ماذا يفعل مكتب الخامنئي في نينوى؟


المحرر موضوع: ماذا يفعل مكتب الخامنئي في نينوى؟  (زيارة 1138 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ankawa admin

  • المشرف العام
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 940
    • مشاهدة الملف الشخصي

وكالات

كشف المتحدث الرسمي باسم العشائر العربية في المناطق المتنازَع عليها بين أربيل وبغداد، مزاحم الحويت؛ أنّ “هناك أكثر من ٥ قواعد عسكرية كبيرة تابعة لميليشيا الحرس الثوري الإيراني في منطقة سهل نينوى، تحتضن إلى جانب ميليشيا اللواء ٣٠ (الحشد الشبكي)، بزعامة وعد القدو، و”اللواء ٥٠” (ميليشيا بابليون) بزعامة ريان الكلداني، ضباطاً من فيلق القدس جناح الحرس الثوري الخارجي، وخبراء تصنيع صواريخ إيرانيين، وعناصر من ميليشيا حزب الله اللبناني“.

ولفت إلى أنّ هذه القواعد تتوزع على بلدات سادة وبعويزة وكوكجلي وبازوايا والقلعات وبرطلة.

وتابع الحويت، في تصريح صحفي نقلته “العين” الإخبارية: “يوجد مكتب رسمي للمرشد الإيراني علي خامنئي في سهل نينوى، يديره قيادي في ميليشيا الحشد يدعى الشيخ حسن الشبكي، ويساعده القيادي في ميليشيا الحشد الشبكي، قصي عباس، النائب في مجلس النواب العراقي”.

وألمح إلى أنّ مهمة المكتب تتمثل “بالإشراف على السجون السرية في سهل نينوى التي تسجن المليشيات فيها الآلاف من العراقيين الأبرياء، الذين يتعرضون لشتى أنواع التعذيب من قبل المليشيات والضباط الإيرانيين، فضلاً عن إدارتها لعمليات تجنيد الأطفال والشباب في صفوف الميليشيات والإشراف على قيادة القواعد العسكرية، وإدارة شبكة من المنظمات الإيرانية الخاصة بالتجنيد، تحت غطاء تقديم المساعدات الإنسانية، مستغلة الأوضاع المعيشية الصعبة لسكان المنطقة، في ظلّ سيطرة إيران ومليشياتها على العراق”.

وأضاف الحويت؛ “الأشهر السبعة الماضية من العام الجاري شهدت إنهاء أكثر من ٥٠٠ طفل التدريبات العسكرية في المعسكرات الإيرانية بسهل نينوى”.

وأوضح الحويت: “الأطفال والشباب الذين يتلقون التدريبات في هذه المعسكرات ليسوا من سهل نينوى، أو الموصل تحديداً؛ بل هم من مختلف مناطق العراق ومن مختلف الجنسيات العربية والآسيوية، وبعد إنهائهم التدريبات يُنقلون إلى سوريا واليمن للمشاركة إلى جانب المليشيات الإيرانية في هاتين الدولتين”.

وافتتحت إيران، عقب تحرير الموصل من داعش، في ١٠ تموز (يوليو) عام ٢٠١٧، مدرسة باسم الخميني في بلدة برطلة، التي لم يعد إليها أغلب سكانها من المسيحيين؛ بسبب الانتهاكات والجرائم التي تمارسها المليشيات الإيرانية.

 ولم تتوقف طهران عند افتتاح المدرسة؛ بل افتتحت بعدها عدداً من المراكز والمنظمات الاستخباراتية التابعة، تحت غطاء منظمات إغاثية ومراكز ثقافية، مهمّتها تجنيد أكبر عدد من الشباب في صفوف الميليشيات مقابل مساعدات غذائية لعائلاتهم، وتنظيم رحلات إلى إيران لغسل أدمغتهم واستخدامهم في تنفيذ عمليات خاصة للحرس الثوري، في مقدمتها الاغتيالات وشنّ هجمات إرهابية