مزنـﮔـر قالي(صدىً يا صوتي) مزَنجر قًليٌ


المحرر موضوع: مزنـﮔـر قالي(صدىً يا صوتي) مزَنجر قًليٌ  (زيارة 414 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سالم كجوجا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 95
    • مشاهدة الملف الشخصي
    أعزائي القراء
يتناول الفيديو 6  قصيدة بعنوان : مزنـﮔـر قالي(صدىً يا صوتي) مزَنجر قًليٌ، مكتوبة بحروف لغتنا السورث، يُقابلها الحرف العربي، ما نسميه(الـﮔـرشوني)، مع القراءة الصوتية والموسيقى، حيث
أن هذه القصيدة، هي من ضمن ديوان "سورث بـﮔـو لبي".
يتناول موضوعها: مسافرٌ عاد يجوب بقاع أرض أجداده، باحثاً عن قريته علّه يجد أثراً منها، بشراً ، حجراً أو اطلالاً وخرائب.... فلم يلقَ مأرباً....
  صعد أعلى جبل شاهق " يُنادي"  لعل هناك من يسمع ندائه،
 فلم يسمع غير صدى صوته ..
    فقريته مفقودة دون أثر.. وليس هناك من يُشاركه أية ذكرى: ضحكة، فرحة أو دبكةٍ، أو دمعة...
فأهلها هجروا التاريخ والذكريات وأرض الأجداد،  لقد دارت بهم المحن فضاعوا في طيات الزمن.
وكلنا يعلم جيداً مصير الكثير من قرانا وحواضرنا، فما تبقّى الآن في أرضنا التاريخية هو النزر اليسير الذي نسمع عنه ونعرفه...
لكن الأرض والطبيعة، وهي التي آلفت أهلها قروناً من الزمان، استجابت دعوة «المنادي»،  فقد ألفت لغته التي خُلقت على تلك الأرض منذ أن إبتدأ التاريخ...
فبادرت الزهور البرية والأعشاب إلى الرقص معه وتلبية رغبته.. فتكونت حلقة لدبكة من نسج الطبيعة الساحرة....
 أما طيور السماء...  شاركت هي الأخرى..  فتشكلت في أسرابٍ تحوم فوق حلقة الرقص تلك..
وهنا يعلن «المنادي»:
أن رَقصه مع الزهور والأعشاب طارقاً الأرض برجليه بقوة، ليست غير حركاتٍ مُعبرة عن شجونه،
 فشبّهَ رقصته بحركات ديك مذبوح يلفظ أنفاسه الأخيرة ... يرقص ألماً وكمداً وحزناً.

 الرابط على اليوتوب هو:                 https://youtu.be/6LqMn1waDxQ                                                           
  مع تحياتي الخالصة
                                                             
                                                                    سالم كـﭼـوﭼـا