ســــــــــــــــطور قلائل... التوبة ..


المحرر موضوع: ســــــــــــــــطور قلائل... التوبة ..  (زيارة 18 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل David Rabi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 217
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
وصلت حالة البار ايوب، والميؤوس منها الى حد لم يقدِر ان يتفهمه اقرب الناس اليه. زوجته واصدقاؤه الاحمّاء الى ان قال هذه الكلمات المحزنة والمثيرة للشفقة مع أنه كان بارا:(اتوب في التراب والرماد. ايوب ٤٢: ٦). يشعر البعض ان لا قيمة لهم في عيني الله ولا يستحقون رحمته، إما لفداحة الاخطاء التي ارتكبوها او لكثرتها. لكنّ الواقع هو انه مهما ارتكبوا من معاصٍ، فبإمكانهم ان يتوبوا، يصنعوا التعديلات اللازمة، بالكفّ عن الممارسات الخاطئة والرذيلة، ويلتمسوا الغفران من الله. (١فَتُوبُوا وَٱرْجِعُوا لِتُمْحَى خَطَايَاكُمْ،‏ لِكَيْ تَأْتِيَ أَوْقَاتُ ٱلِٱنْتِعَاشِ مِنْ حَضْرَةِ يَهْوَهَ اع ٣: ١٩) ويهوه الله سيعرب لهم عن اللطف الحبي كما فعل لكثيرين غيرهم. وثمة [وصفة] اعطانا اياها علينا جميعا ان نتبعها لننال سلام العقل، وهي: (مَن يخفي معاصيه لن ينجح، ومَن يعترف بها ويتركها يُرحم. ام ٢٨: ١٣؛ قارنوا يع ٥: ١٤-١٦) اذن، يجب ان نعترف بخطايانا لله، نصلي طلبا لغفرانه، وبـِ ( اسم يسوع ). ونتخذ خطوات لتصويب الخطإ. (‏  فَٱلْحُزْنُ ٱلَّذِي بِحَسَبِ مَشِيئَةِ ٱللهِ يُؤَدِّي إِلَى تَوْبَةٍ لِلْخَلَاصِ بِلَا أَسَفٍ،‏ أَمَّا حُزْنُ ٱلْعَالَمِ فَيُنْتِجُ مَوْتًا.‏ ١١ فَهُوَذَا حُزْنُكُمْ هٰذَا بِحَسَبِ مَشِيئَةِ ٱللهِ،‏ كَمْ أَنْتَجَ فِيكُمْ مِنِ ٱجْتِهَادٍ،‏ بَلْ مِنْ تَبْرِئَةٍ لِأَنْفُسِكُمْ،‏ بَلْ مِنْ غَيْظٍ،‏ بَلْ مِنْ خَوْفٍ،‏ بَلْ مِنْ شَوْقٍ،‏ بَلْ مِنْ غَيْرَةٍ،‏ بَلْ مِنْ تَصْوِيبٍ لِلْخَطَإِ!‏ فِي كُلِّ شَيْءٍ أَثْبَتُّمْ أَنَّكُمْ أَعِفَّاءُ فِي هٰذَا ٱلْأَمْرِ.‏ ‏٢ كو ٧: ١٠، ١١) ومتى فعلنا ذلك، نحظى برحمة ذاك الذي (يكثر الغفران. اشعيا ٥٥: ٧). فالتواضع، مطلب اساسي كي يحصل الخاطئ الى المغفرة.( تواضعوا اذًا تحت يد الله القديرة ليرفعكم في الوقت المناسب.‏ ١ بط ٥:‏​٥،‏ ٦‏).
‏روح الآب يهوه يساعد الجميع لتصحيح مسارهم ونيل الغفران، باسم فادي الجميع يسوع المسيح آمين.