على غرار مجازر الأرمن...التهديدات التركية تهدد المسيحيين شمالي سوريا


المحرر موضوع: على غرار مجازر الأرمن...التهديدات التركية تهدد المسيحيين شمالي سوريا  (زيارة 754 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 34425
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

على غرار مجازر الأرمن...التهديدات التركية تهدد المسيحيين شمالي سوريا

عنكاوا دوت كوم/هاوار/كوباني - سامر عثمان – زانا سيدي
بات استهداف دور العبادة من مساجد وكنائس سياسةً تركية رئيسية في خلق أرضيةٍ لبسط نفوذها ومعتقداتها حسب أهوائها وهو ما يُقلق المسيحيين في سوريا، ولا سيما بعد احتلال عفرين وهدم كنائسها، بالتزامن مع ذبذبة حدة التهديدات التركية تجاه المناطق الشمالية والشرقية لسوريا.

بالتزامن مع التهديدات التركية تجاه مناطق شمال وشرق سوريا يرى المسيحيون في مقاطعة كوباني شمالي البلاد من أن التهديدات التركية بشن عدوان على المناطق الشمالية لسوريا لا تستثني مكون أو دين إنما الهدف هو إبادة جماعية على غرار الأرمن، وزرع الخوف التركي بين عامة الشعب.

وعن التهديدات التركية، وما ستشكله من خطر على السريان، كان قد أصدر المجلس العسكري السرياني بياناً قالت فيه " نحن حوالي 100000 مسيحي سرياني نعيش في شمال شرق سوريا وهناك خطر على الوجود المسيحي في المنطقة، فإذا غزتنا تركيا فكنائسنا ستدمر وشعبنا سوف يقتل".

ويُشكّل المسيحيون شريحة مهمة في شمال وشرق سوريا، وهم يعيشون في مدن ديريك وعفرين وتل تمر والحسكة، وعلى الرغم من محاولات خارجية لإشعال فتيل فتنة طائفية في المنطقة، إلا أن العيش السلمي والتآخي هي أساس الحياة في المنطقة.

 يقول عمر فراس وهو أرمني الأصل أحد المصلين في كنيسة الأخوة في كوباني بأنهم شاهدوا ما حصل في عفرين من جرائم حرب، وتدنيس مقدسات الشعوب ودور العبادة من قبل الدولة التركية، مُشيراً إلى أنهم سعوا إلى إيصال تلك الحقائق إلى الخارج وخاصة لمن هم دعاة السلام والدين المسيحي إلا أنهم لم يحركوا ساكناً.

ولم يسلم المسيحيون وكنائسهم في مقاطعة عفرين من هول الهجمات العسكرية التركية مطلع العام الماضي 2018، إذ أدى القصف التركي إلى هدم 3 كنائس في محيط عفرين فيما سرقت محتوياتها في المدينة.

وتابع فراس قوله "ها نحن المسيحيين هنا نعيش مع المسلمين، والعرب يعيشون مع الكرد أين المشكلة، إننا في أمانٍ وحياة كريمة، على المجتمع الدولي أن يرى ما تسعى إليه تركيا، إنهم يحاولون القضاء على هذه الفسيفساء وتحويلها إلى خراب على غرار عفرين".

وشهدت مقاطعة كوباني افتتاح أول كنيسة في الـ13 من أيلول من العام المُنصرم تحت اسم كنيسة الأخوة في كوباني تقصدها عوائل مسيحية عدة.

وبحسب ما يقول الأهالي فإن بعض العوائل الأرمنية بنوا كنائس قبل عقود من الزمن في مدينة كوباني، إلا أنه لم يبقَ أي شيء منها الآن بعد هجرة غالبية العوائل إلى الخارج منذ عقود.

(ج)

ANHA


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية