الرئيس ترامب يخطف الأضواء وروحاني يقبل التفاوض مرغما


المحرر موضوع: الرئيس ترامب يخطف الأضواء وروحاني يقبل التفاوض مرغما  (زيارة 524 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل قيصر السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 695
  • الجنس: ذكر
  • عضو فعال جدا
    • رقم ICQ - 6192125896
    • MSN مسنجر - kayssar04@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 قيصر السناطي
 
   الرئيس ترامب يخطف الأضواء وروحاني يقبل التفاوض مرغما
 في القمة التي اقيمت في باريس مؤخرا للدول الصناعية السبعة الرئيس الأمريكي يخطف الأضواء نتيجة للمواقف المبدئية والصارمة تجاه ايران وتجاه الصين وبقية الملفات الدولية، لقد اعاد ترامب هيبة الولايات المتحدة الأمريكية التي تعرضت لللأهتزاز في زمن الرئيس اوباما، الذي وضع خطوط حمراء امام النظام السوري  بعدم استخدام اسحلة كيمياوية ولكنه تراجع عن التهديد بعد ان استخدم النظام الأسلحة الكيمياوية ضد المعارضة السورية مما جعل النظام يتمادى في قمع المعارضة، مما اعطى الدور الرئيسي لروسيا لكي تكون اللاعب الرئيسي في سوريا، بالأضافة الى فتح باب  الهجرة الغير الشرعية امام المهاجرين مما عرض الأمن القومي الأمريكي الى الخطر، والرئيس اوباما منح النظام الأيراني 150 مليار دولار سيولة نقدية بعد الأتفاق النووي، وتعامل بضعف كبير عندما حجزوا الأيرانيين قارب امريكي وعلى متنه مجموعة من العسكريين الأمريكان، وهذه كانت اهانة كبيرة لهيبة اعظم دولة بالعالم. ان ما يقوم به الرئيس الأمريكي اعاد دور الولايات المتحدة الأمريكية في قيادة العالم، وفي هذه القمة ادركت معظم الدول المشاركة ان اللعب مع الرئيس دونالد ترامب غير ممكن، لذلك حاول الرئيس الفرنسي تهيئة الأجواء لكي يجذب الأيرانيين الى المفاوضات بعد ان اثرت العقوبات الشديدة الأمريكية على الأقتصاد الأيراني، مما جعل من الرئيس روحاني يصرح بقبول التفاوض مع الرئيس ترامب حول الملف النووي من جديد، بالأضافة الى ورود انباء من الصين تدعوا الى التفاوض حول التجارة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وأنباء جيدة في الملف الكوري الشمالي .ان تصحيح ملفات التجارة مع الدول الخارجية اصبحت في متناول اليد، وكذلك ملف المهاجرين عن طريق الحدود مع المكسيك وجد له حل لمنع المهاجرين غير الشرعيين من الدخول الى الأراضي الأمريكية،ان معظم الملفات الدولية لا يمكن ان تحل بدون دور الولايات المتحدة لكونها الدولة العظمى في العالم لما تملكه من قوة اقتصادية وعسكرية وتكنولوجية وبشرية وجغرافية كبيرة ومتنوعة،بالأضافة الى القيادة الوطنية الممتازة للرئيس دوناد ترامب في ادارة الأقتصاد وتحسينه وفي السياسة المبدئية التي ينفذها دون تردد،وهو الذي نفذ جميع وعوده الأنتخابية وهذه تعتبر سابقة في تأريخ الرؤساء الذين يوعدون الشعب في فترة الأنتخابات ولكنهم لا ينفذون اغلبها. ان الشعب الأمريكي يتطلع الى دورة ثانية للرئيس ترامب في الأنتخابات المقبلة في العام القادم 2020 لكي ينجز بقية الملفات المتعلقة، تحية للرئيس ترامب لهذا الدور الوطني والخزي والعار لأغلب رؤساء الشرق الفاشلين والفاسدين الذين يسرقون اموال الشعب ولا يوفرون الحد الأدنى من الخدمات والحريات لشعوبهم بالرغم من توفر الموارد الأقتصادية والبشرية في اوطانهم وشتان بين هذا وذاك.
 والله من وراء القصد.........