المحرر موضوع: آرام ديكران المغني الأسطورة في التاريخ الحديث للشعب الكردي  (زيارة 653 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Sound of Soul

  • الاداري الذهبي
  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12979
  • الجنس: أنثى
  • اردت العيش كما تريد نفسي فعاشت نفسي كما يريد زماني
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.ankawa.com/forum/index.php?PHPSESSID=tn87lsl4i142ntqbdg913u7o6v&/board,53.0.html



http://www.ankawa.org/vshare/view/11529/aram-digran/






آفو قاطرجيان

في الثامن من شهر آب عام 2009 توفي في أثينا المغني الأرمني الأصل آرام ديكران (ميليكيان) الذي غنى باللغات الأرمنية والتركية والكردية والعربية وغيرها والذي كان معبود الشعب الكردي.

ولطالما كان شارل أزنافور معبود الفرنسيين وإندي ومايكل معبودي الشعب الايراني، ولطالما كانت الراحلة ربى الجمال (هاسميك) والمغنية شير سركيسيان مشهورات ومعبودات للكثيرين في العالم، فإن  كارابيد خاتشو وآرام ديكران كانا معبودي الشعب الكردي.

لقد كان آرام ديكران أسطورة بالنسبة للشعب الكردي، وهو الأرمني الذي عرف شعبه العذاب والقهر ولذلك اختار أن يغني باللغات القريبة الى قلبه.


نجا والده من الابادة الأرمنية من قرية (أميد) في منطقة صاصون، ووصل الى مدينة القامشلي في سورية حيث ولد آرام عام 1934.

تميز أرام ديكران بآلته (الجومبوش)، وقد تففن فيها وأضاف حاملة الورق فوقها. لقد اختار الغناء بالكردية، وأول ما غنى قصيدة للشاعر الكردي جاكار خوي التي اشتهر بها.

انتقل آرام ديكران مع عائلته الى أرمينيا السوفيتية عام 1966 واستقر في مدينة أبوفيان. وتعرف هناك الى مغنين معروفين أمثال كارابيد خاتشو وسيدا شامدين وسوسكا سامو وغيرهم. حيث تعامل معهم في قسم اللغة الكردية في راديو يريفان، حيث غنى بالأرمنية (أغاني الشوق الى أرمينيا) وبالكردية (أتيت أتيت يريفان، بالشوق الى أرمينيا…).

وفي التسعنيات استقر في أوروربا وتابع مسيرته الغنائية والثقافية، ليتيمز بموسيقاه وغنائه والنمط الخاص به.



أثار آرام ديكران الجدل حتى بعد وفاته، فقد رفضت السلطات التركية دفنه في ديار بكر حسب وصيته كونه مواطن غير تركي. فقامت عائلته بمراسم الدفن في بروكسيل وحضر المأتم في الكنيسة الأرمنية العديد من الشخصيات الكردية وممثلي المنظمات الكردية وأفراد عائلته. وتحدث ممثل الكنيسة الأرثوذكسية الأرمنية في خطبته عن مآثر المغني. وتم دفنه في المدفن القريب وهناك ألقى ابنه هاكوب ديكران كلمة. يذكر أنه تم إضافة حفنة من تراب من قرية (أميد). وغنى الحشد الأغاني التي كان يحبها آرام مثل (أيدلبيري) الكردية و(صونايار) الأرمنية … وكانت القناة الكردية تبث مراسم الدفن مباشرة.

ومن جهة أخرى، أقيم قداس وجناز رمزي على روحه في مدفن الأرمن والسريان في ديار بكر. وحضره نواب من حزب كردي ورئيس البلدية وشخصيات كردية وأرمنية.

يمكننا أن نقوم بتحليل سياسي لما جرى في قضية الدفن في النقاط التالية:

نحن نشهد على الكيان الحقيقي لتركيا المتحضرة. فإن رفض السلطات التركية دفن الجثمان في ديار بكر يهدف الى منع زيارة شخصيات أرمنية وكردية وسريانية ويونانية سنوياً الى المكان الأصلي لهم.
إن الموافقة على دفنه في ديار بكر كان يمكن أن يفسر على أنه خطوة إيجابية باتجاه حل المسألة الكردية من قبل تركيا.
إن خبر وفاة المغني آرام ديكران نشر في العديد من الصحف والجرائد وبعض القنوات الأرمنية والكردية، كما كتبت العديد من المقالات والآراء عنه وعن حياته وأعماله.



ويمكن ذكر جريدة (بلدنا) السورية و(السفير) اللبنانية و(عراق الغد) العراقية وغيرها. حيث كتب العديد من الكتاب والصحفيين أمثال هيثم حسين وصبري رسول ولقمان ديركي وإردال ألشبنار والكاتب عبد القادر الشيخ محمد معصوم الخزناوي وغيرهم الذين نعوا غياب المغني وكتبوا رأيهم بالمغني الأرمني الأصل وتطرقوا الى الموسيقى الكردية والأرمنية. وهناك أيضاً ابراهيم اليوسف الذي اختار عنوان (أحد أعظم عمالقة الغناء الكردي الأصيل وداعاً). أما المقالة الأكثر تأثيراً وحزناً هي للكاتب مسعود عكو بعنوان (عندما تودع أغنية.. إلى آرام ديكران…)، الذي كتب في هذه الأسطر: “آرام.. افتقدك اليوم مع كلماتي التي تعجز أن تترجم ما اشعر به، أحرفي تأبى الخروج من قلبي الكئيب، الحنين إلى صوتك تحزن أناملي، إنها لا تقوى أن تكتب رثاءك، إنك أعظم من أن أرثيك بكلمات بسيطة، لكن! الجميل في رحيلك، إنك ستظل في قلوبنا، وصوتك يشدو بالجمال طالما في البسيطة كرد وأرمن، كنت ثالوثاً قل نظيره في هذه الأرض، أرمني القومية، كردي اللغة والغناء، ومسيحي الديانة، أيما بشر كنت؟ إنك تستحق أن تكون آرام تيكران، رسول الأغنية الكردية العذبة، وسفير المحبة والسلام بين الكرد والأرمن، إنك أعظم أغنية رحلت، لكن صداها سيظل باقياً على سفوح آرارات والجودي وزاغروس.. آرام.. إنك أعذب لحن لأعظم أغنية.”.

ونخلص الى أن آرام خدم الفن 55 عاماً خلال مدى حياته الـ75 كقضية، فغنى الحرية والسلام بالكردية والأرمنية والعربية. فكان من خلال فنه يدافع عن الثورة والحق والعدالة.

فقد أدخل آرام ديكران نمط جديد في الفن الغنائي هو نمط خاص به (الآرامية) ويمكن القول أنه ابتكر مدرسة موسيقية جديدة هي (الآرامية). فمن خلال أغنياته تعرف العالم على الموسيقى الأرمنية والأغاني الأرمنية الشعبية. وبذلك تبوأ مركزاً عالياً في فن الغناء الشعبي.

ويمناسبة ذكرى وفاته حاولنا الاضاءة على حياة وإبداع المغني والموسيقي الأرمني آرام ديكران الذي سيبقى المغني الاسطورة في التاريخ الحديث للشعب الكردي.
أزتاك العربي .




http://www.ankawa.org/vshare/view/10418/god-bless

ما دام هناك في السماء من يحميني ليس هنا في الارض من يكسرني
ربي لا ادري ما تحمله لي الايام لكن ثقتي بانك معي تكفيني
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,603190.0.html
ايميل ادارة منتدى الهجرةsound@ankawa.com



غير متصل Sound of Soul

  • الاداري الذهبي
  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12979
  • الجنس: أنثى
  • اردت العيش كما تريد نفسي فعاشت نفسي كما يريد زماني
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.ankawa.com/forum/index.php?PHPSESSID=tn87lsl4i142ntqbdg913u7o6v&/board,53.0.html


هوزان أمين

سنتناول في هذه الحلقة من سلسلة حلقات لنتذكر مبدعينا فناناً مختلفاً عن كل الفنانين والمبدعين الذين تذكرنا حياتهم ومأسرهم ونتاجاتهم وابدعاتهم على كافة الاصعدة انه فنان من قومية أخرى

ولكنه كان مخلصاً للكورد ولفنه وقدم للفن الكوردي الكثير الكثير محققاً بذلك وصية والده الذي وصاه بأن يكون محباً وخدوماً لاخوانه الكورد الذين حموا والده من الموت بعد المجازر التي تعرض لها الارمن على يد السلطات العثمانية في عام 1915 انه فنان مميز بكل شيء فصوته العذب الشجي و أغنياته وألحانه الجميلة جعلته مشهوراً ومعروفاً على صعيد كوردستان وقد أحبه الشعب الكوردي من القلب وأحبوا انسانيته، و ما زالت أغنياته تردد على كل لسان وستبقى على شفاه محبيه وعشاقه أبد الدهر فهل من الممكن نسيان“Ay Dîlberê” ( آي دلبري) انه الفنان آرام ديكران الذي مر ذكرى رحيله السابع في الثامن من شهر آب هذا العام والذي كان يردد دوماً ”أنا أرمني الأصل لكني بروحي وبقلبي وبأغاني وألحاني أنا كورديّ”.


جذوره:


 يعود بجذوره الى قرية في منطقة فارقين ( دياربكر) حيث كان جده مختار أحدى قرى تلك المنطقة ولكن بعد الفرمان العثماني بحق الارمن والاقليات الاخرى عام 1915 يقتل جده ويتعهد احد أغوات قرية كوردية بأخفاء والد آرام ( تيكران ساكوي ميليكيان) وعدم تسليمه للسلطات العثمانية حيث عاش في فارقين ودياربكر تلك السنوات وتعرفت الى والدة آرام هناك التي هي بدورها هربت من المجازر وأخفت نفسها وتزوجا في دياربكر الى ان وجدا وسيلة وطريق للهرب الى غرب كوردستان ( سوريا) وأستقرا في مدينة القامشلي عام 1928 .



حياته:


ولد آرام ديكران ضمن كنف عائلة أرمينة هاربة من ظلم وبطش الدولة العثمانية وقتل مئات الالوف من أبناء جلدتهم على يد السلطات العثمانية، وهو الابن البكر في العائلة بعد بنت ولدت في دياربكر حيث انجبا اربعة صبيان وبنتين ولد آرام عام 1934 في القامشلي حيث كان يعمل والده عاملاً يكسب قوت أولاده بجهده وكده و درس آرام حتى الصف السابع في المدرسة الارمنية  ومن ثم انتقل للدراسة في المدرسة العربية، ومنذ صغره بدت عليه علامات الفن والقدرة على الغناء حيث تتلمذ على يد عازف عود آنذاك واصبح عازفاً للعود في سن الخامسة عشرة وتعلم الغناء والتلحين ايضاً وشارك في الاعراس والافراح وشد انتباه آلة (الجنبش) حيث تعلم العزف عليها واتقن عزفها في فترة وجيزة، و كان والده تيكران ساكو محباً للفن والغناء وعازفاً جيداً للناي يشجعه وكان يعلم بأن آرام سيكون له مستقبل باهر وبمستقبل فني زاهر، لم يتوقف عند ذلك الحد بل كتب له كلمات الاغاني ولحنها له وكانت اولى الاغاني التي غناها آرام من كلمات والحان والده بالاضافة الى الاغاني الفولكلورية الارمنية والكوردية حيث برع آرام في غنائها ثم غنى أغنيته المشهور ( Şev Çû) أي "ولى الليل" من كلمات الشاعر جكرخوين ومن ثم الاغنية المشهور “Ay Dîlberê”  أي ديلبري، ذاع صيته واشتهر في فترة وجيزة وغنى باللغة الارمنية والكوردية والعربية والتركية، وتزوج آرام في سن 23 ببنت أرمنية اسمها سيلفيا وانجبا بنتين ( آيجيمك – سيفان) وولد أسمه آكوب.


 أرمينيا:


انتقل آرام ديكران إلى أرمينيا السوفيتية آنذاك عام 1966 وغنى حين ذاك أغنيته المشهوره بين محبيه وعشاقه في القامشلي أثناء وداعه الاخير (  Diçim Diçim Nema Têm)أذهب أذهب لن أعود، وكذلك أغنية الشوق والحنين الى أرضه وأبناء جلدته أرمينيا (أتيت أتيت يريفان، بالشوق الى أرمينيا)وأستقرتعائلة آرام في أحدى القرى الارمنية وعمل في الاذاعة الكوردية ( ييرفان) عام 1967 وتعرف على عمالقة الغناء الكوردي الأصيل مثل (كره بيت خاجو وسيدا شمدين و سوسكا سامو ) وغيرهم من الكتاب والمثقفين الكورد، حيث كانت ييرفان وأذاعتها محطة مهمة في حياة آرام صقل بها فنه وطوره الى أبعد الحدود وسمع صوته في جميع اصقاع كوردستان، وأستمر بالعمل في الإذاعة حتى عام 1985 مع المشاركة والغناء في الافراح والمناسبات القومية الكوردية والارمنية.





أوربا:


توجه آرام الى أوربا و ترك العمل في الاذاعة الكوردية بناء على دعوة من أكراد أوربا حيث أقام وشارك في العديد من المهرجانات الكوردية وأستقر به المقام في العاصمة اليونانية أثينا عام 1995.

وشاهده الناس صوتأ وصورتاً على الفضائيات الكوردية وأزدادت محبه الكورد له وعشقهم له وتابع مسيرته الغنائية، ومن هناك عاد الى مسقط رأسه الى كوردستان الشمالية وشارك في احياء عيد نوروز بمدينة باطمان 2008 ومن ثم في مهرجان دياربكر الثقافي الذي نظمه بلدية دياربكر الكبير عام 2009 وذهب على خطى اجداده في القرى والضيع التي اقام فيها اجداده وتذكرهم وتحسر عليهم ومرض في دياربكر بمرض القلب واجريت له عمليه جراحية ثم ذهب الى بيته في أثينا وتوفي في الثامن من آب 2009 .


رحيله:


رحل الفنان الكبير آرام ديكران بعد ان خلف ورائه ارثاً كبيراً من الغناء قدرت بمئات الاغاني المتنوعة بين وطنية وعن الحب والطبيعة وكانت وصيته أن يدفن في مدينة دياربكر (آمد) التي عشقها دوماً و تغنى بها وغنى عليها بعد عودته اليها (Roj baş diyarbekir)، بالرغم المحاولات الحثيثة من جانب السياسيين والدبلوماسيين الاكراد ولكن السلطات التركية رفضت ذلك وباءت جميع تلك المحاولات بالفشل، اضطرت عائلته لدفنه في العاصمة البلجيكية بروكسل بحضورعائلته وكبار الشخصيات الكوردية وممثلي المنظمات الكوردية.


خاتمة لا بد منها


غنى آرام لكبار الشعراء الكورد مثل فقي تيران ، جكرخوين، تيريز ، كلش .... الخ ، ومن اغانيه المشهورة ايضاً (شف جوو)  غناها عام 1965  كلمات الاغنية للشاعر جكرخوين  بعد ذلك غنى اغاني حفرت في ذاكرة كل من سمعها وتعلق بها ومنها " بلبلو ، نوروزه نوروزه ،  شفانو، أي ولاتو ام حليان ، زماني كوردي و العديد من الاغاني الرائعة.

غنى آرام المئات من الاغاني، وجمع وحفظ وارشف العديد من الاغاني الكوردية القديمة ربما يتجاوز عددها 300 اغنية، الف العشرات من الاغاني ووضع لها الحاناً عذبه بنفسه، وصدر له 11 البوماً جمع فيه قرابة 120 اغنية خلال مسيرته الفنية ولا سيما في الفترة الاخيرة منها .

آرام ديكران يحظى بمكانة لا تقل شئناً عن مكان كبار الفنانين الكورد من امثال محمد عارف جزراوي، مريم خان ، كاويس اغا  جميعهم رحلوا باجسادهم ولكنهم خالدون في قلوب ووجدان الشعب الكوردي ، انه سيبقى مدرسة فنية بحد ذاتها وستترك بصماته الفنية الاثر الواضح  على الموسيقى والغناء والالحان الكوردية طوال الدهر.

تغنى آرام ديكران بجمال كوردستان بأرضها ومياهها و شعبها وطبيعتها الساحرة، وغنى على أبطالها وثوارها الشجعان، وشجيع الشعب على حب اللغة الكوردية (Bi xeml û rewşe zimanê Kurdî)، فكان بحق مطرباً و معلماً و مثقفاً ونابغة ومدرسة جديدة في الغناء ترك اثراً كبيراً في الغناء واللحن الكوردي الأصيل، انه فنان الحرية والجمال والانسانية والتعايش ومحبة الشعوب الذي لم يكن طموحه يوماً كسب المال والشهرة بقدر ما كان يريد السلام وأخوة الشعوب.
semakurd





.




http://www.ankawa.org/vshare/view/10418/god-bless

ما دام هناك في السماء من يحميني ليس هنا في الارض من يكسرني
ربي لا ادري ما تحمله لي الايام لكن ثقتي بانك معي تكفيني
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,603190.0.html
ايميل ادارة منتدى الهجرةsound@ankawa.com

غير متصل Sound of Soul

  • الاداري الذهبي
  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12979
  • الجنس: أنثى
  • اردت العيش كما تريد نفسي فعاشت نفسي كما يريد زماني
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.ankawa.com/forum/index.php?PHPSESSID=tn87lsl4i142ntqbdg913u7o6v&/board,53.0.html




http://www.ankawa.org/vshare/view/11532/ay-d%C3%AElbare/
                                            Ay Dîlbare
 - Aram  Dîkran 


http://www.ankawa.org/vshare/view/10418/god-bless

ما دام هناك في السماء من يحميني ليس هنا في الارض من يكسرني
ربي لا ادري ما تحمله لي الايام لكن ثقتي بانك معي تكفيني
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,603190.0.html
ايميل ادارة منتدى الهجرةsound@ankawa.com

غير متصل Sound of Soul

  • الاداري الذهبي
  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12979
  • الجنس: أنثى
  • اردت العيش كما تريد نفسي فعاشت نفسي كما يريد زماني
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.ankawa.com/forum/index.php?PHPSESSID=tn87lsl4i142ntqbdg913u7o6v&/board,53.0.html

http://www.ankawa.org/vshare/view/10418/god-bless

ما دام هناك في السماء من يحميني ليس هنا في الارض من يكسرني
ربي لا ادري ما تحمله لي الايام لكن ثقتي بانك معي تكفيني
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,603190.0.html
ايميل ادارة منتدى الهجرةsound@ankawa.com


 


" "