بكل صراحة وشفافية رسالة إلى غبطة البطريرك ساكو المحترم


المحرر موضوع: بكل صراحة وشفافية رسالة إلى غبطة البطريرك ساكو المحترم  (زيارة 909 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 484
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

ولكونها رسالة رسمية وحضرتك تعشق الرسميات لذلك سنبدأ رسالتنا بــ
المقدمة :
سيدي غبطة البطريرك الجزيل الأحترام ... ألم تلاحظ ردود الأفعال على سينودسك الماضي وبيانك الختامي الذي جاء ضعيفاً لا يحمل ما حمّلتموه من أهمية عظمى  ... كان المفترض ان يأتي بأصداء واسعة من التأييد والترحيب والتهليل والتبجيل لأنه سينودس مميّز برائحة جديدة من مقترحك لتطوير العلاقة بين الشعب الذي فقد مصداقية العلاقة وبين المؤسسة التي تقودها حالياً واسميناها حينها ( مبادرة ترقيع الصدع ) ( فلا الصدع ترقع ولا المبادرة نجحت ) ( ارجع لمقالنا في تحليل نتائج السينودس قبل بدايته وما توقعناه منه ) ... ونحن نعرف حق المعرفة ان تلك المبادرة لا تعدوا سوى ( دعاية تضاف للدعايات السابقة لإضفاء حلّة جديدة على شخصيتكم المتميّزة التي تستحق ان ترشح لموقع اعلى وخاصة بعد دعوتكم وبإلحاح  لقداسة البابا فرنسيس لزيارة العراق ... نطمئنكم بأنكم لا تمتلكون مواصفات الترشيح لهذه الرتبة ولن تحصلوا عليها كما وضّحنا في ستة او سبعة حلقات حول موضوع جائزة نوبل للسلام وسعيكم الحثيث وتسخيركم للأموال في سبيل الحصول عليها وحينها أكّدنا ان جميع المواصفات تنطبق على السيدة الفاضلة نادية الأيزيدية وبالفعل حصلت عليها ) .
اليوم سنخص في مقالنا هذا السينودس المميّز لنعطي بعض النقاط من بعض الإصلاحات الرائعة التي خرج بها لنتبيّن أهميته التاريخية في تحسين العلاقة بين الشعب المؤمن ومؤسسته الكنسيّة ومدى تأثير شخصيتكم المميّزة فيه وتأثير بصمتكم التاريخية التي ستدوم بعدكم لعشرات السنين ...
1 ) كان الشعب المؤمن يأمل من مشاركة العلمانيين في السينودس هو ان يكون لهم ( كلمة ) تحترم من قبل المؤسساتيين ... لكن وبما ان السينودسيين احتوى على ( رعاة و ... ) فكيف يسمع الراعي لصوت أنين الخراف وهو مصر على انها خراف لا صوت لها وهذا ما زاد الطين بلّة في زيادة ( الصدع وليس ترقيعه ) ...
2 ) كان الشعب يأمل ان تبدأ مرحلة جديدة لعلاج المرضى من المؤسساتيين والأطاحة بهم لتستحق بالفعل هذه المؤسسة ان تحمل صفة ( القداسة ) او هي على قولة المثل المصري ( هي كدة بالعافية ... أي غصباً ) ومنهم ( المغتصبين للأطفال ، المتاجرين بالمخدرات ، مغتصبي النساء ، مغتصبي .... ؟ ! ، مستغلي " حصانة القداسة " في المتاجرة " بيع الأسرار ، الكومشنات لكل من يعمل في الكنيسة " مصورين متعهدي حفلات ... وغيرهم " ، المقربين للأغنياء والمهملين للفقراء ، السيئين الخلق في كلماتهم وافعالهم ، ... الخ ) هل نتكلّم عن اشباح غير موجودين ونختلق دعايات من اجل الأطاحة بهم كما يفعلون مع أي علماني يفتح فمه ليري عورتهم امام الشعب مستغلين ( حصانتهم القدسية ) وجهل الشعب لأخفاء وجوههم الفاسدة  واعمالهم القبيحة ...
3 ) هل ناقش السينودس استقدام الكهنة الهنود للعمل كموظفين في العراق ام انها ايضاً واحدة من مبادراتك التي تفاجئ بها كوادرك اين هم شعبك اليوم هل اصبح عندك نقص في الكهنة بعد التصعيدات ( الشعب يقل والكهنة تزيد ... ) ام ان احالات التقاعد على الأبواب مهناك تصعيدات جديدة بالمناسبة ( هم يتمنون اليوم لأنهم سأموا ...! )
4 ) ما قصتك مع الفاسدين وخاصة مغتصبي الأطفال والشباب ولماذا تحميهم وتصرف أموال الشعب المسيحي من اجل إطفاء قضاياهم في المحاكم الدولية  ... ؟ وغيرهم من الفاسدين
5 ) بدل ان تتمتع بروح المسامحة فتغفر خطايا الآخرين إليك ليغفر لك الآب خطاياك ... أليست هذه الصلاة الربية التي علّمك أياها سيدك وربك وإلهك يسوع المسيح .. ( ام انكم رعاة خرفان فلا تنطبق عليكم ) أوليست هي ايضاً من علمها لجميع المجتمعين .. ألم يذكرك احدهم بها من السينودسيين ( اكليروسا وعلمانيين ) ام انهم جميعاً يعرفون ان لو احدهم نطق بها لحلّت عليه جميع لعناتك وحقدك وانتقامك منه .. كما كان للذي سبق ... !! على الرغم من ارغامه على تقديم الاعتذار لكن قلبك بقى على الانتقام ( لأنك لا تريد ان تكرر نفسك فيما مضى سابقاً لكرهك أياها ) ولا يزال انتقامك منه لحد اليوم  ونسألك ( هل هذه صفات قائد مسيحي مؤمن بالرب يسوع المسيح ويجلس اليوم على كرسي " بطرس " الذي ياما سمع التوبيخ من " بولس " الذي كان اصغر شأناً منه لأجل تقويم مسيرته في العلاقة بما يستوجب إيمانه ... ؟ ) ستتشبث بالقانون ... نعم نحن نعرف ذلك لكن قانونكم ليس من وضعه ربكم وإلهكم انما انتم من وضعتموه لتضيفوا ولتثبتوا ( قداسة الأرض ) ولتلتفوا وتلغوا ( قداسة السماء ) ... اذكركم بما قال إلهكم الذي تجلسون على كرسيه كما تقولون : ( اريد رحمة لا ذبيحة ) لكنكم ( للذبيحة اكلتم والرحمة تجاهلتم )
6 ) نختمها برائعة السنودس ( العلاقات المسيحية المسيحية ) لقد قلناها سابقاً ونعيدها اليوم ( ان حضرتك تبني لمجد اسمك وليس لخلاص شعبك ) وهنا تكمن خطورة القائد ومأساة شعبه ولقد اعطينا امثلة رائعة من الكتاب المقدس ( السبيين الآشوري والبابلي ليهوذا وإسرائيل ) بالأضافة لجميع انتكاسات الشعوب تكمن في كبرياء وغرور قادتها الذين يبنون لمجد اسمهم انه ( مرض ) يصيب القادة فيهلك شعبهم ... كنّا نتوقّع خطوة صغيرة إلى الأمام فتفاجأنا بخطوات تقودنا للخلف ... اتنتظرون قدوم البابا لتستخدمه للتأثير على قادة الكنائس الأخرى من اجل اسمك كما ستستخدمونه من اجل اضافة ما فقدتموه من اهتمام الدولة والسياسيين بجنابك ... ( سنبقى نذكّر بهذه ايضاً بعد الزيارة لو شاء الرب في إطالة عمرنا ) بتحليلي هذا لن يكون ونرجوا ان يكشف مجلس الكنائس عن موضوع انشقاق صفه ومن هو المسبب الأول والأخير بهذا الأنشقاق . ان صراعنا اليوم ومن قديم الزمان كان ( مسيحياً وليس قومياً عشائرياً طبقياً ) ولا زال المختلفون يستخدمون ( القومية والعشائرية ) للقضاء على مسيحيتنا في الشرق بتفريقنا وساعدهم في ذلك جميع مؤسساتنا الكنسية  ( " ومع الأسف " لقصر النظر وعدم الوعي بمأساة الشعب المسيحي المشرقي ) وبهذا فقد اغرقونا باختلافاتنا القومية والعقائدية فاستطاعوا تفريقنا والسيطرة علينا وتهجيرنا " كل بدوره " فالدورة تشمل الكل وبالتسلسل ولا احد افضل من أحد .
في الجعبة فيض من غيض ... وهذه ما هي إلاّ مقبلات ...
تحياتي واحتراماتي لغبطتكم  ومحبتي الكبيرة لكم ..
تحياتي لجميع القراء والمشاركين في النقد او الثناء لهذا الموضوع ونرجو ان نسمع ما لا نعرفه لتعديل وتصحيح ما ورد فيه ( وجل من لا يسهوا ) ونحن مستعدون للحوار البناء من اجل مسيرة صحيحة تتوافق مع قداسة المؤسسة وبنائها التعليمي والتوجيهي المبني على المبادئ الأخلاقية السامية التي وضعها سيدنا وربنا يسوع المسيح . الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم جميعاً
الخادم    حسام سامي   31 / 8 / 2019





متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3693
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي حـسام
مع مَن تـتـكـلم ؟ ولمَن تكـتـب ؟
ولكـن مع ذلك كـتاباتـك سهام في صدور النائـمين عـسى أن يستـيـقـظـوا
وللصاحـين عـسى أن ينـهـضوا .... فإستـمر ! .


غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5872
  • الجنس: ذكر
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحيه و احترام اخي حسام.

بما انك ذكرت الشعب من مقالك اكثر من مره ,فأحب ان اقول وبكل صراحه ومع احترامي للجميع ان غالبيه الشعب نايم ورجليه بالشمس.

تحياتي اخي حسام .

                               ظافر شَنو

والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ. الذي أرْسَلْتَهُ. (يوحنا 17\3)

غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 484
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل مايكل سبي المحترم ..
تحية محبة
عزيزي مايكل شكراً لتواصلكم معنا ... نعم بالتأكيد نحن جميعاً نكتب للنائمين عساهم يصحوا وللصاحين عساهم ينهضوا قبل فوات الأوان فأن ابتليت مؤسستنا ابتلينا كلّنا وهذا صعب على ان يفهمه ( الأنتهازيون والنوارس ) ومتلقي الفتات .
قرائتنا للتاريخ تبيّن مخاوفنا من المستقبل الذي لن ولم يكون في صالح مؤسستنا ولا مؤمنينا ... ان لم نلحق بالركب فالدمار آت لا محالة ... في الغرب تم تعويض المؤسسة الكنسية اما في الشرق فسيجري ابتلاعها بالكامل ... والعاقل يفتهم
  تحياتي والرب يبارك حياتكم واهل بيتكم
  خوكم حسام سامي     4 / 9 / 2019



غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 484
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز ظافر شنو المحترم ...
تحية عطرة بقداسة الرب يسوع المسيح
نعم ... ذكرت الشعب عدّة مرات ... نعم فنحن جميعاً نتكلّم عن الشعب ... الشعب ليس نائماً عزيزي بل مخدّراً بــ ( قداسة المؤسسة ـ قداسة الأرض ) وعندما يعي ذلك فسيسعى للتغيير ... وهذا يحتاج لجهاد كما يذكرنا به الرسول بولس ... كل منّا له دور وكل منّا عليه واجب يجب ان يقوم به وإلاّ سيأتي اليوم الذي يقال عن الشعب ( ونحن منهم ) شعب نايم ورجليه بالشمس ... دورنا اخي العزيز وكما أكّدت في مقالات سابقة في اننا نقوم جميعاً وكل من اختصاصه ( بدور الأنبياء ) الذي انتهى بكلمة من الرب يسوع المسيح ( وسأله التلاميذ : هل ننتظر نبياً من بعدك ... اجابهم : ما حاجتكم لأنبياء ... انتم الأنبياء ) ودور الأنبياء في انهم ( يراقبون فيحذرون ويعلمون ويوصلون رسالة وايضاً يبكتون ويشجعون العمل اذا كان بمقاييس الرب يسوع المسيح ) تحياتي الرب يبارك حياتك وخدمتك واهل بيتك
اخوكم الخادم    حسام سامي    5 / 9 / 2019