جانب من واقع بلدة بغديدا ابان سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية عليها


المحرر موضوع: جانب من واقع بلدة بغديدا ابان سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية عليها  (زيارة 1201 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 34425
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
جانب  من واقع بلدة بغديدا ابان سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية عليها

عنكاوا كوم –الموصل –خاص

شككت عدد من الشخصيات ما اورده مراسل موقع ايزيدي بشان اكتشاف مقبرة جماعية  لعدد من المسيحيين ممن بقوا في بلدة بغديدا ابان  سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية عليها بدءا من  سقوطها بتاريخ 6 اب (اغسطس ) من عام 2014 وحتى تحريرها من جانب القوات الامنية  وذلك في 22 تشرين الاول (اكتوبر ) من عام 2017 مشيرين في احاديثهم الى موقع (عنكاوا كوم ) ان من بقي من المسيحيين كانوا اما مسنين  وعاجزين  مثلما هو الحال مع سيدتين احدهما كانت ضريرة والاخرى مسنة  وتم تحريرهما  بالتزامن مع تحرير البلدة في  عام 2016 فضلا عن تحرير  جماعات اخرى  وجدوا بمناطق متفرقة من مدينة الموصل  لدى تحرير الجانب الايمن  وذلك في صيف عام 2017 .

وقال صفوان محمود سائق الاجرة الذي يعمل على خط الموصل –الحمدانية بانه تم منعنا من دخول البلدة بعد سقوطها مشيرا بان شوارعها ومناطقها السكنية تم توزيعها على عدد من عناصر التنظيم ليتم سرقة ممتلكات الدور الواقعة بتلك المناطق  مضيفا بان اغلب من دخلها من الموالين للتنظيم هم  اهالي القرى المجاورة للبلدة سواء مناطق السلامية او الخضر والبساطلية والنمرود  وغيرها .

في السياق ذاته قال  احمد ذنون  من اهالي  احدى القرى المتاخمة للبلدة  بان عناصر التنظيم اتخذت  بعض المواقع مقرات لها الا ان طائرات التحالف  قصفت تلك المواقع ومنها عمارة تعود لال عيسو  تم تدميرها بالكامل حيث تقع بالقرب من كنيسة مار يوحنا  حيث كانت العمارة مقرا لقيادات التنظيم في بلدة الحمدانية  فضلا عن الضربة الجوية التي  استهدفت كنيسة القيامة  والتي تضم مقبرة  لابناء البلدة تم انشائها في عام 2007 وهي تقع على اطراف البلدة  مما ادى الى تضرر كبير بقبور  المقبرة.

وكانت  الناشطة الايزيدية ناديا مراد قد لفتت ان احد مناطق سبيها كانت في بلدة الحمدانية حيث اشارت  في سياق مذكراتها التي صدرت مطلع العام الحالي  بعنوان الفتاة الاخيرة  الى ان مغتصبيها قادوها للبلدة التي وصلتها في مساء احد الايام حيث كانت غارقة في ظلام دامس من دون اي كهرباء  والرائحة كريهة كمثل رائحة  لحم حيواني متعفن  وكانت الشوارع هادئة والمنازل خالية من سكانها الاعتياديين  وحدهم كما اشارت مراد الى ان الارهابيين  بقوا  ووحدها مقرات التنظيم كانت مضاءة يغذيها مولد كهربائي ضخم كان صوت هديره يمزق سكون الليل واختتمت  الناشطة الايزيدية الى انه في الحمدانية  فقدت ما تبقى لها من امل بالحرية  حيث كانت المنطقة خاضعة لداعش ولامجال للهرب فلاشيء سوى منازل  خالية  ورائحة الحرب..


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية