الحشد العراقي يهدد واشنطن بالرد بعد تعرضه لهجمات


المحرر موضوع: الحشد العراقي يهدد واشنطن بالرد بعد تعرضه لهجمات  (زيارة 637 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 23789
    • مشاهدة الملف الشخصي
الحشد العراقي يهدد واشنطن بالرد بعد تعرضه لهجمات
الميليشات العراقية تطالب الحكومة باتخاذ موقف من الهجمات في وقت يتعرض فيه عبدالمهدي لضغوط أميركية إيرانية.

ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

شعارات مناهضة للولايات المتحدة رافقت تشييع احد مقاتلي الحشد الشعبي

بغداد - أعلن الحشد الشعبي العراقي، الإثنين، أنه لن يسكت على الهجوم الأخير على أحد ألويته قرب الحدود مع سوريا غربي البلاد.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، تعليقا على قصف طائرتين مسيرتين، الأحد، أحد ألويته في قضاء القائم غربي البلاد.
وقال المهندس: "نقول للأميركيين نحن كحشد وبكل تشكيلاتنا تابعين للحكومة العراقية، وللقائد العام للقوات المسلحة، لكن لن نسكت على ضربنا".

نقول للأميركيين نحن كحشد وبكل تشكيلاتنا تابعين للحكومة العراقية وللقائد العام للقوات المسلحة لكن لن نسكت على ضربنا

وأردف: "كانت ضربة صاروخية واضحة والآن نحن نحلل الصاروخ من أين انطلق، حيث لدينا بقايا الصاروخ ولن نسكت على هذه الضربة".
وطالب المهندس "الحكومة والبرلمان العراقي والقوى السياسية الموجودة المشاركة في الحكومة أن تتخذ موقفا تجاه أبنائها الذين سقطوا شهداء".

وشيعت قوات الحشد الشعبي صباح الاثنين في بغداد، أحد مقاتليها الذي قضى الأحد في هجوم بطائرتين مسيرتين.

وقال الحشد في بيان إن "المئات" شاركوا في تشييع كاظم محسن الذي قتل الأحد "بضربة من طيران إسرائيلي مسير اثناء أداء الواجب في القائم غرب الانبار".

وأشار أيضاً إلى أن محسن، واسمه العسكري "أبو علي الدبي" كان "مسؤول الدعم اللوجستي للواء 45 بالحشد الشعبي".

واللواء 45 تابع، بين ألوية عدة، لـ"كتائب حزب الله" العراقي، الذي تصنفه الولايات المتحدة في لائحة "المنظمات الإرهابية الأجنبية".

وكان الحشد الشعبي العراقي اتهم إسرائيل للمرة الأولى رسميا الأحد، بالوقوف وراء الهجوم الأخير بطائرتين مسيرتين على أحد ألويته قرب الحدود العراقية السورية في غرب البلاد، ما أدى إلى سقوط قتيل واحد على الأقل.

وافاد الناطق باسم الخارجية العراقية أحمد الصَحّاف الاثنين بأن بلاده ستتخذ كافة الإجراءات الدبلوماسية والقانونية للتصدي لأي عمل يخرق سيادة العراق وسلامة أراضيه موضحا ان "وزارة الخارجية ستتخذ كافة الإجراءات الدبلوماسية والقانونية اللازمة من خلال الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، ومن خلال التواصل مع الدول الشقيقة والصديقة للتصدي لأي عملٍ يخرق سيادة العراق وسلامة أراضيه".

وتأتي هذه الضربة بعد أسابيع من غموض أحاط بانفجارات وقعت في مخازن صواريخ تابعة للحشد الشعبي وحمل الأخير الولايات المتحدة مسؤوليتها، ملمحا في الوقت نفسه إلى ضلوع إسرائيل فيها.

وتعرضت أربع قواعد يستخدمها الحشد الشعبي إلى انفجارات غامضة خلال الشهر الماضي، كان آخرها الثلاثاء في مقر قرب قاعدة بلد الجوية حيث تتمركز قوة أميركية، شمال بغداد.

وتحدثت حينها تقارير عن تورط إسرائيل في تلك العمليات، من دون أن يصدر أي اتهام مباشر بهذا الصدد، ومن دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها.

قواعد يستخدمها الحشد الشعبي تعرضت لانفجارات غامضة

وكان رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي أصدر قبل أيام قرارا بـ"إلغاء كافة الموافقات الخاصة بالطيران في الأجواء العراقية من الاستطلاع، والاستطلاع المسلح، والطائرات المقاتلة، والطائرات المروحية، والطائرات المسيرة بكل أنواعها لجميع الجهات العراقية وغير العراقية".

ويبدو أن القرار الذي اتخذه رئيس الوزراء العراقي مؤخرا بحظر الطيران فوق أجواء العراق إلا بإذن مسبق من رئاسة الوزراء لا يخرج عن سياق حماية الحشد الشعبي من أي استهداف أميركي، حيث تعتبر الولايات المتحدة أن الفصائل الشيعية المنضوية تحت لوائه والتي تم دمجها في الأجهزة الأمنية وقوات الجيش، أذرعا لإيران وقد تستخدمها في تهديد الوقات الأميركية المنتشرة في العراق.

وبالفعل تعرضت منشآت تابعة لشركات عالمية ومقرات قريبة من التواجد العسكري الأميركي لهجمات في الفترة الماضية، تعتقد واشنطن أن الفصائل التابعة لإيران تقف وراءها. وجاءت تلك الهجمات في ذروة التوتر الأميركي الإيراني في الخليج.

ولا تملك فصائل الحشد الشعبي القدرة على الدخول في معركة فعل عسكري وردّ فعل مماثل كونها تمتلك السيطرة على الأرض ولا تمتلك السيطرة على الأجواء في الوقت الذي تهيمن فيه الولايات المتحدة على الأجواء العراقية بطائرات مسيرة ومقاتلات متطورة في المنطقة.

ويتعرض عبدالمهدي لضغوط أميركية وإيرانية في الوقت ذاته حيث ترتبط بلاده بعلاقات وثيقة مع حليفيها والخصمين في آن واحد: طهران وواشنطن. ومنذ توليه رئاسة الوزراء خلفا لحيدر العبادي وجد نفسه أمام اختبار تحقيق توازن في العلاقات بينهما.