المحرر موضوع: رسالة ثورة الشباب العراقي  (زيارة 216 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4398
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رسالة ثورة الشباب العراقي

ابو سنحاريب

في قراءتنا لثورة الشباب العراقي الحالية نجد عدة رسائل تكشف فشل كل القنوات  الحكومية ، ومنذ سقوط النظام السابق ، في كافةالمجالات الحيوية ،  الاقتصادية  منها ، والثقافية والاجتماعية والسياسية والعلمية الأخرى حيث نتج عن إخفاقاتها  الى زج الشعب في احوال معيشية  صعبة ومكلفة وغير أمنة اضافة الى مشاكل البطالة والعوز والفقر وغيرها من الحالات السلبية المرافقة  لها أو الناتجة منها .
وبعبارة اخرى  يستنتج من ذلك بعدم أهلية الاحزاب العراقية  المسيطرة ، في ادارة شؤون الدولة
مما يدعو المهتمين بالشان الوطني العراقي من المستقلين وذوي   الموءهلات الاكاديمية  في كافة الحقول ذات العلاقة بادارة الدولة   الى وضع برامج سياسية جديدة للخروج من الوضع المزري الحالي والتخلص من كل ما يعيق تطور البلد  ويسهم في رفاهية الشعب بصورة عامة.

وقد لا نخطأ في  اعتبارنا بان فشل الاحزاب السياسية  في تحمل مسؤولياتها لتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعلميةالاخرى يقود  الى فقدانها لشرعيتها في تمثيل الشعب  ،،ومما قد يستوجب الامر   البدء والمباشرة   بالغاء وإسقاط كل  تلك الاحزاب بكل ماكانت تحمله من ايديولوجيات واهداف ونوايا سياسية .

وطالما  ان ثورة الشباب العراقي اثبتت ايضا  ان  حب الوطن هو  القاسم المشترك الذي يجمع الجميع تحت رايته  من كل التسميات  القوميةاو المذهبية او الدينية  ،  وباعتبار الوطن  البيت الشرعي لكل العراقيين من عرب واشوريين ويزيديين واكراد وأرمن وكل القوميات العراقيةالاخرى ، فان الأمر  يستوجب في ان تتلاحم  جهود جميع العراقيين في اعادة بناء وتطور الوطن بما يجلب رخاءا وأمنًا وسلاما وازدهاراللجميع بدون التفرقة لاي سبب كان، لان الكل  يلتقون بعراقيتهم  اولا واخيرا .

وفي الوقت الذي نامل ان لا يجد الفاسدون ثغرة لاختراق شبكات هذة الثورة فاننا نوءيد فكرة ان يتم ايجاد قيادة من شخصيات وطنيةمستقلة تقود الثورة بطرق سلمية بحته .

وهكذا نعتقد بان،  من اهم مقومات او ركائز   لاستمرار و نجاح وديمومة  ثورة شبابنا العراقي ، هو ان يتم  تاسيس حزب عراقي وطني واحداو اثنان فقط  ، يمثل في عضويتهما كل العراقيين  بدون تمييز او تفرقة لاي سبب كان  .
وفي الختام  نجد ان افضل الحلول السياسية للوضع الحالي هو تفعيل فكرة الدعوة  لإجراء انتخابات  جديدة وبإشراف دولي لتشكيل حكومة وطنية عراقية تنال رضاء الشعب العراقي وتقوده الى بر الأمان والاستقرار والسلام والازدهار