هل من امل في ترتيب بيتنا القومي-الديني؟


المحرر موضوع: هل من امل في ترتيب بيتنا القومي-الديني؟  (زيارة 1013 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كوهر يوحنان عوديش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 405
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هل من امل في ترتيب بيتنا القومي-الديني؟
ما مر ويمر به المسيحيين من مآسي ومحن في العراق كان كافيا، بل واكثر، لترتيب بيتهم القومي- الديني اذا كان في قيادييه الدينيين والسياسيين ذرة من الحس بالمسؤولية والاخلاص، لكن ما حدث ويحدث يثبت للعامة من الشعب ان قضيتنا وكل مآسينا لم تكن سوى ماركة تجارية ووسيلة لتعظيم الذات وتثبيت الزعامة!.
الاختلاف في الرؤى والتفكير والتحليل بين الاشخاص والتيارات السياسية من الامور الطبيعية، لكن ان تتحول هذه الاختلافات الى اداة تدمير داخلية وذاتية لشعب بكامله فهذا قمة الجهالة في السياسة والعلوم السياسية، وقمة في الانانية لتكريس قضية شعب باكمله لخدمة بضعة نفوس ضعيفة تتخذ من اسمنا ومعاناتنا وسيلة لتحقيق مصالح ومنافع شخصية.
المرحلة المصيرية التي نمر بها والتي تكمن في الصراع مع البقاء تفرض علينا قول الحقيقة والاعتراف بها، وهذا ليس تشاؤما كما يرى البعض بقدر ما هو حقيقة واقعنا المر الذي نعيشه ودوامة الضياع التي ندور فيها مرغمين عاجزين، بسبب افتقارنا كشعب الى مرجعية موحدة وقيادة سياسية واعية تدرك حجم المأساة التي تحيط بنا من كل الجوانب والجهات.
فقدان الامل بالعيش في وطننا عجل رحلينا وسرع انقراضنا لان الهجرة والبحث عن عيش كريم بحرية دون مضايقات وملاحقات اصبحت هاجس كل مسيحي عراقي يحلم بحياة هادئة ومستقبل مشرق لابنائه، وهذا ليس بسبب الاضطهاد الديني وارهاب داعش ومضايقات الميليشيات والخارجين عن القانون فقط، بل هناك اسباب اخرى اكبر واقسى ترغمنا على الرحيل لكننا نجهلها او لا نريد الاعتراف بها اصلا، وهذه الاسباب هي داخلية، وباعتقادي، كل فرد من ابناء شعبنا يتحمل جزء منها بصورة او باخرى، واهم هذه الاسباب هي عدم ايماننا بقضيتنا!!! ونزاعنا البغيض على التسمية والانتماء الخغرافي ومن هو الاصل ومن هو الفرع ... وغيرها من التناحرات التي جعلت منا كشعب ومن قضيتنا مجرد مهزلة!! لا اكثر.
كلنا نعرف ان تاريخنا المسيحي في العراق وفي الشرق الاوسط عموما مكتوب بالدم، لكن ما تعرض له المسيحيين في العراق بعد 2003 من قتل واختطاف وتدمير لكنائس وتخويف وتكفير وتهجير قسري ...الخ يمكن اعتباره النفس الاخير لهذا المكون الاصيل في بلد كانوا اصله واصحابه، لكن كل ذلك لم يوقظ ضمير المحسوبين علينا من ساسة ( تجار ) لمحاولة لملمة الجهود لتوحيد الخطاب السياسي ومراعاة مصلحة شعبنا وتثبيت حقوقه.
لا احد يستطيع تبرئة نفسه، خصوصا من تسنموا مناصبهم باسمنا ومن استحقاقنا، لان جميعهم خانوا القضية وباعوها بابخس الاثمان، وكل ما قيل ويقال بخصوص القضية والامة والمستقبل ليس سوى كلمات فارغة من كل معنى الهدف منا واحد ومماثل الا وهو الاحتفاظ بالكرسي والتنعم بالمنصب مقابل مستقبل شعب وحياة ابنائه.
جميع الاعداء تعاملوا معنا كشعب واحد بدون عنصرية وتفرقة، فالكنائس عندما فجرت لم يسألوا عن مذهبها ومن تتبع، والذين اختطفوا وقتلوا باسم المسيح لم يسألوا عن انتمائهم القومي ( هل هو كلداني ام سرياني ام اشوري ) ولا الى اية كنيسة ينتمي، حتى داعش في غزوته كان ارحم علينا من نفسنا لانه تعامل معنا بدون تفرقة فلم يفرق بين الكنائس ولا بين الكلداني والسرياني والاشوري، لكن نحن ابناء الشعب الواحد فرقنا ذاتنا وتناحرنا حتى الموت على التسمية والانتماء الجغرافي وغيرها من الامور التافهة بينما الاعداء كانوا يفتكون بنا دون مقاومة، وكل ذلك لارضاء بضعة انانيين من المنتفعين من الوضع الحالي.
الاستقلالية والكتابة عن قضيتنا القومية- الدينية بصراحة يتطلب جرأة لان ذلك يعني محاربة رؤوس الفساد وتجار القضية والوقوف بوجه المتسلطين على رقابنا، وعكس ذلك فان التطبيل والتزمير والتدهين والنفاق تعني الاقتراب من تجار القضية والتنعم بالفتات، لذلك نلاحظ ان الجريئين والمخلصين يكونون في النهاية والبداية تكون للمتملقين في المناصب والندوات والمؤتمرات الصحفية ووووو، وهذا هو السبب الرئيسي لعدم وضع النقاط على الحروف من قبل كتاب شعبنا ومحاولة الاقتراب من هذا او ذاك حسب ما تقتضيه المصلحة الشخصية.
همسة: لا اظن ان هناك امل في ترتيب بيتنا القومي- الديني في وقتنا الحاضر مع بقاء هؤلاء التماسيح على العرش اما عند زوالهم فيكون لكل حادث حديث.
 
كوهر يوحنان عوديش
gawher75@yahoo.com





غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1564
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اقتباس
    نحن ابناء الشعب الواحد فرقنا ذاتنا وتناحرنا حتى الموت على التسمية والانتماء الجغرافي وغيرها من الامور التافهة بينما الاعداء كانوا يفتكون بنا دون مقاومة، وكل ذلك لارضاء بضعة انانيين من المنتفعين من الوضع الحالي.
 
الاخ الكريم كوهر يوحنان الموقر
بصراحة انا معترض على كلامك هذا.. ان كان قصدك باننا في الوقت الحالي شعب واحد فهي بكذبة كبيرة علمنا اياها بعض المنتفعين الذين يحملون تسمية تخريبية ضمن مكوننا المسيحي في العراق غايتها تفتيت وهجولة شعبنا من بلدنا وكما فعلها الانكليز بهم بهجولتهم من ديارهم في تركيا وايران. وهم يبغون اعادة نفس السيناريو على الموجود من شعبنا من خلال استغلال تملقهم للكتلة التي اصبحت اغاتهم بعد ان عادتهم وفتفتتهم وتاريخهم القريب دال على ذلك.
واما قولك بتنافسنا وتناحرنا على التسمية فذلك عيب فينا نحن الكلدان الذين جعلوا هولاء المنتفعين ان يجبروكم بعدم ذكر تسمية الكلدان لوحدها في كتاباتكم ومحادثاتكم.. وانما يجب ان تذكرون معها سرياني اشوري المعروفة بالتسمية القطارية المقيتة. ان مخترع هذه التسمية كان حكيما بفرضها على ابناء شعبنا ومنها استطاع مع حاشيته المنتفعة ان يجعلوكم ان تنسوا تسميتكم وانتم الاكثرية لا بل حتى انكارها.
عزيزي كوهر الموقر
 دعني اقول لك.. متى ما استطعتم وانتم في قلب الحدث وبالاخص في عنكاوا الجريحة بأن تجاهرون  انت وغيرك على انكم كلدان في وجه مستغليكم..عندها سيكون لكم وقع وتأثير ووجود على الساحة. والمنتفع حينها سيشعر بنفسه بأنه غريب في وجوده بينكم...
انظروا ماذا فعلوا بالسيد انو عبدوكا عند تبوئه بالتوزير.. وقد كانت غريبة عليهم بانه عنكاوي ومن الكلدان (بالرغم من وضعه لعلم اشوري في مكتبه )ربما كتغطية .وجنابه لايحتاج لذلك.. !
ولكن هكذا بالتقادم ستأخذون مواقعكم المحتلة في بلداتكم ان اعلمتم المجموع بانكم كلدان..ذات الاصالة. لااشورية ولا بطيخ..!
والغريب حينها سيتهاوى ويبتعد الى ان تنقطع عنه وسائل الافادة..ولكن...! تحيتي للجميع








غير متصل يوسف شيخالي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 39
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد كوهر يوحنان عوديش،

شكراً على هذا المقال الناضج، من رجل ناضج سياسياُ ودينياً. لقراءة واستيعاب وفهم موضوع المقال يحتاج إلى قارئ ناضج سياسياً قومياً وديناً، ولا أعتقد بأن هناك الكثير من هؤلاء اليوم.

يوسف شيخالي



غير متصل كوهر يوحنان عوديش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 405
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز عبدالاحد قلو المحترم
اجمل تحية
بداية اشكرك على مرورك الكريم ومداخلتك القيمة، من الطبيعي ان تختلف معي وان لا نتفق في كل شيء لانه لولا الاختلاف لبقينا ندور في نفس الدائرة دون ان نتقدم خطوة واحدة او نشعر باننا مخطئين.... اخي العزيز لم اقصد ابدا اننا شعب واحد حاليا لكنني اظن اننا كنا شعبا واحد سابقا والذي فرقنا كانوا اصحاب السيادة من رجال الدين ( سابقا )، اما اليوم فنحن شعوب بيننا انهار دم!!... اتذكر جيدا اننا كنا نقول عن كل مسيحي عراقي ( سورايا ) اما الان اختفت سورايا من المحادثات والمخاطبات، فمنذ عام 1991 مع ظهور بعض الحركات الاشورية المتعصبة اصبح للكلدان رد فعل قوي وكذلك من بعدهم السريان، لذلك نرى ان تفتتنا اصبح اقوى ويستمر بالنمو يوما بعد يوم وهذا امر مؤسف عليه....
اخي العزيز تنافسنا وتناحرنا على التسمية امر معيب ليس للكلدان فقط بل للجميع، كان على القياديين جميعا من رجال دين وسياسيين مخلصين ان يعوا خطورة الوضع الذي نمر فيه، والذي يكمن في انقراضنا واختفائنا من وطن كنا اصله واصحابه، والاتفاق ولو مؤقتا على تسمية جامعة كأن تكون ( سورايا ) كما كانت سابقا، لتوحيد الخطاب السياسي والمطاليب المشروعة لشعبنا، لكن الذي حدث هو عكس ذلك تماما انشغلنا بمناطحة بعضنا لبعض على امور تافهة وفتك العدو بنا دون مقاومة او اعتراض.
اخي العزيز لم يجبرني احد، ولا احد يستطيع اجباري، على عدم ذكر الكلدان بصورة منفصلة لكنني مقتنع تماما باننا شعب واحد رغم اختلاف التسميات وان الذي يصيب الكلداني من مصائب يصب السرياني والاشوري كذلك، علينا محاولة لملمة الصفوف وتوحيد الجهود كي يكون لنا وزن سياسي ومعنوي لتحقيق مطاليبنا وتثبيت حقوقنا لكن لو قمنا بذلك متفرقين اي الكلدان لوحدهم والاشوريين لوحدهم والسريان لوحدهم فلا احد لا احد سينصت لنا ويكون التهميش والتهجير من نصيبنا دائما وابدا.
تحياتي
كوهر يوحنان عوديش


غير متصل كوهر يوحنان عوديش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 405
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد يوسف شيخالي المحترم
تحية طيبة
اشكرك على مرورك الكريم والكلمات الكبيرة بحقنا، اتمنى ان يأتي يوم واسمع فيه باننا وضعنا خلافاتنا وتناحرنا السياسي والخغرافي والاسمي جانبا ونجحنا في تأسيس مرجعية موحدة تعبر عن طموح وتطلعات شعبنا المظلوم....
مودتي
كوهر يوحنان عوديش


غير متصل David Rabi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 269
  • الجنس: ذكر
  • لستم جزءا من العالم
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ كوهر يوحنان عوديش المحترم..
مقال رائع وتشخيص اسباب المرض والتعرف عليه بدقة، سيؤدي الى اكتشاف الدواء الناجع له..لِمَ الهجرة؟. ومن كان له التأثير المباشر في الهجرة؟. كما اشرت قد يكون من اجل العيش الرغيد.. هذا السبب ليس مقنعا، تذكّر وقت ايام الحصار، حيث اصبحت الحياة لا تطاق لكثيرين لعدم وجود مصدر رزق او معيل... الخ. كمسيحيين السبب الرئيسي هو الخنوع لغالبية رجال الدين الكبار امام السلطات وحتى امام بعض الافراد الرخيصين ولم يكونوا معروفين الا بزيهم ومسدسهم!. فقدان الشجاعة والعزيمة عند الحاجة في الدفاع عن الشعب المسيحي، ادت الى فقدان الامل للبقاء في الوطن والارض. عندما يتعرض المسيحي الى تعدٍّ، فيلتجئ الى رجال الدين للمساعدة. ولكن للاسف يرجع فارغا وبلا اية مساعدة، رغم ان رجال الدين كان بامكانهم ولحد اليوم الوصول الى قمة الهرم السلطوي وتقديم الشكوى لهم، ولكن لن يقوموا بذلك. تاركين الامر بيد الله، وكانما الله هو لهم فقط. الله اعطانا العقل لنتدخل ولكن ان كان الخوف من الخوف له عش في قلوبنا، لا يمكننا الوصول ابدا الى ضمادة لوقف نزيف الهجرة و ( غسل الايدي مما يُدعى الامل ). البيت الصغير والمنقسم على ذاته اولا، من المستحيل ان يجتمع على مائدة واحدة. تسميات ( اشوري ،كلداني، سرياني، آثوري، كلداني آشوري، بيث نهريني، حركي زوعاوي... الخ ). السؤال من يُقنع من في ازالة هذه التسميات العقيمة النفع بل مضرة قاتلة للوجود المسيحي..؟. في قريتي كان عدد الغرباء ثلاثة عوائل فقط، بعد منتصف السبعينات من القرن الماضي، اليوم نحن اهل القرية اصبحنا 35% او اقل!!. و(علماؤنا الدينيين ).. يصرخون تشبثوا في ارضكم وقراكم واحتفظوا باملاككم...الخ. كيف سيدنا ابونا؟. قانون الغاب ولا من يدافع عنا!!. فَلِمَ البقاء؟ وكيف سيترتب البيت؟
مودتي

ܕܘܝܕ ܪܒܝ

غير متصل كوهر يوحنان عوديش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 405
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 المحترم David Rabi الاخ العزيز
تحية طيبة
شكرا لمرورك الكريم واضافتك الرائعة، نعم الهجرة ليست من اجل العيش الرغيد فقط فهناك الكثير من الاغنياء الذين يملكون عشرات الملايين من الدولارات تركوا البلد وهاجروا ليس للبحث عن لقمة خبز بل بحثا عن راحة البال والعيش بحرية وكرامة.... اتفق معك في ما ذهبت فالشعب ترك وحيدا فلا رجال السياسة ولا رجال الدين كانوا صادقين ومخلصين معه، قضيتنا اصبحت ماركة تجارية لا اكثر ولا اقل لكن علينا محاولة ارجاع القطار الى سكته رغم كون هذا الامر صعبا او بالاحرى مستحيلا لاننا مقتربون من الزوال اخي العزيز... شكرا لمروروك ثانية
كوهر يوحنان عوديش


غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1564
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اقتباس
  . اتذكر جيدا اننا كنا نقول عن كل مسيحي عراقي ( سورايا ) اما الان اختفت سورايا من المحادثات والمخاطبات، فمنذ عام 1991 مع ظهور بعض الحركات الاشورية المتعصبة اصبح للكلدان رد فعل قوي وكذلك من بعدهم السريان، لذلك نرى ان تفتتنا اصبح اقوى ويستمر بالنمو يوما بعد يوم وهذا امر مؤسف عليه....   

هذا مقطع من ردك لي استاذ كوهر يوحنان الموقر. وهو صحيح بالرغم من ان سورايا ليس لها عمق تاريخي. ولكن لم يستسيغها مدعي الاشورية الذين استغلوا قربهم لمراكز السلطة في العراق ليحتلوا المواقع المنوطة بالمكون المسيحي. ونجحوا في ذلك بفضل اغواء بعض الضعفاء من الكلدان والسريان بمناصب ثانوية كانت نتيجتها اضعاف شأن الكلدان الاكثرية العددية وبالتالي اضعاف مسيحيي العراق مما ادى الى هدر حقوقهم وما وصلوا اليه في يومنا هذا من اجحاف واذلال بمكانتهم.. وما يحصل في سهل نينوى وعنكاوا وباقي بلداتنا المسيحية خير شاهد على ذلك.. انه تأثير مفعول الاشورية المزمن على مسيحيي العراق ولغاية ما في نفس الانكليز. تحيتي للجميع



غير متصل كوهر يوحنان عوديش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 405
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز عبدالاحد قلو المحترم
اجمل تحية
اما متأكد ان الذي فرقنا ويفرقنا كشعب او كمسيحيين هي المصالح الشخصية لاصحاب السيادة ! التي طغت على مصلحة الشعب وحقوقه ومستقبله، كلنا نعرف من الذي دمرنا ومن الذي استغل اسمنا وقضيتنا منذ 1991 لحد اليوم، لكن الامر الاهم ان قضيتنا اصبحت اليوم نتيجة السياسة الخاطئة واحتكار المناصب ماركة تجارية او سلما لتسنم المناصب ليس اكثر، اي ما معناه ان شعورنا القومي- الديني قد توفى وانتهى وكل ما نبغي اليه هو تحقيق مصالح شخصية من وراء هذه القضية...... اخي العزيز سمعنا الكثير من الخطابات والكلمات المنمقة من قبل اصحاب السلطة والنفوذ من الكلدان والاشوريين والسريان لكن ماذا كانت النتيجة؟ الكلام سيطول لان الجراح عميقة والمعاناة كبيرة جدا لذلك على المخلصين جميعا بذل كل جهودهم لتوحيد خطابنا السياسي قدر الامكان لان لو بقينا هكذا متفرقين ستكون نهايتنا اقرب بكثير مما نتصور.
ربما ارائنا تختلف وكذلك مواقنا لكن في النهاية كلانا يبغي الخير لشعبه .....
سلامي
كوهر يوحنان عوديش