المحرر موضوع: إيران تلوح بقصف القوات الأميركية في العراق  (زيارة 993 مرات)

0 الأعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 24002
    • مشاهدة الملف الشخصي
إيران تلوح بقصف القوات الأميركية في العراق
السفير الإيراني يطالب بخروج الجيش الأميركي من العراق في تدخل سافر في الشؤون الداخلية للدولة الجارة.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

العراق يحاول التخلص تدريجيا من النفوذ الايراني
 المسؤولون الايرانيون يعاملون العراق كضيعة خلفية
 مخاوف عراقية متنامية من تنافي النفوذ الايراني وانعكاس ذلك على استقرار البلاد

بغداد - يواصل المسؤولون الإيرانيون تصعيد التوتر في المنطقة متخذين الساحة العراقية كغيرها من الساحات العربية أرضية لتصفية الحسابات مع الولايات المتحدة الأميركية.
وهدد دبلوماسي إيراني باستهداف القوات الأميركية في العراق، الجمعة، في حال تعرض بلاده لأي اعتداء من قبل واشنطن.
وقال السفير الإيراني في بغداد، إيرج مسجدي، في مقابلة تلفزيونية مع قناة دجلة المحلية، "الجمهورية الإسلامية لا تريد الحرب مع الأميركيين أو أي أحد آخر"، مبيناً أن "الحرب ليست لصالح الولايات المتحدة وإيران".
وأضاف، أن "الأميركيين يقولون دائماً إن الخيار العسكري موجود على الطاولة، وبالمقابل لم نتحدث يوماً عن أي حل عسكري، وموقفنا هو موقف دفاعي، ولكننا سنرد على أي أحد إذا اعتدى علينا، وخيارات الدفاع عن أنفسنا مفتوحة بكل الطرق".
وأكد السفير الإيراني لدى العراق وهو مستشار سابق لقائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني، أن "إيران وفي حال تعرضها لاعتداء عسكري من الولايات المتحدة، سترد بقوة وستقصف التواجد الأميركي في العراق أو أي مكان آخر".
وهذه التهديدات التي يطلقها الإيرانيون تزيد من توتير الأوضاع في المنطقة لكنها تعتبر تحديا واضحا للتوجهات العراقية المطالبة بعدم توريط بغداد في الصراع الإيراني الأميركي.
وكان رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي والرئيس العراقي برهم صالح طالبا مرارا كل الأطراف تجنيب العراق ويلات اية مواجهة بين طهران وواشنطن ولكن هذه الدعوة اثارت استياء حلفاء إيران السياسيين والعسكريين.
واتهم مسجدي الولايات المتحدة بالتدخل في شؤون المنطقة والعراق، قائلاً إن إيران لا تتدخل في الشؤون العراقية الداخلية.
واعتبر السفير الإيراني، خروج القوات الأميركية من العراق أو أي نقطة بالمنطقة "أمر ضروري".
وأشار مسجدي إلى أن وجود القوات الأمريكية يتسبب بالتصعيد وعدم الاستقرار بالمنطقة.
وتتناقض تصريحات السفير الايراني مع الممارسات التي تقوم بها طهران وتدخلاتها في العراق بدعم الميليشيات والمجموعات المسلحة المرتبطة بها حيث تعتبر ايران العراق مجرد ضيعة تابعة لها.
وتحاول طهران العمل على مزيد فرض هيمنتها على القرار السياسي العراقي وذلك باستغلال نفوذ حلفائها لرسم السياسات العراقية رغم محاولات بعض الساسة العراقيين على غرار عبدالمهدي الناي بالبلاد عن الصراعات في المنطقة.
ويبدو ان ايران الغارقة في وحل الأزمات التي افتعلتها في المنطقة تريد ان تجعل من العراق ساحة لتصفية حساباتها مع الولايات المتحدة رغم المقاومة التي يبديها بعض المسؤولين العراقيين.
ويصر عبدالمهدي على تبني سياسة تقلل مكن حجم النفوذ الايرني في الاجهزة الامنية وذلك من خلال التغييرات الهيكلية التي يجريها على قيادة الحشد الشعبي باستبعاد القيادات المتشددة والتي يدين أغلبها بالولاء لإيران لاحتواء الغضب الدولي والإقليمي بعد استهداف الحرس الثوري الإيراني منشأتي نفط سعوديتين في 14 سبتمبر/أيلول.

عبدالمهدي يسعى للحد من النفوذ الايراني في العراق
وتشير وثيقة مسربة كانت صحيفة العرب اللندنية قد نشرت فحواها إلى إقرار هيكلية جديدة للحشد الشعبي تتيح لفالح الفياض (رئيس هيئة الحشد الشعبي)، لعب دور كبير على حساب أبومهدي المهندس المقرب من الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني.
والجنرال سليماني هو قائد المهمات الخارجية في الحرس الثوري وأصبح يتمتع بنفوذ واسع في إيران وهو مهندس العمليات الخارجية والمشرف الفعلي على الميليشيات الشيعية في العراق وسوريا واليمن.
ولا تستبعد مصادر عراقية أن يكون لإيران دور في تأجيج الحراك السياسي الحالي ضدّ عبدالمهدي الذي وجد نفسه أمام اختبار صعب لإحداث توازن في علاقات بلاده مع حليفيه الخصمين إيران والولايات المتحدة.
وسبق أن حذّر سياسيون عراقيون من تحول العراق إلى ساحة حرب بالوكالة على ضوء النفوذ الواسع للميليشيات الموالية لإيران والتي قد تندفع مع تنامي التوتر بين واشنطن وطهران إلى مواجهة مع القوات الأميركية المنتشرة على الأراضي العراقية وأيضا السورية.
وحاول عبدالمهدي تحصين الحشد الشعبي من أي استهداف داخلي بأن أدمج فصائله في القوات المسلحة لتصبح جزء من القوات العراقية النظامية مع ما يحمل ذلك من مخاطر التغلغل الإيراني في مفاصل المؤسستين العسكرية والأمنية.
لكن إدماج الحشد في القوات المسلحة العراقية لم يحل دون تعرض مقاره في العراق ومواقعه على الحدود مع سوريا لهجمات متواترة بطائرات مسيرة.

واتهم أبومهدي المهندس في السابق الولايات المتحدة وإسرائيل بتنفيذ تلك الغارات، إلا أن رئيس هيئة الحشد فالح الفياض نفى حينها في تصريح يناقض تصريح المهندس، أي دور محتمل لواشنطن في استهدف مقار ومواقع الحشد.
وتحاول العراق ايجاد منفذ تستطيع من خلاله الحفاظ على علاقاتها بايران من جهة والولايات المتحدة من جهة اخرى.

ترامب طالب الساسة العراقيين بضرورة مواجهة النفوذ الايراني
ويخشى العراق أن يتم الزج به في أي حرب في المنطقة بين إيران والولايات المتحدة. ويوجد بالعراق قوات أميركية وجماعات شبه عسكرية موالية لطهران.
وكان الرئيس الاميركي دوالد ترامب طالب نظيره العراقي برهم صالح اثناء لقاء جمعه به على هامش هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك، الاربعاء الى ضرورة مواجهة نفوذ ايران.
ويتصاعد التوتر بين إيران ومجموعات حليفة لها في دول عربية من جهة والولايات المتحدة الأميركية وحلفاء خليجيين وغربيين لها من جهة أخرى، على خلفية ملفات، أبرزها: حرية الملاحة البحرية في ممرات المنطقة، وخاصة مضيق هرمز، وأمن منشآت النفط، والبرنامج النووي الإيراني.



غير متصل Qaisser Hermiz

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 473
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الكل متفقين على تحطيم البلدان العربية و زرع بذور الياس في نفسية المواطن العربي ٠ و الطامة الكبرى في تنفيذ المخطط بايادي عربية و الا ماذا جنى العرب من الربيع الاسود غير الفوضى و من الديمقراطية البائسة غير الفشل في جميع ميادين الحياة ٠٠٠