المحرر موضوع: الاعلامية الفلسطينية نغم اسماعيل: الإعلام حياة بالنسبة لي وسعادة وحلم يكبر مع كل خطوة  (زيارة 120 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كاظم السيد علي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 509
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاعلامية الفلسطينية نغم اسماعيل:
الإعلام حياة بالنسبة لي وسعادة وحلم يكبر مع كل خطوة

حاورها / كاظم السيد علي
نغم مؤيد جميل اسماعيل من( مواليد 1992 نابلس- فلسطين ) والمعروفة ب نغم اسماعيل ,  حاصلة على شهادة  بكالوريوس علاقات عامة في كلية الاعلام-جامعة النجاح الوطنية , عملت منذ (4 ) سنوات وحتى الان في فضائية النجاح كمعدة ومقدمة ل( 10 ) برامج اسبوعية مسجلة اجتماعية وفنية وجامعية ومقدمة للبرنامج الصباحي المباشر ومقدمة النشرة الاقتصادية بالإضافة الى مجموعة من اللقاءات التلفزيونية .  لنتعرف على تجربتها في هذا المضمار كان لنا معها هذا الحوار :
* كيف كانت رحلتك مع عالم الاعلام؟
- رحلتي مع الإعلام حلم الطفولة الجميل الذي تحقق صدفة، حين كنت اجعل من فرشاة الشعر ميكروفوناً اخاطب به الآخرين مقلدةً نجوم الإعلام آنذاك ، وحديثي الدائم عن هذا الحلم عرف به الزملاء والأصدقاء والأساتذة وانا على مقاعد الدراسة في جامعة النجاح حيث كنت من الطلبة المتميزين في اذاعتها وهو ما جعلني من الخيارات الأولى لأحظى بفرصة التقديم التلفزيوني على شاشة فضائية النجاح منذ اليوم الأول لانطلاقها عام 2015، وبدأت بتقديم برامج وفقرات أسبوعية مسجلة ومن ثم تقديم البرنامج الصباحي المباشر بالإضافة لتقديم العديد من التغطيات المباشرة لأحداثٍ ومناسبات وطنية وعاجلة، وعدد من اللقاءات الخاصة مع وزراء ومسؤولين وشخصياتٍ اعتبارية، ايضا اقوم بإعداد وتسجيل تقارير ميدانية و داخلية ومؤخرا باشرت بتقديم النشرة الاقتصادية.   
*ماذا يمثل لك الاعلام؟
- الإعلام رسالة مهمة وقوية وطنيا ثقافيا وتربويا، اذا تم استغلالها بشكل إيجابي وبطريقة مدروسة للتأثير بالأجيال والمجتمعات، لأن كل شخص يعمل في مجال الإعلام مسؤول عن كل ما يقدمه من محتوى ومعلومات، ونحن في عصر، الحركة والكلمة والصورة تصل سريعاً وتؤثر كثيراً، فلماذا لا تكون رسائلنا نقية وهادفة لنرتقي بوعي وفكر افراد مجتمعنا.
  *وماذا شكل في حياتك ؟
- الإعلام حياة بالنسبة لي وسعادة، أشعر بها حين اقدم مباشرةً على الهواء، ومسؤولية تزداد بمرور الأخبار والأشخاص والتجارب، وحلم يكبر مع كل خطوة لأن الأهم من الوصول إلى الحلم والنجاح هو الاستمرار به والقدرة على التأقلم مع الظروف والتحديات التي تعرقلنا في بعض الأوقات.
 * ماهي ادوات الاعلامي الناجح برأيك ؟
- أهم أدوات الإعلامي الناجح برأيي هو وجود الشغف لديه تجاه العمل الإعلامي، وامتلاكه الثقة كبيرة وإيمان عميق بقدراته وهو ما يعزز حضوره وقوة شخصيته أمام الجمهور في مختلف الوسائل الإعلامية ، وبالتأكيد تحليه بصفة سرعة البديهة في التعامل والتحدث مع الآخرين ليكون قادر على الارتجال واستنباط الأسئلة في أي حوار ، ومن ثم يأتي العمل بجد على الارتقاء باللغة ومستوى الثقافة والمعرفة العامة حول أي موضوع وتمرين الصوت ومعرفة قواعد الأداء الجيد في الإلقاء والحوار وكيفية التعامل مع الكاميرا.
 *  شعارك في الحياة  ؟
- شعاري في الحياة أن "الأحلام العظيمة تصنع اشخاص عظماء"، اما شعاري في حياتي المهنية الإعلامية " ليس المهم كم تتكلم المهم ماذا تتكلم وكيف تتكلم"، بالإضافة إلى إيماني أن على كل مرئ أن يفكر بنفسه كعلامة تجارية ويضع لها قيمة يرفض ان يتنازل عنها، ليترك بصمة وأثر مميز في هذه الحياة.
 *ماذا اثمرت تجربتك هذه ؟
- تجربتي الإعلامية جعلت مني إنسانة قادرة على أن افصل بين مشاعري ان كانت حزن او غضب لتكون مشاعر أمل وسعادة أمام شاشة التلفاز، حيث أن المشاهد لا علم له بما اعيشه ولا ذنب له بأن يتأثر بأي مشاعرٍ سلبية، وعززت من محبتي واهتمامي بالثقافة وحرصي على أن أكون اكثر دراية بما يحصل في عالمنا من قضايا مجتمعية وسياسية واقتصادية، واستضافتي للعديد من الشخصيات المُتحدية المسؤولة والناجحة والمواهب الإبداعية زاد من فخري بطاقات أفراد شعبنا الفلسطيني الذي لا يعرف المستحيل.
* لكونك اعلامية  ايهما اقرب الى نفسك في عالمك هذا  ؟
-  موقنة بأهمية كل وسيلة إعلامية قديمة او حديثة، ولكن الأقرب لي هي الشاشة الفضية حيث أن إطلالة الإعلامي فيها تكون متكاملة من حضور وصوت وأداء وكلام، والتحدي فيها اكبر كوننا بحاجة لمضاعفة الجهد والتركيز في أدق  التفاصيل، ومراعاة جميع مقومات النجاح، وهنا تظهر القدرات ويتميز الإنسان.
 *   كيف ترى واقع الاعلام الفلسطيني؟
 - الإعلام الفلسطيني تقدم خطوات كبيرة عن السابق، ومع تكثيف الجهود والدورات المتخصصة في مجال الصحافة والإعلام للعاملين في هذا الحقل، أصبح هناك وعي لسلطته ولطريقة استغلاله الأمثل بما يخدم القضية والمجتمع، لكن رغم ذلك نجد هناك فجوة كبيرة بين النظريات والواقع، حيث ان السياسات الإعلامية بحاجة إلى خطط استراتيجية مدروسة وموحدة ومُراقَبة لكي تحقق أهدافها، علاوة على ذلك يبقى الاحتلال العائق الأكبر امام قيام الصحفي بمهمته في الميدان لينقل صورة الواقع إلى العالم، إضافة إلى تعرضه للعديد من الصحفيين ومهاجمتهم، منتهكين حقوق الإنسان وقانون الحريات الصحفية، لكن نبقى مؤمنين بعدالة القضية الفلسطينية ومسؤولية مهنة الصحافة.