التطبير .... غصة في حلوقنا .. ج1


المحرر موضوع: التطبير .... غصة في حلوقنا .. ج1  (زيارة 191 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل محمد علي مزهر شعبان

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 40
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
التطبير .... غصة في حلوقنا .. ج1
محمد علي مزهر شعبان
لكل شعوب الارض طقوس وشعائر، وهي وسيلة ترفع الذكرى الى المقام السامي، وترتقي بها الى حيث المسير على خطاها ومبادئها . ونحن على مقربة من ذكرى عاشوراء ومسير سيد الشهداء، الى حيث الموقعة التي أحيت مواقف الاباء، فاتخذها المناضلون في مشارق الارض ومغاربها، لافتة تدعم وتدفع وتثور الايثار ضد قوى الظلالة والطغموية، مهما كانت مظاهر القوة، وتجيش الجيوش .
تلك اللافتة اتسمت بسمة فاق مفعولها، كل ما أنجزت قوى الشر، من سليل السيوف، ونثار الخيول، وشراء الذمم، وصولا لما تغطي السماء بالطائرات، وتملأ البحر بالبواخر والاساطيل والبوارج .... انها العقيدة والثبات على المواقف النبيله في خلاص الانسانية من عهر الديكتاتوريات واستلاب حقوق الانسان وسطوة الاشقياء . السؤال لاهل مدينة هي مرجع أمًه، ودافق إرسالياتها الى العالم، وموطن سادن من ضحوا، وأرسوا المباديء التي تضعنا على درب الاقتداء سلوكا وديدنا وعملا، لان تلك الرسائل التي بعثوها ليس لفئة ما فقط وانما للانسانية جمعاء . علي ع والحسين ع ليس مقتصرا ومحجوزا في مدينة النجف او كربلاء، ولكن من أحقية تلك المدن ان تكون نبراسا وأقباسا مشعة كونها الحاضره الناطقه، من أرض أؤلئك اللذين رسموا الخط الذي تتحد به قيم السماء مع سيد مخلوقاتها في الارض .
إذن كيف نحيَ تلك المناسبة، وكيف نبقي على ديموتها كمنار للتضحية والفداء ؟ هل نحييها بضرب الرؤوس، وإيذاء البدن، وتشويه المذهب، بوسائل أثارت السخرية والاستهجان من قبل متصدين ناصبيين، يبحثون عن كل نأمة او حركة تثير مثار الجدل ؟ ما مفهومك لطروحة ( رحم الله من أحيى شعائرنا ) وكيف فسرتها بسلوكية لم تفقه روح العقيدة بمعطياتها الجهادية والفكرية، بل وضعت الغشاوة على أعين من إتخذها سبيلا في النضال والتحرر ؟ إن إحياء الشعائر مؤسسة من ديدن وسلوك وعمل صاحب الذكرى . منهجه ثيمة فكره، وقوفه بثلة أباة أحرار، أمام إمبراطورية الجيوش والظلم .
ماهذا التظاهر، والسلوكيات التي تبعث على الاسى باعمالكم، وكأنكم تقتلون الحسين، وتمرغون ذلك الموقف البطولي الذي ذهب اليه، الحسين كان مدركا عارفا بنتيجة خسارة المعركة، ولكن لم يخسر الحرب التي استمرت ليومنا هذا بين إرادتين، الحق والباطل ، المقتول والقاتل ، المظلوم والظالم . أينكم من هذا الطريق، حينما إتخذتم مسالك التهلكة ومظاهر الحب الذي لا ولم يتزاوج مع مسلك من ضحى من أجله ذلك الكريم . لقد استبحتم المباديء المثلى لتك الثورة ومناسبتها، وتعظمت وتنوعت ممارساتكم بالاستمرار بالهدم، حتى اختنقت كلمة منعكم من هكذا مسالك، وتاهت كلمة حكامكم والاجلاء من علمائكم في دوي العناد والرفض، ولم يوقظ جرس إنذارها عقول السذج . من افتى لكم بهذا، إلا من إندس وروض عقول البسطاء، لينحو بتلك الثورة عن مسارها الحقيقي . لقد افتى اعمدة علماءكم وما جف مدادهم في تحريم هذه الظاهرة . لقد اوجب أن نذكرهم بما قالته المراجع في الجزء الثاني اذا كنتم تتبعون الحسين ع كمرجع لحبكم .....       
 
 
 
التطبير .. غصة في حلوقنا .... ج 2
محمد علي مزهر شعبان
هل لازلتم مستمرون ومصرون، مما تمارسون من شواذ الافعال، التي تهتك الجسد، وتشوه المذهب ؟ أليس من المفروض أن نقيم الندوات والمؤتمرات والمسارح، وتابينا سنويا، يجتمع فيه الشعراء والادباء، ممن إتخذ من الحسين قدوة ومنار في موطن أبيه، ومقام حضرة الشهيد . للنقل للعالم هذه اللوحة النادره للفداء في سبيل إقامة العدل في أرض الله بطرق ترتقي الى ما يقترب من روح المناسبة . أليس من المفروض ان نعطي هذه الدماء الى من يحتاجها، ونبي مصرف دماء باسم الحسين ؟ أليس من المفروض نتظاهر بشكل راق في إحياء هذه الذكرى، دون ان نكون مسخرة للاخرين ؟ أليس من المفروض اذا شئتم الاصرار في ان تسلخوا الرؤوس، أن تجتمعوا في موقع مستور ليس فيه أي بادرة للتصوير والاعلان ، طلبا للاجر كما تتخيلون ؟ اذن تعالوا نقرأ ما قاله أجلاء علمائنا حول سلوككم هذا .
السيد السستاني .. يجب الاجتناب عن الاعمال التي تخدش مظاهر العزاء الحسيني . ان التطبير اذا كان يوهن المذهب فلا يجوز .
الشيخ محمد تقي بهجت ... يقول لا يجوز لعمل اذا كان يؤدي الى توهين المقدسات . السيد الخامنئي .. التطبير بما انه لا يعد من مظاهرالعزاء لم يكن له اثر في عصر الائمة ولم ينص عليه تاييد منهم بشكل عام او خاص فلا يجوز اطلاقا .
اية الله الشيخ ناصرمكارم الشيرازي ... على المؤمن السعي اقامة مراسم العزاء  باخلاص واجتناب ممارسات مثل التطبير وما شابه ذلك .
العلامة شيخ محمد جواد مغنية .. ان هذه العادات السيئة بدعة في الدين والمذهب وقد اتخذها اهل الجهالة لانفسهم دون ان يأذن لهم فيها امام او عالم كبير ويسكت عنها من يسكت خوف الاهانة والضرر .
السيد اية الله محسن الحكيم ... ان هذه الممارسات ليست من الدين وليست من الامور المستحبه بل هي مضره في الاسلام الاصيل ولم ارى اي من العلماء عندما راجعت مجمل النصوص والفتاوى يقول بان هذا العمل مستحب ولا يمكن التقرب به الى الله ان قضية التطبير هي غصة في حلوقنا .
اية الله شيخ جوادي أملي ... لا يجوز القيام بامور تؤدي الى انتهاك حرمة الاسلام المطلوب اجتناب التطبير وما شابه ذلك .
الشهيد مطهري : التطبير والطبل عادات جاءت من ارض الكفار .
العلامة  السيد موسى الصدر... عادة ضرب الجباه بالمدى والسيوف هي هندية الاساس وصورة تمثيلية قاصره .
السيد محمد باقر الصدر: ان ما نراه من ضرب الاجسام واسالة الدماء هو من فعل العوام  وجهالهم ولا يفعل ذلك احد العلماء بل هم دائمون على تحريمه .
الشيخ مهدي شمس الدين : التطبير سمعة مضره بالشيعة ويجب محاربته لانه سبب الاذى الى سمعة الشيعة .
السيد الخوئي لم يرد نص بشرعيته فلا طريق للحكم باستحبابه  .
السيد اية الله ابو الحسن الاصفهاني : ان استعمال السيوف والسلاسل والطبول باسم الحزن على الحسين ع هو محرم وغير شرعي .
السيد كاظم الحائري : ان التطبير يوهن التشيع واصطباغه بالخرافات .
اية الاصفهاني ... الشهرودي .. محمد باقر الناصري . اية الله اليعقوبي . الدكتور احمد الوائلي الذي يقول انتم ترقصون على دماء الحسين .
 
أيها الناس ... انها بدعة المفلسين، من فهم ما ضحى من اجله عمداء الفداء في رسم الطريق . طريقكم هذا بحب التقرب الىالحسين، بدع ساذجة حولتموها في منعرجات تثير السخرية وايماءة التندر والاستهجان . يغرى البسطاء وهم يتبعون هذه القافلة كالبهائم، مفتوتون وكانهم في ساحة القتال المقدس الذي سار اليه ابي الاحرار. العشق الحسيني هو تمثل الارادة في طريق الحق ومحاربة سراق الحياة وخزينة الشعب ... لعلكم تتعضون .