الشاعر ابراهيم قوريالي، ماذا جمعت لنهار الغد؟.... كتابة فهد عنتر الدوخي


المحرر موضوع: الشاعر ابراهيم قوريالي، ماذا جمعت لنهار الغد؟.... كتابة فهد عنتر الدوخي  (زيارة 429 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فهد عنتر الدوخي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 321
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إبراهيم قوريالي.. عندما تسير بهدوء متأملا فكرة، أو إستبدت بك ذاتك للقاء غير مؤكد، وفكرة قد تبدو عصية على التطبيع، يهمس في طريقك وانت تحاذي دروب (جرت ميدان)، و(گاور باغي) ومقاهي سوق (القورية) في مدينة كركوك وقد تشبث آلة الشعر والقص الجميل، أن تستعير هذا العنوان لنجم من ضواحي هذا السوق، حتى جعله  بابا مفتوحا لشهية السؤال، ياقوريالي، ماذا جمعت لنهار الغد؟ أيها القلب الكركوكلي، الذي يبسط زناد السلام والحب من آفاق نفس طيبة، و إبتسامة دائمة، و مزحة خفيفة تتبدل عند ولوج فصول الراحة والاسترخاء، كأنني أجزم أن قاموسك، الشهي، المعفر بطيوب هذه المدينة والمزين بكلماتها الندية وحرفة الأخاء  التي جعلتك خادما لصحبك، أسيرا بلفظة ترددها (گوزم، حياتم)... والأجود من هذا أنك تراجع أسماء محبيك وتلتقط لهم تسابيح حضورهم وذكرياتهم في موسوعة معبئة بأيام سفر ومهرجانات وتواصل حي، دلني على صوامع أخرى قد أجهلها فيك أيها الشاعر والأديب الكركوكلي النقي، وانت مازلت ترتقي نوافذ النور وأكاليل الزهور المعلقة على شرفات بيوت (بريادي، والمصلى وإمام قاسم) لتجني، أثرا من التاريخ، وتكتب وثيقة ممهورة بمدائح أولياء الله، و لتسجل في دفاتر الصغار تقاويم البساطة والكلمة الطيبة، أثمن فيك هذه الروح الأدبية وانت تقدم نفسك خادما أمينا لزملاءك في الهيئة الإدارية لإتحاد ادباء وكتاب كركوك.. وفقك الله للفوز ابا محمد...