المحرر موضوع: زيارة الأربعين يقض مضاجع الطغاة ولكن من قصص الخيال المذهبي  (زيارة 130 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حسين ابو سعيد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 249
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
زيارة الأربعين يقض مضاجع الطغاة ولكن
من قصص الخيال المذهبي
حسين أبو سعود
في الأول من صفر اجتمع جميع قوى الظلام في مدينة الجوصل في الحيرة  وهي مدينة تعتبر معقلا للخوارج وبني امية والدواعش وحضر الاجتماع كل من الحجاج وعمر بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وهرقل وهتلر والبغدادي والزرقاوي والقذافي وعبد الستار العبوسي وناظم كزار وكل ظلمة التاريخ وطواغيته وبحضور مستشارين من إسرائيل والمخابرات العالمية الراعية للإرهاب والقتل والدمار وشعروا بقرب نهايتهم عندما وصلت اليهم معلومات مؤكدة عن تجمع الشيعة في ارض يقال لها كربلاء لأداء زيارة اسمها زيارة الأربعين وتصادف يوم العشرين من صفر متخذين شعارا ثوريا بعنوان (يا لثارات الحسين).
لقد شعر هؤلاء الظلمة بان هذه هي أواخر ايامهم لان عدد الزوار سيصل الى ما يقرب من عشرين مليونا اغلبهم من الشباب مكونين جيشا يعتبر اكبر جيش عقائدي في التاريخ كلهم مزودين بالسيوف يرومون الثأر من المحسوبية والرشوة والفساد والتجبر والدكتاتورية وكل ما هو ضد الإصلاح.
نقلت وكالات الانباء بان الناس بدأوا يتوافدون زرافات ووحدانا مشيا وبالسيارات قادمين من جميع انحاء العالم، من السعودية والكويت والبحرين وإيران ومن مدن العراق بل وحتى من أذربيجان وباكستان.
في 15 صفر نقلت وكالات الانباء بان الاستعدادات قد اكتملت لإيواء هؤلاء واطعامهم وسيجتمع هذا العدد المخيف على صعيد كربلاء وسيزحفون لدك معاقل الشر مرورا بالعاصمة وكل المدن التي تأوي المارقين والقتلة والفاسدين، سيدوسونهم بحوافر الخيل واطارات العجلات وهم ينادون (هيهات منا الذلة)
في يوم 18 صفر بدأت الاعداد تتزايد وكربلاء تحتويهم بصورة اعجازية، يا الهي ماذا سيحدث لنا، ضعوا المتاريس، لا لن تنفعنا المتاريس ولا الدبابات ولا الخنادق، من يحمينا من غضبة الشعوب ومن غضب أناس يقودهم الحسين والعباس.
ليلة العشرين من صفر وتعني اقتراب ساعة الصفر، العالم وكالات الانباء ، الأقمار الصناعية والسفارات كلها في حالة انذار والعيون كلها شاخصة نحو النجف وقم بانتظار الأوامر من قادة الشيعة ومراجعهم.
صباح الأربعين صدرت الأوامر مجتمعة بتوجيه السيوف نحو الهامات والاكتفاء هذه السنة أيضا بشج الرؤوس ولطم الصدور وجلد الظهور.
وصلت الاخبار بذلك الى المجتمعين في مدينة الجوصل فتنفس الجميع الصعداء وخلدوا الى النوم طلبا للراحة بعد فترة طويلة من الترقب والقلق والخوف، ومع زوال الشمس من يوم الأربعين بدأ الزوار بالانصراف تعتليهم اثار التعب والعناء بسبب المشي والتطبير واللطم وغيرها من الممارسات التي يسميها البعض شعائر وصاروا ينزلون الصور واللافتات المكتوبة عليها (هيهات منا الذلة).
وهكذا انجلت الغبرة وانقشعت غيوم الخوف عن الظالمين الذين عادوا ادراجهم لممارسة ظلمهم مرة أخرى، والسلام