المحرر موضوع: سنوات من دراسة الفلسفة واللاهوت، من معنا ومن علينا؟  (زيارة 1825 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2914
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سنوات من دراسة الفلسفة واللاهوت، من معنا ومن علينا؟
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com
 

شعبنا العزيز مولع في الحديث عن امور يقلق من التعمق بها، لذا تكون الآراء في الغالب سطحية ومتذبذبة، وتتغير بتغيير الموقع والحضور، وما اقصده هو حديثه عن الامور الكنسية ولا يعرف منها سوى الشيء البسيط،، لأننا نشأنا على ان نكون مرددين، حيث لا طموح للعقل بالفهم والتحليل، وخير دليل الطقوس التي تعلوا الأصوات في انشادها دون فهم! في الوقت الذي لا يكنرث فيه غالبية الكهنة بشرحها للمؤمنين، لذلك لا اهمية لها ككلمات رغم عمقها، بل ممتعة كلحن وتطرب لها الأذان.

والشعب اللذي ينحني ليقبل يد كاهن او اسقف ليحط من قدره ولا يعرف لماذا يقوم بهذا العمل الشنيع ، قد غسلت يدي منه، وعندما يبرر هذا الفعل الذي لا منطق صحيح لتبريره، اشعر بالأسى على شعبنا المسيحي العراقي المسكين، وتحديدا الكلداني، كونه واجزم على ذلك من أكثر الشعوب تقبيلاً لأيادي الكهنة والأساقفة، ويتسابقون للخضوع والركوع اعتقاداُ منهم بأنها ركناً أساسيا في الإيمان.
 ونفس (الحنفية) التي غسلت بها يدي من الشعب، اغسل يدي من الأكليروس الذي يقبل منهم ذلك ليزداد عظمة وغرور، فهو ايضاً لا يفقه عمق رسالته، وإن عمل جهدا على استيعابها، فسيفهمها من جانب واحد فقط لا غير:
السيطرة على عقول المؤمنين بأي شكل، والتحكم بها لمصالحه، مع التعالي المقرف.
وبالعودة الى آراء الشعب المبتلى، وأحاديثهم عن الكهنة باسلوب جارح، متهمين اياهم بشتى النعوت السلبية، واذا التناقض بشخصيتهم يظهر جلياً عند لقائهم بكاهن لتبدأ سلسلة من التملق والتبجيل لجلالته ومدحه، والحق يقال، شعبنا المسيحي يخاف من خيال الكاهن إذا ما لامس ظله، ويرتعب أمام حضرته.
ولغاية الآن لم استطع ان استوعب هذا المرض النفسي الذي اصاب السواد الأعظم من المسيحيين، فمن جهة يلعنون تصرفات الكهنة، ومن جهة اخرى نراهم على وشك من تقبيل اقدامهم، أما اكثر ما يضحكني هو عندما يقولون بعد كل صلية من الشتائم التعبير الساذج (حاشا درغا).
والمخزي ايضا عندما يصفون احد الكهنة بـ:
فلان خوش كاهن – وهذا زين وذاك مو زين – يا ريت على هذا الكاهن – كلهم نفس الشي – هذا يفتهم وهذا ميفتهم
يمعودين يا ناس، تعرفون عن منو دتحجون؟؟
وين العجيبة إذا الكاهن زين؟؟ ليش شلون المفروض يكون غير زين!؟ شنو معقولة ما شايفين خيرهم؟
ساقول لكم من هو الكاهن الذي تنتقدونه في كل شاردة وواردة، وتكاد ان تكسروا رقبتكم امامه عند تقبيلكم يده، لكن في البداية اطرح سؤال:
ما هي نسية تشابه كهنتا واساقفتنا في عيشهم بالمقارنة مع حياة المسيح والرسل؟
أكيد لن يجرأ احد من الأكليروس على الإجابة، لا بل حتى التفكير به ولو كان في رياضة روحية او في دقيقة صمت لمحاسبة الذات (لأن يبين كل العيب)، اما العلمانيون/ ان قالوا او صمتوا فهم اساساً نكرة، ووحودهم من اجل إدامة سلطتهم.

الكاهن الذي تتكلمون عنه بالسوء يا سادتي الأفاضل:

 قبل سيامته قضى ستة سنوات دراسية مقسمة إلى:
سنتين فلسفة وثلاثة سنوات لاهوت، وسنة راعوي
الفلسفة تجعل الدارس يفكر ويحلل وله منطق
واللاهوت هو عالم الله اذا صح التعبير، وابعاد علاقة الله بالأنسان
ويتخلل الدراسة علوم ومواد أخرى كعلم النفس، وتاريخ الكنيسة، وعلم الموسيقى. ودراسة الكتاب المقدس، واللغة الكلدانبة، وقي معاهد اخرى ندرس اللغات القديمة كالعبرية واليونانية واللاتينة والكلدانية (او السريانية كتسمية دخيلة)، وكلها لغات قديمة غير محكية  كتبت نصوص الكتاب المقدس بهما  في شقيه القديم والجديد، وعلى المختصين بالكتاب المقدس اتقانها قراءة وكتابة.
ناهيك عن أن الطلاب الإكليريكيين (هذا اسمهم قبل الرسامة الكهنوتية)، يبيتون طوال مواسم الدراسة في بناية خاصة تسمى السيمينير). يشنركون في الطعام والصلاة والأحاديث، واحيانا لهم برامج روحية خاصة، وفترات حرة للرياضة، ووقت كبير للدراسة.
هذا ايضا عدا سيمينير قسم الصغار، والذي يسكن به طلاب يشعرون برغبتهم للكهنوت مبكراً او قد يكونوا مرغمين، ليعدونهم فيه قبل اجتيازهم مرحلة الأعدادية، وايضاً لهم برامجهم الخاصة.
وهذا عدا ... (تكرار ممل عدا وعدا)، على الإكليريكيبن ممارسة نشاطات كنسية في الرعايا التي ينتمون لها عند الأجازات، اي العطل التي نسميها الربيعية والصيفية وفترة الميلاد على ما اعتقد.
 بعد كل هذه السنين وهذا التركيز وتلك الرعايا والنشأة مع الرياضات الروحية، وساعات السجود والصلاة، ودراستهم للمدارس الفسلفية ومدارس علم النفس، ومدارس اللاهوت، والعلوم الأخرى، يخرج لنا كهنة ومنهم يصبح اساقفة  وهم تحديداً من نراهم يقودونا في كنائسنا.
طوال الفترة يشتركون  في القداس الإلهي كل يوم، ويتناولون القربان المقدس الذي يغذيهم روحياً كل يوم، وبه يكونوا كما يقول القديس بولس: لست انا حياً بعد، بل المسيح يحيا فيا، وهذا ايضاً كل يوم!
او كما في مطلع الترتيلة الجميلة العميقة جدا في معانيها:
وحَّدتَ يا ربّ لاهوتَكَ بناسُوتِنا، وناسوتَنا بلاهُوتِك، حياتَكَ بموتِنا، وموتَنا بحياتِكَ

 ورغم كل ذلك، تنتقد تصرفاتهم بخشونة، وأكثر من ذلك ايضاً، (كلام غير مهذب)، وهذا يحدث من خلفهم لان شعبنا (مسطول بفكرة قداسة الكاهن) قبل قداسة القديسين، والسواد الأكبر من الشعب واقولها بصريح العبارة، يخافون من مصارحة الكهنة على اخطائهم، لا بل يتراجفون وقد تنهار قواهم، علما بأنهم (يبيعون بطولات وراهم) لكن عند المواجهة جبناء بحجة واهية وهي ان الكاهن يضحي لأجلنا!! وهذه اكبر كذبة ممكن ان يصدقها السذج، كون الكاهن بحسب قناعته قد لبى ارادة الله له (هاي لو كان قاريها صح)، اي لم يضحي لأجلنا، بل يفترض انه قبل اختيار الروح القدس له ليصبح كاهناً، (يعني ليحملونة منية).، و (ليطلعون قهرهم من الأستمرار في قرار الكهنوت براسنة).
ومع كل سنين الدراسة، وعيش الطلاب المشترك، يوجد ملفات شكاوى على اغلبيتهم قد تعادل اوراقها صفحات مناهجهم الدراسية، هذا عدا الشكاوى الشفهية، فأين الخلل؟
كل اساتذة الجامعات والمحتصين لم يحصلوا على ربع الرعاية التي حصل عليها الكهنة، ولو حصل العلميون على نفس ظروف الكهنة لأصبح عدد العلماء أكثر من سائقي التكسي والشاحنات،
فأين الخلل؟؟
كيف يجب ان يكون من يقضي حياته مع المسيح؟؟
هل مثل سائر البشر ام مختلف؟
بسيط ام متعجرف؟
متجرد ان محب للمال؟
يحب البشر او يستخف بهم؟
هل ينظر للأغنياء كما ينظر للفقراء؟
هل معاملته محترمة مع من يخدمه بحب؟
هل يبتر – يسرق – يرتشي – يأخذ اكثر مما يستحق عنوة او احتيالاً ؟؟
هل وهل وهل ؟؟
وإن لم تكن حياتهم كما الرسل فأين الخلل؟

أسئلة مهمة جدا جدا
كيف يكون رجل الله؟
 هل هو الكاهن او الأسقف الذي يقودنا اليوم؟
هل يجب ان يكون لنا ام علينا؟
لو كان لنا لماذا ينتقد اغلبيتهم
إن كانوا يظنون أنهم لنا!
 فما ارحمك يامن انت علينا

-يتبع-

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية



غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 810
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ زيد ميشو المحترم
تحية
أود الاشارة والتأكيد على أن ما جاء في مقالتك هذه هو تحليل موضوعي عن الموقف التقليدي المتبادل بين الشعب البسيط والاكليروس.وقد شخصت بشكل مدروس نقاط الخلل ،وتتساءل أين يكمن الخلل.والخلل في رايي ومن متابعاتي المستمرة واحتكاكي المباشر مع الاكليروس لمدة طويلة يكمن في ،الشعب البسيط الذي لايسعى لتغيير نمط ثقافته لتواصل التقدم في العقلية البشرية ،اضافة الى الاكليروس الذين هم أيضاً لا يسعون لتطوير عقليتهم لتسنجم مع التغيرات الفكرية البشرية لترسيخ سلطتهم وتحقيق دوافع غرائزهم الطبيعية التي غالبا من أجلها يندفع للانخراط في السلك الكهنوتي أو الاستمرار فيه لان دافع الخلاص البشري لا يتحقق فقط لكون الانسان كاهنا او اسقفا ،بل هذا الدافع اي دافع الخلاص يمكن ان يحققه العلماني بطرق افضل من رجل الدين..وهنا يستغلون هؤلاء الاكليروس سذاجة عموم الشعب من خلال مركزهم الكهنوتي طالما هم أسياد أو زعماء وليس قادة على هذا الشعب البسيط وأقول زعماء وليس قادة لانهم مفروضون على الشعب ولم يختارهم الشعب كقادة بمحض ارادته.
أما عن الدراسة في معاهدهم ،بالرغم من انهم يتلقون بعض العلوم وما يؤهلهم لوظيفة الكهنوت ألا ان جل تفكيرهم لسنوات الدراسة هو متى سيتخرج وتمنح له السلطة الكهنوتية التي جاء من اجلها .وكل ما يدرسه يُرمى وراء الظهر ،فهو العالم العليم بكل شيء طالما هو كاهن .وهذا تصور عقلاني لما قبل الاف السنين ،فتصور كم هؤلاء هم متخلفون!!ولهذا نرى سلوكياتهم هي مناقضة لما يريدها المسيح له المجد منهم ومن كل مؤمن،كما ذكرت في نهاية مقالك.أي لم يستفيدوا من لاهوت المسيح في دراستهم.وهنا لايجوز التعميم بالطبع.
أود اشارة الى نقطة اخرى ،الاكتفاء بدراسة الفلسفة ،صحيح تعلمهم التدريب على التفسير المنطقي ،وانما المنطق القديم. وعليه ترى في كتاباتهم وعلى كل الدرجات الكهنوتية استعانتهم بما قال القديس اوغسطين وافلااطون وسقراط  وغيرهم ،تلك الافكار التي طواه الزمن وكانت صالحة لعصرهم .لهذا هم بحاجة الى علوم تدربهم للتفسير في المنطق الحديث ،أي العلوم الوضعية ،مثل الادارة وعلم التفاوض ،والاجتماع  والانثروبولوجيةوالنفس والقانون والسياسة ،فالفلسفة لا تكفي ابدا .
كما من الضروري بمختلف درجاتهم ومناصبهم اي الاكليروس ان يخضعوا الى دورات تدريبية وتقوية أثناء عملهم كما هو الجاري في كل المؤسسات المجتمعية ،لكي يواصلوا التغيرات الفكرية ،وان لا يعتقدوا انهم مجرد كونهم كهنة او اساقفة فاصبحوا انسكلوبيديا .
اخوكم
د. رابي

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2914
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور العزيز عبدالله رابي
شكرا لاطراءك الجميل واضافتك المهمة
شعبنا حقيقة بسيط إلى درجة أنه يتصور بأن جهله في الأمور الكنسية وعدم تدخله في اي إصلاح من صلب إيمانه المسيحي!
وغالبية الاكليروس بسطاء أيضا كونهم مسكوا المسيحية من باب واحد  هو أيضا فهموه غلط جدا وهو أنهم يملكون سلطة، ونسوا وان لم ينسوا فحتما سيتناسون بان السلطة الروحية تختلف كليا عن ممارستهم لسلطة لا علاقة لها بالتعاليم المسيحية.
حقيقة يمارس اغلبيتهم السلطة كإنسان ضعيف الشخصية تماما فتحت أمامه أوسع الأبواب ليصبح كل شيء إلا قائدا روحيا .
غالبية الاكليروس في واد وتطبيق رسالة المسيح على حياتهم في واد اخر.
جيد انك طرحت موضوع الخلاص كي أطرح سؤالا لكل اساقفتنا وكهنتنا:
ماذا نتعلم من حياتك كي نقتنع بأنك تقودنا لطريق الخلاص؟
أو لاطرح السؤال لهم بشكل مختلف:
انا شخص غير مؤمن وقد سمعت بالمسيح، بافعالك، هل ممكن ان افهم من هو المخلص؟؟
تحياتي
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3713
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أعـزائي
هـناك مبـدأ خطأ عـنـد عامة الناس ، قـد زرعه الكاهـن في أذهانهم وهـو :
أن مسألة الحل والربط عـلى الأرض وفي السماء هي من صلاحـيات الكاهـن
وهـذا خـطأ فـضيع  !! عـلما أني لا أنـطـق عـن الهـوى ولا من إجـتـهادي !!!
.... ومَن يحـب الإعـتـراض فـلـيـتـفـضل بشرط أن يعـتـرف بالحـقـيقة حـين تـتـوضح أمامه ..... وإلاّ فـلماذا الإعـتـراض .؟

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2914
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أعـزائي
هـناك مبـدأ خطأ عـنـد عامة الناس ، قـد زرعه الكاهـن في أذهانهم وهـو :
أن مسألة الحل والربط عـلى الأرض وفي السماء هي من صلاحـيات الكاهـن
وهـذا خـطأ فـضيع  !! عـلما أني لا أنـطـق عـن الهـوى ولا من إجـتـهادي !!!
.... ومَن يحـب الإعـتـراض فـلـيـتـفـضل بشرط أن يعـتـرف بالحـقـيقة حـين تـتـوضح أمامه ..... وإلاّ فـلماذا الإعـتـراض .؟
عزيزي مايكل
قبل الاتفاق والاعتراض، هل ممكن ان تشرح لنا وجهة نظرك؟
انا افهم الحل والربط في الأمور القانونية الصحيحة التي وضعتها الكنيسة بالاستناد إلى نصوص الكتاب المقدس.
اما عن المزاج، أو سلطة تشبه في اسلوبها سلطة ضابط في ساحة العرضات والمعسكرات، وهذا ما نراه اكثر عمليا، فهذا تحديدا ما ننتقده كونه بعيد كليا عن روحانية كنيسة المسيح.
متمنيا أن تطرح أفكارك حول الموضوع وعند ذاك يحق لك التحدي.
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3713
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
طيب وآسـف !!! فـقـد قـلتُ مسبقا أنها ليست من إجـتهادي ، وعـليه ليست أفـكاري .
إقـرأ  إنجـيل متى الإصحاح 18 ، العـدد 15 ــ  20  المطبعة الكاثـولـيكـية 1977 تـوزيع 1986
الـفـقـرة التالية تـوجـيهات في فـقـرة واحـدة ، لا مجـزأة !!
((( 1ــ إن أخـطأ إليك أخـوك فإذهـب إليه وإنـفـرد به ووبّخه ..... فإذا سمع لك فـقـد ربحـت أخاك .... وإن لم يسمع فإستـصحـب رجلاً أو رجـلـين حـتى تـثـبُـت كـل مسألة بشهادة شاهـدين أو ثلاثة .... فإن لم يسمع لهـما فأخـبر الكـنيسة بأمره .... وإن لم يسمع للكـنيسة أيضاً فـليكـن عـنـدك كالوثـني والعشار ..... الحـق أقـول لكم : 2ــ  ما ربطتم في الأرض رُبط في السماء ، وما حـلـلـتم في الأرض حُـلـلّ في السماء . وأقـول لكم : 3ــ إذا جـمع إثـنان منـكم في الأرض صوتـيكـما وطلـبا حاجة حـصلا عـليها من أبي الـذي في السماوات .... فـحـيثما إجـتمع إثـنان أو ثلاثة بإسمي كـنتُ هـناك بـينهـم )))  ...  إنـتهـت
إذن ، هـناك ثلاثة تـوجـيهات مترابطة في آن واحـد ومكان واحـد ينـطقها واحـد وهـو المسيح : (1) أخـطأ أخـيك (2) الحـل والربـط (3) إجـتمع إثـنان  .............
والمنـطق يقـول أنها موجّهة إلى جماعة واحـدة ، لماذا جـماعة واحـدة ؟؟ 
لأن المسيح لم يتـوقـف  أثـناء كلامه ، ولم ينـتـقـل إلى مكان آخـر كي  يقـطع كلامه لـيـبـدأ فـقـرة جـديـدة ،  وإنما هـو متـواصل في الكلام ....
 فـمَن تكـون الجـماعة يا تـرى ؟ ......
***************
بعـد أن أقـرأ رأيك ، سيأتيك تعـقـيـبي

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2914
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
فـمَن تكـون الجـماعة يا تـرى ؟ ......
***************
بعـد أن أقـرأ رأيك ، سيأتيك تعـقـيـبي
1 فِي تِلْكَ السَّاعَةِ تَقَدَّمَ التَّلاَمِيذُ إِلَى يَسُوعَ قَائِلِينَ: «فَمَنْ هُوَ أَعْظَمُ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ؟» متى١٨: ١
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3713
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لالالالا ...رحـت بالغـلـط يا زيـد
السـؤال : مع مَن كان يتـكـلم المسيح ؟
إذا لم تعـرف سأعـطيك خـيارَين إثـنين وأنت تخـتـار أحـدهما

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2914
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لالالالا ...رحـت بالغـلـط يا زيـد
السـؤال : مع مَن كان يتـكـلم المسيح ؟
إذا لم تعـرف سأعـطيك خـيارَين إثـنين وأنت تخـتـار أحـدهما
لا اعرف قصدك ... ما هو واضح عندي التلاميذ
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3713
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عاشت إيـدك .... إذن التـوجـيهات الثلاثة جـميعها للتلاميـذ ....
وعـليه إرجع إلى جـميعها وإنـسبها إلى التلاميـذ وما عـنـدي مشكـلة
ولا تـقـل أن التـوجـيه الفلاني للتلاميـذ والتوجـيه الآخـر لـنا
************************
أزيـد عـلماً ، أني سألت مطراناً كـفـوءا متمكـنا نـفـس السؤال ، وقـلـتُ له (( ليس لـدي مشكـلة إن قـلـت التلاميـذ أو نحـن المؤمنين ))....
فـفال  ((( أحـرجـتـني )))
يا زيـد إنها مشكـلة ... دقـق بالموضوع !!!

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2914
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عاشت إيـدك .... إذن التـوجـيهات الثلاثة جـميعها للتلاميـذ ....
وعـليه إرجع إلى جـميعها وإنـسبها إلى التلاميـذ وما عـنـدي مشكـلة
ولا تـقـل أن التـوجـيه الفلاني للتلاميـذ والتوجـيه الآخـر لـنا
************************
أزيـد عـلماً ، أني سألت مطراناً كـفـوءا متمكـنا نـفـس السؤال ، وقـلـتُ له (( ليس لـدي مشكـلة إن قـلـت التلاميـذ أو نحـن المؤمنين ))....
فـفال  ((( أحـرجـتـني )))
يا زيـد إنها مشكـلة ... دقـق بالموضوع !!!
عزيزي مايكل
المشكلة لو عممنا هذا الخطاب لجميع المؤمنين بحجة اننا تلاميذ، وذلك كل منذ سحق له الحل والربط!!!
بصراحة... بالنسبة الي اريد اكل هالسلطة..سلطة الحل والربط من اغلب الأساقفة والكهنة كونهم سخروها لمزامجهم ومآربهم، فهل تتوقع أن اسايرك في القصد؟
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3713
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
زيـد
أنا لا أريـدك أن تسايرني
أنا أريـدك من تـفـكـيرك الحـر أن تستـنـتـج من كلام المسيح ،
لمن وجّه المسيح كلامه ؟ لا أكـثر
مثلما قـلـتُ للمطران :
إذا كان للتلاميـذ 12 شخـص فـقط .... ليس لـدي مانع
وإذا كان لجـميع المؤمنين ، ليس لـدي مانع
ولكـن حـدّد ، لمن كان يقـصد ؟ .... وعـنـدئـذ أفاجـئه بالكارثة !!!
لـقـد قـلت في مقال سابق / أن المؤمنين الـقـدامى كانـوا رعاة غـنم أو فلاحـين ، ناس بسطاء
أما اليوم فإن الفلاح عـنـده إبن مهـنـدس
والراعي إبنه طبيب
وهـكـذا
وعـلى الكاهـن بكل درجاته (( درغا )) التي يجـهـلها الغالـبـية كأنها كلمة تـقـديس !!! أقـول : عـلى الكاهـن أن يأخـذ العـصر الحـديث بنـظـر الإعـتـبار

غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 489
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل زيد ميشو المحترم ..
الأخ المحاور الفاضل مايكل سبي المحترم ..

بداية الموضوع المطروق ليس جديد انه معاناة كل مسيحي وخاصة من يفكر ويحلل وقارئ ودارس للكتاب المقدس ... لكن هل هناك ضرورة من اعادته ... ؟ نعم بل وضرورة ملحّة ... لماذا ... ؟ كونها تدخل في باب ..
1 ) التذكير : وهنا نخص الأكليروسي انه خادم وليس شئ آخر .. ان استطاع استيعاب ذلك فقد ربحت ( أخاً وصديقاً ومرشداً روحياً ) ..
2 ) لفتح عيون من اغلقت عيونهم بسبب القداسة ( الأرضية ) التي تمنحها المؤسسة الكنسية لخريجيها ..
وللحديث بقية ...
اما ما يتعلّق بالموضوع المهم والمهم جداً وهو موضوع الحل والربط ... فهو ليس كما علمونا بأنه خاص بالكهنة لأنهم تسلسل للتلاميذ وان الرب قد قصد ( تلاميذه أي شعبه جميعاً ) بهذه الآية ( النص ) ...
ان هذا النص الذي قاله الرب يخص جميع المؤمنين به لأنه يستند على نص سابق أكّد عليه الرب وهو ( الصلاة الربية ) وعلى فقرة مهمة جداً وهي ( اغفر لنا خطايانا كما نحن ايضاً نغفر لمن أخطأ إلينا .. ) وهنا يتبيّن جلياً ما كان الرب يتحدث عنه ... (( فأن انتم حللتم اخطاء بعضكم بعض يحل الرب عليكم اخطائكم ... وان لم تحلوا عليهم اخطائهم عليكم لا يحل لكم الله اخطائكم ... وهنا يتبيّن كلام الرب ... ما تحلونه في الأرض يحل لكم في السماوات )) انها العلاقة التي كان الرب يؤكدها لنا دائماً وهي تنطلق من الآية ( الماسية ) احبب الرب إلهك ... واحبب قريبك كما تحب نفسك وهاتين العلاقتين مربوطتان ربطاً جدلياً لا يمكن الفصل بينهما .. وهما علاقة ليست مخصصة انما عامة لجميع المؤمنين الذين هم ( تلاميذ المسيح ) وليس هناك استثناء ولا طبقية مجتمعية في تلك العلاقة ( ايها المؤمن : ابني علاقتك بأخيك الإنسان كما تبنيها مع الله وبهذا ما تربطه انت على الأرض يربط في السماء وما تحلّه على الأرض يحل في السماء ... هذا ما يريد الرب ان يوصله لنا نحن المؤمنين جميعاً ( الشعب الذي هو " تلاميذ الرب يسوع المسيح بالإيمان " )
تحياتي   الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم جميعاً
اخوكم الخادم   حسام سامي    11 / 10 / 2019

غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3713
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رائع أخي حـسام وهـو المطلـوب
ومع ذلك ، إن كان لأحـد رأي آخـر ، فـنحـن نستمع

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 810
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بعد الاستئذان من الاخ زيد المحترم
الاخ حسام سامي المحترم
تحية لم أقرأ ولم أسمع لحد الان أروع من تحليلك لهذه المسالة من أحد ،اذ وفقت توفيقاً علمياً موضوعياً في تحليلك لمسألة الغفران في تفسيرك المعنى المقصود بتلك الايات التي يتشبث الاكليروس أعتمادا على بعض اللاهوتيين الذين هم ايضا بشر مثلنا لترسيخ وتبرير سلطتهم على المؤمنين .تلك الافكار والمفاهيم التي لاتزال الكنيسة مع الاسف تؤكدها ولا تصلح لهذا العصر ولا للتعاطي مع العقلية التي يتميز بها الانسان المؤمن المعاصر.
نعم حديث المسيح له المجد موجه الى الجماعة بما فيهم التلاميذ ،والصلاة الربية هي مفتاح ايماننا وقد أكد عليها البابا فرنسيس مؤخرا وعلى أهميتها في حياة المؤمن المسيحي. وفي رايي لا حاجة لوساطة بشريةأو توكيلا بين المؤمن بالمسيح مخلصا وابنا للآب لكي يغفر له الله ذنوبه .فالله بقدرته يقول ليكن فيكون.
أما السلطة فهي مترسخة في اذهان الاكليروس على البشر وليس الخدمة والتوجيه كما تفضلت ،ولهذا تأكيدي دائما يصب في مشاركة العلماني مع الاكليروس في ادارة المؤسسة الكنسية بحسب الادوار الروحانية وغير الروحانية دون تسلط احد على الاخر.وكل مؤمن هو صخرة توضع على بعضها لتُبنى الكنيسة التي هي الجماعة وليست كومة حجارة.كلنا مؤمنون مشتركون مع بطرس في بناء الكنيسة ،انما ان تكون في حالة تنظيمية مؤسساتية وادارة تنسجم مع المتغيرات العصرية لكي لا نخلق الفوضى وعن طريق توزيع الادوار ولا السلطة.
شكرا على التحليل الرائع ثانية والرب يحفظك.
اخوكم
د. رابي

غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 489
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بعد اذن الأخ زيد ميشو المحترم ...
عزيزي اخي د . رابي المحترم ...

شكراً جزيلاً على اطرائك ومتابعتك لنا واستكمالاً لموضوع الغفران ... نقول : الدارس لفكر الرب يسوع المسيح يستطيع ان يرى بوضوح ترابط رائع في صياغة نصوصه ويلاحظ ايضاً انها تشكل سلسلة غير قابلة للفصم مربوطة بأحكام
... وكما قلنا من ناحية الغفران : الرب يسوع المسيح بعد ان اعطانا توجيه الغفران على انه مرتبط بنا نحن المؤمين ... أكد ان الغفران دائماً يكون من حصّة من أسيئ إليه فهو من يمتلك ذلك الحق ... الله هنا يقيّم حالة التسامح لكونها حالة انسانية ضد البغض والحقد لذلك فمكافأة المسامح هو غفران لخطاياه وهذا يدخلنا في موضوع ( الرحمة الإلهية ) ... وهنا نشير اننا بخطيئتنا نخطئ إلى الله وهو الوحيد الذي له صلاحية غفرانها لنا ... مثال : عندما تم الأنتهاء من تلمذة الرسل ارسلهم الرب للممارسة العملية قائلاً لهم : اذهبوا وبشروا واعطاهم ( سلطان ) وهنا يا ترى ما هو السلطان ... انه :
1 ) اخراج الشياطين
2 ) شفاء المرضى .
3 ) اقامة الأموات .

لكنه لم يعطهم سلطان ( الغفران ) لعلاقة ذلك السلطان بالإنسان فيما يخصّه وكما نوّهنا سابقاً والغفران الكبير ... اي ( الخطيئة بحق الله فهي حصراً بالله وليس لأخر الحق في ممارستها ) ... إذاً لننظر كيف ان النصوص مترابطة واحدة مع الأخرى ... هذه هي جمالية كلمات الرب نحلّق معها عندما نفهمها ...
الآن لنربط ذلك بالأحكام الوضعية ... لو اعتدى احد على شخص ما فعليه يكون ( حكمين ... اي حقين ) الحق الخاص والحق العام ... فأما الحق الخاص : فيعتمد على " المجني عليه " وأما الحق العام : فهو حق الدولة ... فلو تنازل المجني عليه عن حقه لا بد له ان يخضع لحق الدولة اي للحق العام وهنا .. الحق العام يعتبر بمثابة حق تأديبي اصلاحي لردع اعمال التجاوزات المجتمعية ( وهذا هو الفرق بين تعاملات الله وتعاملات الأحكام الوضعية للمجتمعات ... بدون رحمة - تنفيذ عقوبة للردع والتأديب وحتى في هذه فهناك بعض الدول تعطي حق للقاضي في تقدير العقوبة بعد الاطلاع على المسببات ) ... من هنا نعلم ان هذا القانون الوضعي ( المدني - المجتمعي ) قد استوحت فكرته من هذا النص ... وكثيرة هي النصوص التي نستطيع ان نكتشف انها استمدت روحها من فكر الرب يسوع المسيح ... ومن هنا استكمل الرب يسوع المسيح موضوع ( الزانية ) وكذلك هذا الموضوع له ارتباط وثيق بـ ( تصريف موسى للشريعة ... العين بالعين والسن بالسن .. والتي قال عنها الرب ما جئت لأنقض الشريعة انما لأكملها .. ويقول : سمعتم انه قيل لكم ... وانا اقول ... ) فأعطى لكل حكم تصريفاً يتناسب والنظرة الإنسانية " الرحمة " .ولنتذكّر ان الرب يسوع المسيح كان وحده يقول : مغفورة لك خطاياك  ولم يقولها احد قبله ولا بعده لأنه غير مسموح بها لغيره مطلقاً
تحياتي بركة الرب يسوع المسيح تكون معكم واهل بيتكم جميعاً
اخوكم الخادم   حسام سامي      12 / 10 / 2019

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2914
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ حسام سامي
حقيقة أعجبت بجوابك وتبنيته، وسيكون جوابي حتما في  كل مرة يدور الحديث حول هذا الموضوع مستقبلا، نقلتني من فكرة إلى أخرى راقية فعلا
بعد جوابك الجميل والمقنع فكرت ان اقترح على اساقفتنا ألاجلاء ان يسمحوا لبعض العلمانيين مقاسمة الكهنة موعظتم في القداديس
خصوصا وأن غالبيتهم افلسوا في معلوماتهم بالنظر لانشغالهم الكبير من اجل مصالحهم الخاصة فباتت كرازاتهم ميتة لا روح فيها ... لان فاقد الشيء لا يعطيه
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2914
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور العزيز عبد الله رابي
لا حاجة للاستئذان، إذ يهمني جدا مداخلاتك
نقطة مهمة اثرتها وهي:
 ولهذا تأكيدي دائما يصب في مشاركة العلماني مع الاكليروس في ادارة المؤسسة الكنسية بحسب الادوار الروحانية وغير الروحانية دون تسلط احد على الاخر... انتهى الاقتباس

عندما يتحلى الكاهن بالتواضع، ويدرك بأنه انسان محدود مهما كانت معلوماته، ويعرف كيف يحترم المؤمنين، ويهمه مصلحتهم ومصلحة الكنيسة، فسيفعل
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2410
    • مشاهدة الملف الشخصي
بالنسبة للسلطة في المجتمع
لم يحدث اطلاقا في التاريخ وفي أي مكان في العالم بأن يكون هناك مجتمع بدون سلطة في المجتمع.
لناخذ أوربا كمثال، فالسلطة امتلكها رجال الدين، والاقطاعين، وبعدها الضباط (مثال فترة نابليون) وثم انتقلت الى المثقفين وبعدها إلى العلماء....

نلاحظ ان في كل فترة كان هناك انتقاد للسلطة السائدة، ولكن السلطة لم تختفي وإنما كانت تنتقل كما يظهر بشكل أوضح في انتقال السلطة إلى ما يسمون بالمثقفين الذين في وقت ما كانوا يدعون للتحرر من سلطة رجال الدين والاقطاعين الخ.


الكثيرين اليوم لا يفهمون مثلا بأن سلطة العلماء لا تختلف تاريخيا عن سلطة رجال الدين والضباط، فهي أيضا مرحلة تاريخية عن السلطة وانتقالها .

وأقل انواع السلطة سوء كانت عندما كانت بيد رجال الدين، لأن المثقفين دمروا العالم بدعوتهم للافكار النازية والشيوعية والفاشية. والعلماء الان يريدن سلطة مطلقة يقررون لوحدهم فيها ما يشاؤون، وابرز مثال كان كتب ريتشارد داوكنز في أن تنحصر السلطة في المجتمع بيد العلماء لوحدهم وبأن لا تؤثر عليها اية انتقادات من اي طرف اخر. وهي، اي سلطة العلماء من أكثرها تدميرا.


وفي الشرق الأمر لا يختلف ولكنه يحدث بشكل متذبذب، فقد كان مثلا في العراق فترة أمتلك فيها الضباط مكانة اجتماعية كبيرة، كما في فترة عبد الكريم قاسم. وكان هناك فترة أمتلك فيها المثقفين مكانة اجتماعية كبيرة كما نجد عندما كان ادباء الحزب الشيوعي يسمون أنفسهم بمدرسة لكل العراقيين وهي المدرسة التي قسمت العراقين بين الوطنجين والخونة مثل محمد الذي قسم البشر بين مسلمين وكفار.


بالنسبة للكنيسة الكلدانية فرجال الدين فيها أشك أن يمتلكوا سلطة او تأثير على منتسبيها، والدليل الفشل الذريع للرابطة الكلدانية، بالرغم من اعتماد البعض على الفكرة بأن الرجال الدين يمتلكون سلطة وتأثير وبانهم لو تدخلوا فإنهم سيحفزون على انتشار الوعي القومي الكلداني.

السلطة التي يمتلكها رجال الكنيسة الكلدانية هي مصدرها ليس من داخل الكنيسة وإنما هي سلطة ممنوحة من خارجها، فالحكومة العراقية تتعامل مثلا مع البطرك وتعتبره ممثل لنا كلنا، وايضا الشخصيات الآتية من الغرب تتوجه إلى البطريريكة وتعتبرها ممثل.

ولكن حقيقة الواقع فإن البطريريكة لا تملك اي تأثير على منتسبي الكنيسة الكلدانية ولا احد مهتم بما تقوله.

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 810
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ لوسيان المحترم
تحية
اعتقد نحن في واد وانت في واد اخر

هذا فقط ماريد قوله وفكر رجاءا في الموضوع وماكتبناه لحد الان وعن اي سلطة نتحدث وما الذي جاء بالرابطة في الحديث لكي تكون مثالك .واكرر قراءة ما كتبنا سابقا بتاني وماذا نقصد بالسلطة وأي نوع من السلطة ومبرراتها ودوافعها ومشروعيتها من عدمها عند رجال الدين وليس فقط عند الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية فحسب .عند الطوطمية وكهنة المعابد والاسلام والمسيحيين بكافة طوائفهم .
تحياتي

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2303
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب المتألق الأستاذ زيد غازي ميشو المحترم
تقبلوا محبتنا الأخوية مع خالص تحياتنا الصادقة
نحييكم على هذا المقال النقدي اللاذع الفوق الرائع الموجه الى المجتمع الكنسي المسيحي وعلى علاقة الكاهن بمختلف رتبهم الكهنوتية بالأتباع والتي هي علاقة التابع بالمتبوع الشبيه بعلاقة " الراعي بالقطيع " حيث السلطة المطلقة للراعي والصمت المطبق للقطيع !!! ، وهذه العلاقة شاملة بكل تفاصيلها وجزئياتها لكل الأديان والعبادات لأن طبيعة النظام الديني الحاكم في كل الأديان هو نظام " ثيوقراطي - أبوي " يخضع فيه الأدنى بالدرجة الدينية خضوعاً مطلقاً للأعلى منه في الدرجة الدينية ، وهو بالتالي نظام يلغي إنسانية الانسان وينتزع منه الأرادة وحرية القرار وينفذ من دون مناقشة ما يقرره له الأعلى منه في الدرجة الدينية وهو من أبشع الأنظمة الديكتاتورية الأستبدادية ، وما نراه اليوم سائداً في المجتمعات المتدينة من سلوكيات متخلفة ومتجاوزة لحقوق الانسان وحتى على إنسانيته هي من إفرازات هذا النظام الأستبدادي البشع ، ولغرض معالجة ما تم تأشيره في مقالكم من ملاحظات بشأن العلاقة بين الكاهن بمختلف درجاته والأتباع ( القطيع ) يتطلب الأمر من الكتاب والمفكرين والمثقفين العمل على توعية الأتباع بطبيعة هذا النظام ودعوتهم الى التحرر والأنعتاق من سطوة وهيمنة ودجل هذا النظام ورموزه المنافقون ومقالكم هذا يصب في هذا المجرى يا أستاذ زيد ميشو ..... دمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

                       محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2914
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد لوسيان
الهدف من ردك على مقالي والذي أشار له الدكتور رابي مشكورا يمكنك أن تذكره على اي مقال حتى وإن كان في فن الطبخ وتحميص خبز الفتوش.
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2914
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز والصديق المحترم خوشابا سولاقا
تحية وتقدير
في ردك الكريم ذكرت علاقة الراعي بالقطيع، تشبيها بعلاقة الكهنة مع الرعية.
وكلامك صحيح لا شائبة فيه.
ففي الوقت الذي أخذوا فكرة كلام المسيح لبطرس (ارع خرافي) على أنه تشبيه مطابق للحقيقة، وما أجملنا بنظرهم لو (معمعنا وبعبعنا)، تناسوا واهملوا عشرات الآيات عن الخدمة والحب.
حقيقة الكبير الذي لا يحترم ولا يحب هو اصغر بكثير مما يعتقد.
قد لا أتفق بمبدأ الطاعة يفقد إنسانية الانسان، لكن بالمطلق اتفق لو حولنا السبب بفقدان إنسانية الانسان الى الطريقة المشوهة التي يتعامل بها غالبية الكهنة الأساقفة مع المؤمنين مصدقين أنفسهم بأنهم اعلى منزلة منهم.
في الوقت الذي اعاتب الجهلة والحمقى في الأمور الكنسية الذين يسمحون باحتقارهم وما اكثرهم.
ونبقى المحاولات وتوعيتهم على أنهم في الكنيسة شيء مهم وليس قطيع، وقد تثمر المحاولات بمعجزة
شكرا لردك الذي يستحق مقالات
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية