد في سبيله...‏
الله في المسيحية لا يطلب من عباده " قتل الكفار " .. لانه قوي لا يحتاج للبشر للدفاع ‏عنه ضد " خليقته " ... ‏
الله في المسيحية " بعكس الاسلام " لم تفرض على المسيحي الصلاة والصوم ، لانه ‏ليس بحاجة الينا .. بل افهمنا بأن نصلّي ونصوم متى رغبنا وشعرنا بالحاجة الماسة ‏لايصال كلامنا الى ابانا في السموات ...‏
لكن القران جعلها فرائض وطقوس يحتاجها الله ، ويقام على المسلم الحد  اذا ما ‏خالفها... الم يقل اله القرآن : " وما خلقت الجن والإنس‎ ‎إلا ليعبدون " ... فهو خلقهم ‏لانه  " بحاجة " الى تعبدّهم !!! ...‏
اله المسيحيين لا يحتاج من يدافع عنه .. فلم يأمر بقتل المرتد ... اليس اله الاسلام هو ‏الذي اوصى المسلمين بقتل المرتد دفاعا عنه ...‏
‏... الحديث يطول ... واني ارى ان على السيد الصرخي ان يُعيد ترتيب بيته الشيعي ‏أولا ...‏
تحياتي ‏

متي اسو









غير متصل David Rabi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 269
  • الجنس: ذكر
  • لستم جزءا من العالم
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد احمد الخالدي المحترم..
لنبدأ بهذه الكلمات وانت قيمها حسب رغبتك..
الله لم يخلق البشرية من اجل عبادته ابدا. لانه غير محتاج لاي شيء لانه كامل كل الكمال والقدرة. خلق البشر لمحبته وان يستمتع الانسان على ارض فردوسية لا شي فيها موءذِ الصحة والسلام بين كل المخلوقات لا احد يوءذي الاخر. اذن نستنتج ان الله لم يؤسس دينا لآدم ويلتزم به وكل شرائعه.. كانت هناك وصية فقط غايتها الاعتراف بسلطة اسمى وهي ( شجرة معرفة الخير والشر ). لم يكن الانسان محتاجا ان يعرف الخير والشر لان كل شيء كان على ادق الكمال في حياة رائعة وفرها لهم الله. لم يقل لهم صوموا او صلوا او اسجدوا او اية فرائض اخرى. لان قصد الله هو حبي منذ البداية. ان كان الله يضع شروط خلق الانسان لكنت انا ارفض ان يخلقني ( عبدا مقيدا ) على ارض فردوسية!. وهذا منطق. فالعيش في قصر ملكي والشخص مراقب بكامرات، هذه ليست حياة هنيئة. هكذا الله لم يؤسس اديان تتوالى على فترات زمنية متعاقبة. كلمة (الدين) لم تكن موجودة اصلا. لانها مرادفة لكمة ( حزب ). فسابقا كانت تدعى ( العبادة )هذا بعد سقوط آدم طبعا تاسست الشرائع والقوانين من الله لان الانسان لايمكنه العيش بدون قوانين تنظم حياته وبعيدا عن الله. والله لم يترك الانسان في قبضة الهه الجديد الشيطان ابليس الذي خدعه. ولكن الله اعطى مهلة للشيطان والانسان معا كي يثبتوا استقلاليتهما عن الله ودون الحاجة اليه.. لكن واقعنا اليوم، يشهد اننا بؤساء لا نستطيع تحقيق السلام واحيانا ضمن العائلة الواحدة. تنبا الله عن المخلص الذي يحل مكان آدم الخاطئ ويستلم الابوة آدم الثاني \ يسوع المسيح. فابشرية انتظرت المخلص والانبياء الذين اختارهم الله ليوجهوا شعبه في قناة مستقلة عن العالم كي ياتي منها المخلص ولا الشيطان يمكنه في تضييع الفرصة الخلاصية لبني البشر. وهكذا استمرت القناة لقدوم المخلص وليفدي البشرية وحسب الشريعة والعدالة الالهية ( عين بعين وسن بسن و[ نفس بنفس ]). فآدم الكامل لم يكن يعادله اي من ابنائه بسبب وراثتهم النقص \ الخطية من ابيهم الخاطئ. لهذا انزل الله روح ابنه من السماء في بطن (مريم الفتاة العذراء ) النقية في نظر الله. وليولد آدم الثاني والمخلص يسوع. فالغاية هي الخلاص وليس تاسيس اديان. والغاية الثانية هي اتمام قصد الله للارض والجنس البشري ان يعيشوا على هذه الارض الفردوسية كما كانت في ايام آدم فالله ( لم يخلق الارض باطلا بل للسكن صورها )والى الابد و ( الابرار سرثونها ويعيشوا الى الابد ). فاليهود انتظروا المخلص بشغف ولكنهم فشلوا في معرفته فقتلوه معلقا على خشبة العار اما كل الناس كمجرم!!.. والله رفضهم الى الابد ( ويُترك بيتهم خرابا ). فالتفكير في الله وفي قصده من الخلق سيؤثر على طريقة عبادتنا ونعيد النظر فيها. ونسأل انفسنا؟ هل نحن في المسار الصحيح الى الله؟.
محبتي...

ܕܘܝܕ ܪܒܝ

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5872
  • الجنس: ذكر
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحيه و احترام :

سيد احمد الخالدي عندما يتناول احدهم موضوع ما, عليه ان يكون مُلم به من اغلب الجوانب والامور المتعلقه بما يدور حول الموضوع الذي يتناوله, وانت تقول (الصرخي الحسني يتسائل : متى تحقق اتحاد اللاهوت بالناسوت ؟) طيب ما هي معلومات السيد الصرخي الحسني عن الناسوت واللاهوت اولاً ؟؟ ليناقش مسأله الاتحاد بينهما !!.

شو تعال يمي افهمك الشغله ببساطه وبالعاميه, كشخص مسلم لايوجد في دينك وكتابك (القرآن) اي ذكر لكلمه (الناسوت و اللاهوت) وتستطيع التأكد بنفسك ,وهناك امور كثيره اسهل من هذه سُئل عنها رسول الاسلام ولم يستطيع الاجابه عنها وسآتيك بالدليل .

جاء في القرآن عن تفسير ما جاء في القرآن من وحي آيه نصها ما يلي (وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا) ومعنى الايه, تفسير القرآن لا يعلمه الا الله وحده فقط لا غير والراسخون في العلم أي العلماء والفقهاء يقولون امنا هذا كلام الله وبدون اي نقاش !!! طيب بربك احنا شنو استفدنا من كتاب يعتبره المسلمون وحي من الله لايفهم ما جاء فيه الا إله الاسلام وحده والمسلمون يقولون امنا دون ان يفهموا الكثير منه !!!!!! ما فائده هذا الكتاب للمسلم اذن ؟؟ وهو عباره عن طلاسم لايفك خطها البشر عموما ماخلا العرب منهم لانه أُوحي (بلسان عربي مُبين)! دون ان يفهموا غالبيه ما جاء به ,بدليل ان نبي الاسلام هناك امور لم يسعفه اله الاسلام بتوضيحها للمؤمنين وغيرهم من الكفار والمشركين وبدليل الايه ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ) بما معناه لا تكثروا من الاسئله التي لا يريد إله الاسلام ان يجيب عليها الرسول, لان الاجابه عليها ليست في صالحكم !!! واذا أنزل بها وحي من إله القرآن فسيجيب عنها الرسول بالوحي الالهي !!! زين تعال اسمع هاي السالفه وروح تأكد منها,مر مجموعه من اليهود بمحمد وسألوه عن الروح ؟ فصمت قليلا الى ان جاءه الوحي الالهي مجيباً ( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) !!! هسه بربك سيد احمد وسيد الصرخي شنو استفدنا وافتهمنا احنا كبشر من هذا الجواب ؟؟ هذا الجواب مثل جواب عادل امام بمسرحيه شاهد ما شافش حاجه عن (الرقاصه)!, بما معناه اليهود سألوا رسول الاسلام لانهم كانوا منتظرين من إله محمد ان يفحمهم بشرح ما هي الروح ويخرسهم الى الابد لكن العكس هو ما حصل فتأويل ما هيه الروح إله الاسلام لم يبين ماهيتها لرسوله ,ومات الرسول دون ان يعلم ما هي الروح ولا الراسخون في العلم ولا كل المسلمين لهم اي فكره عن الروح وما هي الروح !!!.

 واليوم تريد ان يعلم السيد الصرخي ما هو اللاهوت والناسوت والعلاقه بينهما !! بربك هاي سالفه جاي تريد تناقشنا بيها ؟؟ دروحوا افهموا دينكم اول مره اللي ما يعرف تأويله غير ربكُم انتوا وبعدين تعالوا سولفولنا عن دين الغير واللاهوت والناسوت .

سيد احمد يجوز كلامي يكون شويه قاسي بس هذا لمصلحتك وكلنا راح نموت ونوكف كدام الديان ويومها ثق سالفه (ذبها براس عالم واطلع منها سالم ماتفيد) ,لانه الله الحقيقي راح يكلك وانت عقلك وين جان ؟ ليش ما شغلته ؟.

عقلك براسك اعرف خلاصك والسلام عليكم.

                                         ظافر شَنو

والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ. الذي أرْسَلْتَهُ. (يوحنا 17\3)