مشروع قانون في البرلمان ينهي مشكلة الإيزيديين بقبول أطفال داعش


المحرر موضوع: مشروع قانون في البرلمان ينهي مشكلة الإيزيديين بقبول أطفال داعش  (زيارة 446 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 34425
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مشروع قانون في البرلمان ينهي مشكلة الإيزيديين بقبول أطفال داعش


عنكاوا دوت كوم/جريدة المدى/ ترجمة / حامد أحمد

أكثر من نصف الإيزيديين الذين اختطفوا من قبل تنظيم داعش ويعدون بالآلاف قد عادوا الآن الى شمالي العراق بعد سنوات من الاستعباد الجنسي القسري.

ولكن بالنسبة لهم العودة الى البيت تعني مواجهة وصمة اجتماعية ومحاولة اعادة بناء حياتهم المحطمة بدون مساعدة تذكر.

ويبذل العراق جهدا للتعافي من سنوات حرب مع داعش، ولكن الإيزيديين يعيشون وقتاً عصيباً بشكل خاص وهم يعودون لمناطقهم بعد ان حلت بهم حملة قتل جماعي واغتصاب واستعباد اعتبرتها الامم المتحدة جريمة ابادة جماعية.

وبينما تكافح مجاميع الاغاثة للحفاظ على معدل تمويل مستمر فان كثيرا من الايزيديين العائدين يقولون ايضا إن مساعدة الحكومة غير كافية.

الايزيدية تاركو، التي تم انقاذها في العام 2017 بعد ثلاث سنوات من العبودية الجنسية، قالت لموقع منظمة آيرن الانسانية إنها هي واخريات من امثالها لم يتلقوا المساعدة المطلوبة او اي شيء توقعوه من السلطات العراقية.

واضافت بقولها "ليست لدينا حقوق، لولا مساعدة المنظمات غير الحكومية لنا لبقينا هنا بدون اي اهتمام".

استنادا الى مدير مكتب الايزيديين المختطفين حسين قايدي، في دهوك فان ما يقارب من 3476 ايزيديا ناجيا قد رجعوا من أسر داعش.

واضاف قايدي ان قسما من الايزيديين نجو من الاسر حال تحرر الاراضي التي كان يحتلها داعش في العراق وسوريا، ولكن الاخرين من العائدين قد تم "شراؤهم" من قبل مفاوضين ايزيديين يسددون فدية لمسلحي داعش او مهربين مقابل اطلاق سراحهم، مشيرا الى ان "هذه المحاولة تتطلب دائما وجود افراد من عائلة المختطف لجمع اموال الصفقة المطلوبة لاعطائها لمهربين او المسلحين انفسهم، وغالبا ما تصل الى 10000 دولار للشخص الواحد".

ويقول قايدي ان هناك 3000 ايزيدي تقريبا ما يزالون في عداد المفقودين. العائق الآخر الذي يحول دون عودة الايزيديات هو الاعراف المجتمعية التي ترفض زواج النساء من رجال غير ايزيديين وهم لا يقبلون الاطفال المولودين عن آباء مسلمين بضمنهم مسلحي داعش.

في نيسان الماضي اصدر المجلس الروحي الايزيدي الاعلى توصية اشار فيها الى ان الاطفال المولودين عن مسلحي داعش سيتم قبولهم ولكن سرعان ما تراجع عنه.

وقال مراقبون ان هذه السياسة تعيق بعض النساء الايزيديات من استعادة اندماجهم بعوائلهم.

استنادا الى عميد معهد العلاج النفسي في دهوك البروفيسور يان ايلهام كيزلهان، وهو الماني من اصل ايزيدي: "هناك مابين 200 الى 260 امرأة ايزيدية في مخيمات سورية بضمنها مخيم الهول، يعشن بوضع مأساوي لانهن لا يردن ترك أطفالهن".

واضاف كيزلهان أن المشكلة ازدادت تعقيدا بسبب قانون الاحوال العراقي الذي يعتبر الابن المولود لاب مسلم وأم ايزيدية تكون ديانته الاسلام وفقا لابيه ويتم تسجيله كمسلم. واكد بقوله: "هؤلاء النسوة فقدن معظم افراد عوائلهن، والآن فان الدولة التي يفترض ان تحمي شعبها، لا تفعل ذلك لهن".

واستنادا الى عضو لجنة حقوق الانسان في البرلمان علي البياتي، فان هذا قد يتغير، مشيرا الى ان البرلمان يدرس مسودة قانون بخصوص الناجين من مسلحي داعش، وانه اذا تم تمرير هذا القانون فانه سيسمح لزعماء الاقليات الدينية في العراق ان يحددوا الدين الذي يسجل عليه اطفالهم.

وقال البياتي ان اكثر من 600 أيزيدي من الناجين مسجلين الآن لدى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لتلقي دعم مالي، وهو مبلغ لا يتجاوز 330 دولارا شهريا ما يعادل 400 الف دينار او اكثر بقليل. واشار الى ان موضوع الدعم المالي هو من بين النقاط المهمة المدرجة في مسودة مشروع القانون الذي سيطرح في البرلمان.

عن: منظمة آيرن الإنسانية



أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية