مفهوم (الله) حسب ألمسيح ، هو مفعول ألايجاب ألمطلق لكل إنسان في الوجود.


المحرر موضوع: مفهوم (الله) حسب ألمسيح ، هو مفعول ألايجاب ألمطلق لكل إنسان في الوجود.  (زيارة 1696 مرات)

0 الأعضاء و 3 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Edward Odisho

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 23
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 مفهوم الله حسب المسيح : هو مفعول ألإيجاب ألمطلق لكل إنسان في الوجود.
للشماس ادور عوديشو
٢٨ آب ٢٠١٩
   كل كلمة  من هذا المفهوم تأمر بقداسة حقوق الإنسان ، من خلال التزام مقدس لاعماق مواصفات الانسان العضوية البايولوجية بدقة مُلزمة  لكامل تفاصيل خواص الموجودات المادية ، لنقدس ايجابية  مطلقة للعلوم الطبيعية والبايولوجية في الوجود المكتشف بانتظار الغير المكتشف ، لمزيد لا نهائي .
   خاطب الله بالمسيح ، الانسان والبشرية باساليب رمزية قصصية وعبارات مفهومة قريبة من مستوى إي إنسان طبيعي ، وها هم اعداء حقوق الانسان يتمتعون بحروبهم واسلحتهم وعصاباتهم ، ويتسابقون بكبرياء ، لكل من يقتل اكثر مِن الابرياء والمساكين ، ويشرد ويسرق ، ويغتصب ، الى غير ذلك مصارعا الجانب الايجابي الآخر من البشرية  الطيبين ، من ليسوا كذلك ، ولكل لحظة ممارسة باتجاّه ذلك المطلق ، اقول دعونا نثمن ونقدس كأس ماء يُقدم للآخر ضمن نفس المفهوم لهذه المعلومة البسيطة المُغَيَبَة ، التي لن يفهمها ، من حطم انسانيته وحقوق  ملائين الضحايا بانتصاره ألمزيف ألموهوم .
    دعونا نُعيد الاعتبار لهم ، وأن لا يكون ذلك ، باساليب متداولة الان على الساحة الدولية العلمانية السلبية منها بعلمنة مبدأ انتقامية (العين بالعين والسن بالسن) .

دعني اوضع اشكالية لطالما ظُلِمَت مِن قِبَل بعض العلمانيين (الغير مؤنسنين) وليس المؤنسن منهم :
    ما ساطرحه ليس سحرا مثلما يدور في عقول البعض، فالنصوص اللاهوتية في العهد الجديد ليست وقفاً علي خروج ودخول مزاجي من الانا (التي لا تحترم الاخر المسالم ) ، انها حقائق قائمة بذاتها ، لا تقبل احتمالين مزاجيين ، في تفعيل مبادىء حقوق الانسان فايماننا موَثق ومٌعلن بدستورية تعاليم المسيح ، معروفٌ تاريخيا بتلك النصوص لذاتها كهدف (مثلما نوهت اعلاء) ولا يقبل اي خروج إلى علمانية سلبية للآنا المصلحية ولا لأي كتاب آخر مثل العهد القديم ومبدأ العين بالعين كبديل ، فلا  مجال ، لتبرير اي تجاوز على  تلك الحقوق  لخلط الاوراق ، إلا كتطور تاريخي زامَنَ تاريخ نوع من الالتزام بحقوقه ، وحقوق ألآخر ، لانسنة المفهوم الالهي المتداول نحو اقصى ايجاب متاح ، وهي مسيرة نوعية .
   هناك صراع متبادل ، بين نظال الانسان المؤمن المسالم عند” تفعيل العهد الجديد” وبقية العالم المعادي ، كان من نتائجه ان العلمانية سلبت منا ، ان نتكلم بلغتنا العقائدية  فعندما نسمي الايجاب للآخر محبة ، والمطلق بالمقدس ، لسنا ملزمين بأخذ اذن من الملحد (مع احترامنا  له ولحريته إن كانت مسالمة) ، لنستعمل لغتنا ، التي لا تٌغَيِّر، او تُنقِص التسمية الرديفة الانسانية .
   لكي يكون الايجاب المطلق (لكل انسان وللوجود) يجب ان ندرس ما ظهر للانسان من مواصفات ذلك الإلاه كتابياً ، فلا نؤمن ، ان الاهنا هو اسم غيبي ، او وجسم  ، افتراضي يخضع للعدد او يمكن ان يجمع ، بين المزاجية التي تتارجح لتأمر بثنائية متناقضة ضبابية قاتلة لسلوك مزدوج ، كأن يعين وكلاء له لتنفيذ تلك الضبابية  بالارهاب على البشر خارج ذلك الديالكتيك الفقطي الايجابي المطلق لكل إنسان .
بهذا كان تاريخ الالتزام بذلك اللاهوت السلوكي مسالماً ملزما لحد الفداء
   انت أخي كانسان ، لستٌ جبانا عندما اُقدس حريتك المسالمة  بدون عٌنف ولا يَعني بالمقابل أن أحتوي حريتك المسالمة ! ، واستعبدك حتى في فكري ، كذلك ، انت هو الاخر، بالنسبة لي:
قال المسيح : “احبب لقريبك (الاخر) ما تحب لنفسك “ ، اطلب من حريتك تلك (بِلُغتي) أن تقدس ما أطرَحه لِنفسي من سلوك مسالم ،لاني بالنسبة لك (انا هو الآخر)  ولك أن تقبل او لا تقبل بدون اي شكل من اشكال الحقد او العداء ، او الارهاب المباشر او غير المباشر وبهذا نكون قد أرسينا اُسس التعايش في وطن واحد ضمن مسيرة علمانية مؤنسنة ، ابدية .
   ما يدور في بعض انواع العلمانية (الغير مؤنسنة) هو مَرَضي سلبي خطير حيث يجمع الوطن الواحد والكيان الدولي داخل المؤسسة السياسية ( الارهابية منها) متناقضات عقائدية مزقت اي فكرة لاي نوع من التعايش ، حيث الخلاف هو اختلاف أرعن مصحوب بحقد وانتقام خفي انتهازي ، بربري الانتقام لحد الإبادة ، غالبا ما ينال مِن مَن يؤمن بالمحبة المطلقة للآخر لحد الفداء ليرهبه ويكفره ، والتاريخ يشهد والعالم لا يقدر ان يُفَنّد ما عاناه المسيحيون لممارسة ايمانهم، خاصة قد خَلَت رَدَّة فعلهم ، بالنسبة للنصوص ، من الانتقام ومن اي خيانة لتلك المحبة المطلقة .
   مع وجود الانا فقط ، باشكالها (# الانا #الفقطية) وجد الانسان نفسه  وما صاحبها من تغييب الآخر ، واجه دعوة المسيح ببايولوجيته وضميره الحي (بتلافيف عقله كلوح ابيض) ، يٌرضي ضَميرِه الحي ويتمتع بترويض أنسنة إيجابية للوجود للصالح الانساني العام ، بهذا خرج  من زرع أي إجراء فكري معادي مقابل ، بتقديس هذا السلوك عند اي خلاف او اختلاف فكري او سلوكي مسالم  فتحول مستوى ضميره وقناعاته من تلك  الرغبة الجامحة للانتقام وتحقيق انتصار مزيف (بانه  وحده الافضل ) إلى تفعيل وخدمة ما طرحه المسيح للبشرية .
   ان توثيق هذه المقارنة يشهد عليها الملائين من علماء النفس للعقل الباطني ، ان هناك داخل الشعوب من يحملوا شعورا مُرهَفاً مثقفا واعيا و متقيداً بقداسة بهدوء متبادل وحوار بناء، ممزوجا بتلك المحبة  ، بقدر الحاجة الموضوعية .
لا أقول هذا لابيع مثاليات ، لكني أرجع للمسطرة ، لارسم مسارات إنسانية عادلة وحسابات علمية ، ولا أقبل أي قَدر من تلاعب الانا الانانية ، في حل تلك المشاكل .