أسئلة في القداس الإلهي


المحرر موضوع: أسئلة في القداس الإلهي  (زيارة 30 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوسف جريس شحادة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 406
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أسئلة في القداس الإلهي
« في: 19:10 15/08/2019 »
أسئلة في القداس الإلهي
يوسف جريس شحادة
كفرياسيف_www.almohales.org
استندنا في نص الأسئلة_ على أمل ان نستلم ردا من الخوارنة الكرام _حيث الأسئلة تتمحور كلها على مبنى القداس، وكل خوري مهما كانت ثقافته ودراسته يقوم بالخدمة كل احد.
الحق للإنسان العاقل ان يسال ما يدور حوله من أمور وحركات وتعابير تبدو للوهلة الأولى غريبة هي.استندنا على كتاب الليترجيا الإلهية المقدسة  للجنة الليترجية البطريركية سنة 2006  ونشير رقم الصفحة فقط لان الكتاب واحد ولمن يرغب متابعة ومراجعة صحة ما ننشر ونسال ونكتب فالكتاب متوفر في كل كنيسة هذا المفروض. 
++صفحة 37 :" رتبة اخذ الكيرون المعروفة بصلاة الباب" كم خوري يقوم بهذه الخدمة؟ إذا كانت الخدمة غير ملزمة  لماذا ذُكرت في الكتاب وطبعت وتكلّفت البطريركية بآلاف الدولارات ؟أليس الأولى إعانة طفل يتيم بثمن بعض النسخ ،إذا الخوري لا يتقيّد بالنص ولا يقوم بالخدمة ولا يستأذن ولا يحزنون؟من الساهر على تطبيق الخدمة هذه وعامة على القداس؟
++ الدخول لقدس الأقداس بعد اخذ الكيرون هذا إذا أخذها الخوري على كل حال،حسب الكتاب يجب ان يدخل الخوري من أي باب؟ ويقول:" أدخل بيتك واسجد أمام هيكلك المقدس بمخافتك".؟ هل لنا ان يشرح الخوري المحترم من أي باب يدخل ولماذا؟المقصود باب من أبواب الايقونسطاس الثلاثة؟
++ صفحة 40 _42 :: "ارتداء الحلة الكهنوتية" كم خوري يقوم بالصلاة كما ورد في الكتاب؟ هل سمعنا مرة واحدة شرحا وتفسيرا من خوري عن هذه الصلوات ما مصدرها واساسها؟لماذا وضعها الاباء القديسين؟ما الخلفية التوراتية لهذه الصلوات وما تعني؟ اذا الخوري مهنته القداس ايعقل ان لا يقوم بمهنته كما يجب؟{طبعا لا تعميم قلاها ونرددها بكل كتاباتي لا تعميم وعلميا التعميم غلط ولا لمكان وزمان نحن نسال لنتعلم ونفهم }ذكرنا بسؤال اخر اذا التعاليم المسيحية من صنع الانسان فلنا كعلمانيين ان نغير ونضيف ونحذف ما يحلو لنا؟واذا كانت ملزمة لماذا لا يلتزم الخوري المغوار بهذه التعاليم؟في الكنيسة من المسؤول عن ضبط الانفلات الليترجي؟
++ص 43 _50 :" تهيئة الذبيحة الالهية" اسطورة ومن الخيال مقارنة بين الواقع واغلبية الخوارنة والنص الكتابيّ،حسب الكتاب يجب ان يكون الخوري بالحلة الكهنوتية كاملة؟ كيف خوري رومي كاثوليكي يقيم تهيئة الذبيحة بالبنطلون والقميص؟ وخلال خمس دقائق ينتهي من التهيئة؟يصافح لينات ملامس في المذبح واثناء التهيئة وفي بعض الحالات معانقات ايضا؟الغريب والعجيب كلمة" حربة" وردت اكثر من اربع مرات؟العجيب خوري رفض استعمالها ويستخدم "سكّينة تابيت" المعروفة عند العامة،فاي حربة وبطيخ؟ ويليه عنوان بالكتاب"تقدمة البخور وتغطية القرابين" اي بخور يابا؟ واي تغطية اذا خوري مختص ماجستير تاريخ او خوري دكتور لاهوت يترك الكاس والصينية مكشوفة على امل ان يضيف قربان خلال القداس؟وحدثت فعلا؟اذا خوري يحضر برادا ثلاجة للهيكل ليحفظ الكاس بالجسد والدم للحاجة الماسة؟ فاي تهيئة واي الهية؟اليست مسخرة هي اصبحت؟وهل من رقيب او حسيب؟او صلاة التقدمة اي صلاة ؟بعد حمس دقائق من تحضير القربان ويسالك الخوري كم واحد يتناول اليوم؟الحضور ثلاثون ويخبرك ناولت مئة اي بالجملة ؟
++ ص 52 _  58 المطلع " صحيح ان النص للكاهن وخوري يسمح للناس الاشتراك في "ايها الملك السماوي.." حسب الكتاب للخوري وان سمح للشعب يجب ان يقف ويقول ويشرح ويفسر للناس لماذا يسمح للناس بالمشاركة بالدعاء؟ولماذا ممنوع بالطلبات السلامية؟ولماذا لم يحذفها المسؤول بالابرشية عن الليترجيا؟او تعديل النص؟لا يمكن نشر كتب تنافي الواقع ،هذا الامر يثير ع القاريء الكريم الشك بتحريف التعاليم المسيحية وعدم مصداقيتها ويمكن العبث بها.
++ 58 _67 رتبة الانديفونات" هل سمعنا مرة واحدة من خوري ماجستير تاريخ او دكتور لاهوت او غيره يشرح التعابير الكنسية؟ هل خوري رومي كاثوليكي يقوم بقراءة صلاة الانتيفونا؟ فإذا الكتاب الليترجي يقول:" يمكن الترنيم بالآيات التناوبية انديفونات كاملة حسب الأصول ويمكن الاكتفاء بواحدة منها كما قرر السينودس عام 1969".
لا  بد من وقفة هنا،اذا حسب الأصول فلماذا حذفوا الأصول تذكرني هذه بمثل الابن العاق او ان صح التعبير" تعاليم دون أب أو أم"كيف يمكن حسب الأصول والاكتفاء بواحدة؟ أي مختبر ليترجي او لاهوتي يفسرها؟ من انت ايها المطران لتقرر ما يحذف وما يضاف فاغلبيتهم فاسدة بشهادة بطركهم قالها ونشرتها الصحف والصحفي غساد سعود؟كيف يمكن ان نؤتمن لتعاليم بيد انسان؟مطران متقاعد فاقد صوابه يقرر من يكون مطرانا او ما يحذف وما يضاف؟اليست مهزلة هذه؟لماذا لا يغير مطران "خرفان" نص الطلبات مثلا؟
++ ص 67 -82 : نشيد الكلمة المتجسد..."
هل سمعتم شرحا من خوري ان كان دكتور ام ماجستير تاريخ شرحا  عن هذا النشيد؟لماذا الان يرتل؟من واضعه ومتى؟ وحين التطواف بالانجيل كيف يجب ان يحمله الخوري؟ وهل يصلي صلاة الدخول كما في الكتاب:"ايها السيد لرب الهنا...."ص 68 وص 79:" في اثناء الترنيم بالاناشيد يتلو الكاهن احدى الصلاتين التاليتين سرا او علنا بعد قنداق الختام ويهملهما عندما يبدل النشيد المثلث التقديس بنشيد اخر" راجع ص 78 _79 .
هل تكرّم مرة واحدة الخوري دكتور او ماجستير بشرح معنى هذه الصلاة او لماذا هذا الترتيب؟هل الاباء القديسين اغبياء كانوا حين وضعوا هذا الترتيب ام اغلبية الخوارنة اليوم هي الغبية الجاهلية الفاسدة التي افسدت كل عمل صالح كنسي؟ هل من سلطة كنسية تردع فحشاء وفسق وفجور بعض الخوارنة؟





غير متصل David Rabi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 217
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: أسئلة في القداس الإلهي
« رد #1 في: 11:46 16/08/2019 »
اخي الكريم يوسف..
1- لكل طائفة طقس خاص بها حسب مؤلفها وملحنها.ومن يؤديها.
2- الطائفة ذاتها تختلف في طقوسها من بلد لآخر.
3- في نفس الطائفة وفي نفس البلد توجد اختلافات في الاداء والبرمجة.
4- ملابس الخوارنة ايضا مختلفة من بلد لآخر ومن نفس الطائفة وحسب تغيرات المناخ.
5- الملابس اثناء الخدمة الخوري هو من يقرر ماذا يلبس نصف الزي او بعضه او كامله.
6- المقدَّس لا يقدسه خاطئ. ويخزنه في ثلاجة!!.
7- الهندام والطقوس ليست الا تقليد لما كان كهنة اليهود يرتدونه وما كا نوا يستخدمونه من بخور ودفوف..الخ.
8- لا تتعب نفسك بما لا يفيد في الايمان.. لان الرب يسوع قال للمرأة السامرية في حديث مهم:(آبَاؤُنَا عَبَدُوا فِي هٰذَا ٱلْجَبَلِ،‏+ وَلٰكِنْ أَنْتُمْ تَقُولُونَ إِنَّ فِي أُورُشَلِيمَ ٱلْمَكَانَ ٱلَّذِي يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ فِيهِ ٱلْعِبَادَةُ».‏ ٢١ قَالَ لَهَا يَسُوعُ:‏ «صَدِّقِينِي يَا ٱمْرَأَةُ،‏ تَأْتِي ٱلسَّاعَةُ حِينَ تَعْبُدُونَ ٱلْآبَ لَا فِي هٰذَا ٱلْجَبَلِ وَلَا فِي أُورُشَلِيمَ.‏ ٢٢ أَنْتُمْ تَعْبُدُونَ مَا لَسْتُمْ تَعْرِفُونَ،‏ وَنَحْنُ نَعْبُدُ مَا نَعْرِفُ،‏ لِأَنَّ ٱلْخَلَاصَ يَأْتِي مِنَ ٱلْيَهُودِ.‏ ٢٣ وَلٰكِنْ تَأْتِي ٱلسَّاعَةُ،‏ وَهِيَ ٱلْآنَ،‏ حِينَ ٱلْعُبَّادُ ٱلْحَقِيقِيُّونَ يَعْبُدُونَ ٱلْآبَ بِٱلرُّوحِ وَٱلْحَقِّ،‏ فَإِنَّ ٱلْآبَ طَالِبٌ مِثْلَ هٰؤُلَاءِ لِيَعْبُدُوهُ.‏ ٢٤ اَللهُ رُوحٌ،‏ وَٱلَّذِينَ يَعْبُدُونَهُ لَا بُدَّ لَهُمْ أَنْ يَعْبُدُوهُ بِٱلرُّوحِ وَٱلْحَقِّ». يوحنا ٤:‏٢٠- ٢٤).
فلا الطقوس ولا الملابس مطلوبة في الصلاة لله. بل القلب الطاهر المتواضع والنقي هي مطلوبة في العبادة.
محبتي