المحرر موضوع: الطائفة الانجيلية في لبنان وسوريا تتبرأ من ’المسيحي الصهيوني’  (زيارة 723 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 34689
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الطائفة الانجيلية في لبنان وسوريا تتبرأ من ’المسيحي الصهيوني’

عنكاوا دوت كوم/العالم
شجب رئيس مجمع الأعلى للطائفة الانجيلية في سوريا ولبنان القس جوزيف قصاب كل ما له علاقة بالتيار "المسيحي الصهيوني" الذي تنامى في الغرب تماماً بقدر ما نشجب الأصوليات الدينية التي شجعت الارهاب في الشرق.

العالم - لبنان

وجاء في بيان صدر اليوم الجمعه باسم المجمع الأعلى للطائفة الانجيلية في سوريا ولبنان: تردد مؤخرا في بعض وسائل الاعلام ربط عبارة "الانجيليين" بزيارات يقوم بها قيادات من "المسيحية الصهيونية" في الولايات المتحدة الأميركية الى بعض دول المنطقة بهدف تحقيق مكاسب سياسة تطبيعية و انتخابية تصب في مصلحة ’اسرائيل’ وكون أن الاعلام له وظيفة الكشف عن الحقائق كاملة، فانّ اجتزاء الحقايق قد يضلل شعوب المجتمع العربي ويسبب الأذى للكنائس الانجيلية في سوريا ولبنان، التي طالما كان ايمانها وممارساتها و عيشها مثالا في الوطنية و الالتزام بقضايا المنطقة وحقوق شعوبها امام اطماع الغرباء في ارضها، خصوصا في مناصرة القضية الفلسطينية العالدلة وفي مواجهة الارهاب والاصوليات الدينية.

واضاف البيان: نهيب بالاعلام أن ينأى عن وصف"المسيحية الصهيونية" بالانجيلية فكنائسنا الانجيلية منها براء تماماً كما أن الاسلام براء مما ينسب اليه من ارهاب". و انّ الكنائس الانجيلية في سوريا و لبنان ليس لها أيه مرجعية لاهوتية او عقائدية أو ادارية خارج اوطانها التي تعيش فيها .

و يذكر البيان أن تعبير "الانجيليين" في عموم أروبا و الشرق الأوسط ليس له دلالات تمت الى المسيحية الصهيونية باي شكل من الاشكالل، الامر الذي يمنع اطلاق تسمية "انجيليين" على "المسيحين الصهاينة".

ويأتي هذا البيان بعدما تردد في بعض وسائل الاعلام ربط عبارة الانجيليين بزيارات يقوم بها قيادات من "المسيحية الصهيونية" في الولايات المتحدة الأميركية في بعض دول المنطقة بهدف تحقيق مكاسب سياسية تطبيعية وانتخابية تصب في مصلحة ’إسرائيل’.

’الصهيونية المسيحية’ هو الاسم الذي يطلق عادة على معتقد جماعة من المسيحيين المنحدرين غالباً من الكنائس البروتستانتية الأصولية والتي تؤمن بأن قيام كيان الاحتلال الاسرائيلي المصطنع عام 1948 كان ضرورة حتمية لأنها تتمم نبؤات الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد وتشكل المقدمة لمجيء المسيح الثاني إلى الأرض كملكٍ منتصر.

يعتقد الصهاينة المسيحيون أنه من واجبهم الدفاع عن اليهود بشكل عام وعن كيان الاحتلال الاسرائيلي بشكل خاص، ويعارضون أي نقد أو معارضة لهذا الكيان الغاصب خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية حيث يشكلون جزءاً من اللوبي المؤيد للمحتلين الصهاينة.
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية