المحرر موضوع: انجازات الرئيس دونالد ترامب وعراقيل الديمقراطيين لماذا؟  (زيارة 146 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل قيصر السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 702
  • الجنس: ذكر
  • عضو فعال جدا
    • رقم ICQ - 6192125896
    • MSN مسنجر - kayssar04@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 قيصر السناطي

 


انجازات الرئيس دونالد ترامب وعراقيل الديمقراطيين لماذا؟
في الوقت الذي يعمل الرئيس ترامب على تحقيق انجازات ونجاحات في المجالات الأقتصادية وفي العلاقات التجارية مع الدول وفي حماية امن البلاد من التهديدات الأرهابية، يحاول الديمقراطيون وضع العراقيل امام الرئيس الذي نجح في تحسين الأقتصاد الأمريكي وتخفيض نسبة البطالة الى حد كبير، كما نجح في تعديل الأتفاقيات التجارية مع المكسيك ومع كندا بالأضافة الى الزام المكسيك بمنع تدفق اللاجئين الغير شرعيين القادمين من دول امريكا الجنوبية، وهو مستمر في بناء الجدار الفاصل مع المكسيك لوضع حد لتدفق اللاجئين ومنع عصابات الجريمة المنظمة والأرهابيين من دخول الولايات المتحدة الأمريكية،بالاضافة الى سعي الرئيس ترامب تعديل الأتفاق التجاري مع الصين والذي يميل لصالح الصين في الوقت الحالي.
ومع كل هذه النجاحات التي يحققها الرئيس دونالد ترامب ولكن المصالح الحزبية الضيقة للديمقراطيين الذين يحاولون بكل الوسائل لمنع الرئيس من الحصول على ولاية ثانية، حيث حاولوا الديمقراطيون اتهام روسيا بالتدخل في الأنتخابات السابقة لصالح دونالد ترامب في المنافسة مع هلاري كلنتون ولم يستطيعوا ان يثبتوا ذلك، ونظرا لضعف المرشحيين الديمقراطيين يحاولون خلق مشاكل امام حصول الرئيس على فترة ثانية للرئاسة الأمريكية، حيث ان الإغلبية الديمقراطية في الكونكرس فتحت تحقيق لعزل الرئيس بحجة طلب من رئيس دولة اجنية معلومات عن المرشح الديمقراطي جو بايدن. ومن الغريب ان نجد هذا التوجه الغير وطني من قبل الديمقراطيين ضد الرئيس ترامب، فكلما اقترب الرئيس من النجاح في احد الملفات وخاصة الملف النووي الأيراني والأتفاقية التجارية مع الصين.
 عادوا بقصة جديدة من اجل التشويش على الحملة الأنتخابية للرئيس دونالد ترامب  في محاولة عزل  الرئيس وأبعاده عن الأنتخابات المقبلة والمقررة في نوفمبرعام 2020 ولكن هذه المحاولات سوف تفشل لأنها لا تستند الى حقائق،وهناك العديد من علامات الأستفهام حول موقف الديمقراطيين من القضايا والمصالح الأمريكية والأمن القومي الأمريكي، فالمواطن الأمريكي يرى بأم عينه ويتلمس مدى التحسن الأقتصادي ومدى صدق الرئيس في تنفيذ وعوده الأنتخابية،ونجاحاته في ادارة البلاد خلال مدة ثلاث سنوات من حكمه  حيث اعاد للولايات المتحدة الأمريكية هيبتها كأعظم دولة في العالم، بعد ان اهتزت في زمن الرئيس اوباما المتساهل مع الهجرة الغير الشرعية ومع الملف النووي الأيراني، بالأضافة الى زيادة عدد العاطلين، لذلك نقول على المواطن الأمريكي ان يقارن بالأنجازات الكبيرة التي حققها الرئيس ترامب وبين موقف الديمقرطيين المريب في الحفاظ على الأمن القومي الأمريكي. والذي يثير الشك  والريبة في مدى حرص الديمقراطيين على مصالح البلاد الأقتصادية وعلى الأمن القومي الأمريكي.