النجيفي يرد على اتهام نائب شبكي بشأن زعزعة الأمن في سهل نينوى: عقول جامدة!


المحرر موضوع: النجيفي يرد على اتهام نائب شبكي بشأن زعزعة الأمن في سهل نينوى: عقول جامدة!  (زيارة 446 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ankawa admin

  • المشرف العام
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 940
    • مشاهدة الملف الشخصي

بغداد اليوم – بغداد

رد القيادي في تحالف القرار العراقي، أثيل النجيفي، اليوم الخميس، على تصريحات النائب الشبكي عن تحالف الفتح قصي عباس، والتي اتهم فيها زعيم التحالف أسامة النجيفي بالعمل على ارباك الوضع الأمني في سهل نينوى.

وقال النجيفي، في تصريح خاص لـ(بغداد اليوم)، إن “النائب قصي عباس يتمتع بجمود عقلي كبير، لا يعي ما يحدث في منطقة سهل نينوى، ولا المؤامرات التي تحاك فيها، وهي على الشبك قبل غيرهم”، مشيراً الى أن “هناك الكثير من المؤامرات التي تحاك في سهل نينوى، وهذه المنطقة مرشحة لصراعات قادمة، فهناك اجندات خارجية وداخلية تعمل في المنطقة”.

وأضاف النجيفي، أن “النائب قصي عباس، يخشى من ينبه عن هذه الاجندات ويخشى ان يتم علاج الأزمة في هذه المنطقة، مما يقلل من نفوذه وامثاله، الذي حصلوا عليه في وقت الفراغ، الذي لم يكن موجود غيرهم، وحصلوا على دعم من جهات معنية، ولهذا هم يخشون من ضعف نفوذهم أو من ظهور جهات اخرى”.

وتابع النجيفي، “لو كان النائب قصي عباس، يبحث عن مصلحة قوميته، فعليه ان يستمع بعقلانية وان يستمع للتحذيرات وان يتعاون مع جميع أهالي المنطقة لتلافيها وعدم ظهورها في المستقبل لا يأخذها وكأنها اتهام له، خصوصا ان كل العقلاء يدعون الى حل الأزمة قبل تفاقمها، الا الذين اسكرتهم نشوة السلطة والنفوذ، فهو لا يفهمون معنى المراجعة ومعنى الاهتمام بمعالجة الأمور قبل تفاقمها”.

وكان النائب عن المكون الشبكي، قصي عباس قد شن في وقت سابق من، اليوم الخميس (5 أيلول 2019)، هجوما على النائب أسامة النجيفي، فيما اتهمه بالعمل على ارباك الوضع الأمني في سهل نينوى.

وقال عباس في بيان تلقته (بغداد اليوم)، إن “أسامة النجيفي، خرج ليصرح عبر شاشة العراقية واصفاً سهل نينوى بالقنبلة القابلة للانفجار!، بسبب مشاكل الشبك مع المسيحيين والعرب والايزيدية، حسب ادعائه محاولاً بذلك استغلال ورقة سهل نينوى والأقليات لتمرير أجنداته الحزبية وأهدافه المتناغمة مع اطماع جهات سخرت بعض العملاء في المنطقة لتمرير مؤامراتهم الخبيثة” حسب قوله.

وأضاف أن “هذا المنحى الخطير في الخطاب وتصاعد سلسلة التصريحات من هنا وهناك تارة باستهداف الحشد وتارة أخرى باستهداف شخوص سياسية وطنية رافضة للهيمنة، ما هو الا محاولات بائسة لدفع سهل نينوى نحو نفق مظلم بعد الاستقرار الأمني الذي أنعم على سكانها منذ ان اشرقت شمس التحرير على ربوع نينوى والغرض منه واضح وتوقيته قبيل سباق الانتخابات يكشف النقاب عن النوايا الهادفة لاستمالة الجماهير والخروج بأقل الخسائر عبر فبركة الأحداث وتضليل الراي العام”.

وتابع أن “محاولات النجيفي لإرباك الوضع في سهل نينوى لن تمرر لان هذا السهل منيع بأهله ومكوناته المسالمة المتعايشة منذ الأزل بمحبة وتفاهم وتعاضد اما العرب منهم فقد عاد اغلبهم إلى قراهم في سهل نينوى، فلسان حال الأخوة العرب في سهل نينوى يقول: (دعك عنا فنحن هنا عراق مصغر لن يتأثر بتصريحاتك الطائفية)”.