التشكيلي الحلي سمير يوسف : في الرسم أجد نفسي داخل عالم جميل مفعم بالألوان والخطوط


المحرر موضوع: التشكيلي الحلي سمير يوسف : في الرسم أجد نفسي داخل عالم جميل مفعم بالألوان والخطوط  (زيارة 55 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كاظم السيد علي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 503
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
التشكيلي الحلي سمير يوسف :
 في الرسم أجد نفسي داخل عالم جميل مفعم بالألوان والخطوط 
     
حاوره / كاظم السيد علي
الفنان سمير يوسف من مواليد 1947 مدينة الحلة ,بزغ في سماء المشهد التشكيلي بعد ان حصل على شهادة دبلوم معهد الفنون الجميلة بغداد ١٩٦٩قسم التشكيل ,حتى عمل في بغداد في إحدى شركات الاصباغ ورساما في بعض المجلات والصحف العراقية عام١٩٧٠قام بتدريس مادة الرسم في العديد من المدارس في الحلة١٩٧١ , عمل ١٩٧٨ -١٩٩٠  مشرفا فنيا في شعبه الفنون التشكيلية في مديرية النشاط المدرسي ومشرفا تربويا للتربية الفنية في مديرية تربية بابل لحين تقاعده في سنه ٢٠١١. وعضوا مؤسس لنقابة الفنانين فرع بابل 1974وانتخب لست دورات انتخابية كعضو هيئه اداريه. عضوا جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين بغداد منذ عام ١٩٧٤. وبغية التعريف بهذا الفنان المبدع ارتأيت اجراء الحوار الاتي معه :
* ماذا يعني فن الرسم بالنسبة لك  ؟
-الرسم عندي هو الحياة المتخيلة وعندما ارسم فأني أبحث عن تجربة فنية عملية حياتية .في الرسم أجد نفسي داخل عالم جميل مفعم بالألوان والخطوط ومن خلالها أجد السعادة الدائمة
*اين انت الان ؟
 -انا حاليا متواجد في عالمي الساحر ومن هذا العالم يأتي الهامي أثناء ممارستي اليومية للرسم والكتابة وجميعها تتجمع في بودقه الاحساس مما جعلني قريبا من حياة الإنسان العراقي في تجلياته الوجدانية والعملية والحياتية.
*لو عدنا إلى بداياتك كيف اكتشفت موهبتك بعالم التشكيل ومن الذي ساعد على إنماء موهبتك؟
-كانت ولادتي من أسرة بسيطة وفي منطقه شعبيه (محلة الكلج) في الجانب الصغير من الحلة، ومن الطفولة بزغت عندي موهبة الرسم فكنت كثيرا ما ارسم بواسطه قلم الرصاص أخطط كل ما تشاهده عيني، وعند دخولي مدرسة الفرات الابتدائية كان أول من رعاني هو المعلم المرحوم الأستاذ عزيز حسن الشكرجي الذي شجعني كثيرا وشاركت في المعارض المدرسية التي كانت تقام سنويا وحصلت على جوائز عديده ثم انتقلت إلى المتوسطة في متوسطة الحلة للبنين وكان وجود الأستاذة ممن ساعدوني في تطوير موهبتي وهم كل من المرحوم سلمان داود -المرحوم عبد الغني المصري -المرحوم صفاء العطية وآخرين مما شجعني ذلك الى الدخول الئ معهد الفنون الجميلة بغداد وكانت هذه أمنيتي
  *الى اي مدرسه فنيه تميل؟
 -ان الفن بكل أنواعه ومدارسه اشبها بالكائن الحي الذي يولد من خلال الاحساس والتعبير بصدق عن كل ما يحيط بالفنان في هذا الإطار فأني لا أميل الى مدرسة فنيه ثابته وهناك العديد من المدارس التي عملت عليها لاكن احب ان ارسم بها هي المدرسة العراقية الواقعية المتجددة، التي كثيرا ما تقربني الى الناس ممن حولي لانهم مصدر الهامي وبما اني احب وطني ومدينتي فان أعمالي في الرسم تكون قريبه من واقعي اليومي.
*ماهي اكثر المواضيع رسمتها وتحبها؟
-ان المتلقي في أعمالي في الرسم يراني مشغولا بالموروث الشعبي الذي أحببته منذ طفولتي حيث استعرت في لوحاتي شيء من العمارة العراقية القديمة بزخارفها وأفاريزها واشكالها المتنوعة التي كثيرا ما نراها متألقة بألوانها الجميلة لتؤلف موضوعا عراقيا متوازن مع الموروث والفلكلور التاريخي الأسطوري ومنها جميعا استخرج لوحاتي التي دائما تحمل الروح التعبيرية من خلال الخط واللون والشكل وجميعها تتحد لتشكل انسجاما ايقاعيا بين الحداثة والموروث العراقي.
*ولماذا هذه المواضيع بالذات؟
-كونها قريبه من حياتي ويوميا تراني متعايش معها كونها جزءا من تجربتي التي تعايشت معها منذ سنوات والى يومنا هذا لتصبح هذه هي هويتي الفنية وأنها حصيلة الموروث الجمالي الذي كثيرا ما احبه واعشقه
*المشهد التشكيلي العراقي مزدحم بالفنانين من هو اكثر فنان تشكيلي عراقي يستوقفك؟
-يبقى التشكيل العراقي هو ظاهره لتعدد وتنوع المدارس الفنية المعاصرة والفنان التشكيلي العراقي اليوم كثيرا ما يبحث عن ما هو جديد ومعاصر فالكثير من الفنانين قد تحدوا تقلبات العصر الحديث وخاصة الفنانين الشباب حيث نجحت العديد من تجاربهم لتصل الى العالمية من هذا فاني لا يمكن التحديد والتميز لفنان معين كل تجربه فنيه لها وجودها وتاريخها وتأثيرها على المتلقي اليوم. لكن تبقى تأثيرات المرحوم جواد سليم والمرحوم حافظ الدروس والمرحوم فائق حسن واضحة الى مجمل اعمالي والجميع هم مبدعون.
*أرى وجوه المرأة العراقية، وخاصة الريفية متواجدة في اعمالك ما سر هذا؟
-المرأة العراقية بالنسبة لي هو الموضوع المستحب دائما في اغلب أعمالي التشكيلية كونها الإنسانة التي تتحمل الكثير من المعاناة فهي الام التي تعلمت منها السلام والحب والحنان، و الزوجة التي تبعث لي دائما الاستقرار والسعادة وهي الاخت التي عودتنا على التفاهم والأخذ بمعاني الصدق والوفاء اما رسمي للمرآه الريفية في لوحاتي فأنها تشكل لي موضوعا فنينا لا يمكن الاستغناء عنه فهي في عباءتها الجميلة تشكل لي موضوعا انساني متعدد.
*لكل فنان وقتا للرسم، متى تحب ان ترسم؟
-كثيرا ما ارسم وبدون انقطاع وبالرغم من وجود متطلبات الحياة والالتزامات اخرى وبما اني احب الرسم فقد أصبح بالنسبة لي عاده يوميه يصعب علي تركها كذلك اهتماماتي الأخرى التي تأتي مكملا للرسم الا وهي القراءة والكتابة وجميعها تتجمع لتشكل لي طقسا يوميا جميلا.
*برأيك كفنان تشكيلي ومواطن هل المجتمع يتقبل اليوم الفن التشكيلي كما كان في السنين الماضية؟
-إن الثقافة التشكيلية لها ميزه خاصة بها كونها تعتمد على المتابعة البصرية للأعمال الفنية مع دراسة للتطور الذي يحدث للحركة التشكيلية عالميا ومحليا وعلى المتلقي ان يعرف المراحل الزمنية التي مرت بها الحركة التشكيلية مع التعرف على أسماء المدارس الفنية العالمية وهذا عند مجتمعنا مفقودا بعض الشيء عكس ما هو موجود في العالم كذلك تأتي الثقافة التشكيلية من خلال المتابعة الشخصية للفرد مثل مشاهده المعارض الفنية وغيرها من الأنشطة التي تقام والأنشطة الخاصة في الفن التشكيلي كذلك القراءة عما يحصل للحركة الفنية التشكيلية عراقيا وعالميا.
*هل من كلمه أمام كل اسم ؟
سلمان داود الخلف :  يعتبر الأب الروحي لفناني بابل .
عزيز حسن الشكرجي :  الأستاذ والمعلم والفنان .
أحمد عبد الساده : فنان ملتزم بقضية الإنسان ومبدع .
شاكر نعمة : الأخ والصديق والفنان.
حامد الهيتي : فنان متعدد المواهب .
مجيد حميد : فنان مبدع في فن الكرافييت .
*في نيتك إصدار كتاب خاصه في الحركة التشكيلية البابلية  هل لك أن تحدثنا عنه؟
-أن هذا المنجز هو عبارة لمرحلة تاريخية مرت بها الحركة التشكيلية البابلية لفتره قرنين من الزمن، فأنه يشمل تعريف خاصة لعدد من الفنانين التشكيليين من الرواد والشباب ممن قدموا المنجزات الفنية لهذه المحافظة كما يشمل المعارض الفنية الشخصية والجماعية التي أقيمت داخل وخارج الوطن .