أردوغان يستهدف الأكراد بإقالة رؤساء بلديات


المحرر موضوع: أردوغان يستهدف الأكراد بإقالة رؤساء بلديات  (زيارة 311 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 23789
    • مشاهدة الملف الشخصي
أردوغان يستهدف الأكراد بإقالة رؤساء بلديات
وزارة الداخلية توجه للمقالين اتهامات بارتكاب جرائم مختلفة بما في ذلك الانضمام لمنظمة إرهابية ونشر دعاية لجماعة إرهابية وهي تهم جاهزة للمخالفين للسياسات التركية.

ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم
القمع التركي لا يمنع الاكراد من المطالبة بحقوقهم
تركيا تعتقل المئات للاشتباه في صلتهم بحزب العمال الكردستاني
أنقرة - يواصل النظام التركي استهداف المكون الكردي وذلك باتخاذ إجراءات تحد من نفوذهم السياسي إضافة الى توجيه تهم تتعلق بالإرهاب لقيادات كردية دون دليل واضح.

وقالت وزارة الداخلية التركية إنها أقالت رؤساء بلديات ينتمون لحزب مؤيد للأكراد في مدن ديار بكر وفان وماردين بجنوب شرق البلاد الاثنين بسبب تحقيقات تتعلق بالإرهاب وعينت مسؤولين في مواقعهم.

وأضافت الوزارة في بيان أن رؤساء البلديات الثلاثة يواجهون اتهامات بارتكاب جرائم مختلفة، بما في ذلك الانضمام لمنظمة إرهابية ونشر دعاية لجماعة إرهابية.

وقالت الداخلية التركية على تويتر الاثنين إن الشرطة اعتقلت 418 شخصا في 29 إقليما ضمن تحقيق في أمر من يشتبه في أن لهم صلات بحزب العمال الكردستاني.

وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان حذر السنة الماضية بأنه سيقيل كل رئيس بلدية يتم انتخابه في الانتخابات المحلية اذا تورط في الإرهاب.

وتهم الإرهاب دائما ما يتكون الوسيلة التي يستعملها النظام التركي للتخلص من خصومه السياسيين وهي نفس التهم التي وجهت لقيادات سياسية وعسكرية وناشطين واعلاميين وقضاة رافضين لسياسات الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.

ويعتبر الصراع بين الحكومة التركية والأكراد من بين أكثر الصراعات دموية وتعقيدا، حيث استمر السجال بين الطرفين خلال أغلب سنوات حكم حزب العدالة والتنمية ولم تنجح نوايا الأكراد في التفاوض مع أنقرة في وقف ملاحقتهم وسجن قيادات حزب الشعوب الديمقراطية الكردي رغم أنه حزب سياسي معترف به رسميا من الدولة التركية.

ويتهم أردوغان حزب الشعوب الديموقراطي بأنه الواجهة السياسية لحزب العمال الكردستاني، المصنّف "إرهابياً" من أنقرة وحلفائها الغربيين.

تهم الارهاب وسيلة اردوغان للتخلص من خصومه السياسيين
وتبنى أردوغان خطابا متشددا حيال المتمردين الأكراد منذ تجدد الصراع في جنوب شرق تركيا عام 2015 في أعقاب وقف إطلاق نار هشّ، ما أبعد أفق التوصل إلى حل سياسي.

ورغم القمع التركي المتواصل للمكون الكردي لكن الاكراد يواصلون نضالهم من اجل الحصول على حقوقهم الاساسية.

ويتمسك أردوغان في ما يتعلق بالقضية الكردية بالعناد متسترا بذرائع مكافحة الإرهاب، إلا أن قمع الحريات وانتهاك حقوق الإنسان أمر لا يتصل بالسجناء الأكراد فقط بل بمعظم سجناء الرأي وحرية التعبير وأيضا بمئات من العسكريين والأكاديميين والموظفين الذين تم اعتقالهم خلال حملة التطهير التي أعقبت محاولة الانقلاب الفاشل في يوليو/تموز 2016.

ويأخذ الشركاء الأوروبيون على نظام أردوغان إمعانه في قمع معارضيه تحت طائلة قانون مكافحة الإرهاب. وشكل ذلك عقبة إضافية في طريق انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

واتهمت دول أوروبية أردوغان بمخالفة معايير الانضمام للاتحاد ومبادئ حقوق الإنسان.

لم يفلح استعداد اوجلان لحل المشكلة الكردية في وقف استهداف تركيا للاكراد
ورغم تاكيد محام يمثل الزعيم الكردي المسجون عبدالله أوجلان في بيان قبل نحو أسبوعين، إن موكله عبر عن استعداده للتوصل إلى حل للمسألة الكردية وإن بإمكانه وقف الصراع بين تركيا والمسلحين الأكراد خلال أسبوع الا ان ذلك لم يمنع الاستهداف التركي للأكراد.

وأوجلان هو مؤسس حزب العمال الكردستاني الذي حمل السلاح في تمرد على الدولة التركية منذ عام 1984.

وحكم على أوجلان في 29 حزيران/يونيو 1999 بالإعدام بتهم الخيانة والسعي لتقسيم تركيا، غير أن الحكم خفف عام 2002 إلى السجن مدى الحياة بعد إلغاء عقوبة الإعدام في البلاد.

وفي 2 مايو/أيار، سمحت تركيا بزيارة أولى من نوعها منذ 2011 لمحاميين من فريق الدفاع عن الزعيم التاريخي لحزب العمال المصنف إرهابيا من قبل أنقرة وحلفائها الغربيين.