أحدهم "خليفة" البغدادي.. واشنطن تخصص مكافآت ضخمة للعثور على مطلوبين


المحرر موضوع: أحدهم "خليفة" البغدادي.. واشنطن تخصص مكافآت ضخمة للعثور على مطلوبين  (زيارة 660 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 15821
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
أحدهم "خليفة" البغدادي.. واشنطن تخصص مكافآت ضخمة للعثور على مطلوبين
شفق نيوز/ أعلنت وزارة الخارجية الأميركية تقديمها مكافأة قدرها 15 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى معرفة موقع ثلاثة قادة بارزين في داعش.

وقد وضع موقع "المكافآت من أجل العدالة" التابع للخارجية، معلومات عن الشخصيات الثلاثة التي يساوي الإدلاء بمعلومات عن مكان كل واحد منهم، خمسة ملايين دولار.

وشملت القائمة ثلاث شخصيات، هم: أمير محمد سعيد عبد الرحمن المولى وسامي جاسم محمد الجبوري ومعتز نعمان عبد نايف نجم الجبوري.

ويعرف أيضا باسم حجي حميد، هو قيادي بارز في تنظيم داعش، وعضو قديم في تنظيم القاعدة في العراق. وكان له دور فعال في إدارة الشؤون المالية لعمليات داعش الإرهابية.

وقد شغل الجبوري منصب "نائب" داعش في جنوب الموصل في عام 2014، كما شغل منصب "وزير مالية" داعش، حيث أشرف على عمليات التنظيم المدرة للدخل من المبيعات غير المشروعة للنفط والغاز والآثار والمعادن.

يذكر أن وزارة الخزانة الأمريكية صنفته ضمن قائمة "الإرهابيين العالميين" في سبتمبر 2015.

المولى، ويعرف أيضا باسم حجي عبد الله، هو أحد كبار قادة داعش. وكان باحثا دينيا في تنظيم القاعدة بالعراق، وارتفع بثبات في الصفوف ليتولى دورا قياديا كبيرا في داعش.

وساعد حجي عبد الله بصفته واحدا من أكبر الأيدولوجيين في داعش، على قيادة وتبرير اختطاف أفراد من الأقلية الدينية الأيزيدية وذبحهم في شمال غرب العراق، ويعتقد أنه يشرف على بعض العمليات الإرهابية العالمية للجماعة. وهو "خليفة" محتمل لزعيم داعش أبو بكر البغدادي، وفقا لما نشر عبر موقع برنامج المكافآت.

معتز نعمان عبد نايف نجم الجبوري، ويعرف أيضا بإسم حجي تيسير، هو قيادي بارز في داعش، وعضو قديم في المنظمة التي سبقت داعش وهي تنظيم القاعدة في العراق.

وأشرف الجبوري على صنع القنابل لأنشطة داعش والتمرد.

يذكر أن الخارجية الأميركية أنفقت أكثر من 150 مليون دولار لأكثر من 100 شخص، ضمن برنامج المكافآت من أجل العدالة الذي انطلق منذ عام 1984، وفقا لما ذكرته الخارجية في بيان لها.

ويهدف البرنامج إلى المساعدة في تقديم الإرهابيين في كل أنحاء العالم إلى العدالة.


may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ