|
moon ankawa
|
 |
« في: يونيو 04, 2007, 12:40:35 pm » |
|
+ يتهم البعض المسيحية بأنها تبيح الخمر، ويحاولون إثبات ذلك بعدة أحداث منها: 1ـ تحويل المسيح الماء إلى خمر في عرس قانا الجليل (يوحنا إصحاح 2) 2ـ يقولون أنه مكتوب في الإنجيل (قليل من الخمر يصلح المعدة) 3ـ يقولون أن الكنيسة تستخدم الخمر في التناول. فدعونا نوضح ما هذا .... أولا تحويل الماء إلى خمر في عرس قانا الجليل يقول المعترضون أن المسيح حول الماء إلى خمر في عرس قانا الجليل وهذا دليل على إباحة المسيحية للخمر.!! التوضيح : إن من يقرأ هذه المعجزة في الكتاب المقدس يدرك أن هذه الخمر التي حولت من الماء: 1ـ قد أفاقت السكارى: (يو2: 9و10) إذ نقرأ: "فلما ذاق رئيس المتكأ الماء المتحول خمرا … دعا رئيس المتكأ العريس وقال له: كل إنسان إنما يضع الخمر الجيدة أولا، ومتى سكروا حينئذ الدون. أما أنت فقد أبقيت الخمر الجيدة إلى الآن" والملاحظ أن الذي يشرب الخمر تتخدر مناطق الحس في فمه، فبعد قدر معين من الخمر لا يحس بطعم الخمر، ولكن رئيس المتكأ عندما ذاق الماء المتحول إلى خمر فاق من سكره وميز طعم الخمر الجيدة فكأنه استرد حاسة التذوق. وهكذا عتب على العريس قائلا له: كل إنسان إنما يضع الخمر الجيدة أولا، ومتى سكروا حينئذ الدون. أما أنت فقد أبقيت الخمر الجيدة إلى الآن" إذن فهي خمر غير عادية لا تسكر بل على العكس تفيق. فمن يتهم المسيحية بإباحة الخمر استنادا على هذه الحادثة فهو غير محق. 2ـ والواقع أن هذا الماء المتحول إلى خمر إنما يرمز للامتلاء بالروح القدس: حيث يقول معلمنا بولس الرسول في رسالته إلى أهل أفسس (إصحاح 5: 18) "لا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة بل امتلئوا بالروح". فقد ربط الرسول بين الخمر والامتلاء بالروح القدس، الذي يعطي مفاعيل أسمى مما تعطي الخمر العادية حيث يفيق السكارى من مشروبات العالم الغاشة، وينعش حياتهم ليشعروا بنعمة الله. ثانيا يقولون أنه مكتوب في الإنجيل (قليل من الخمر يصلح المعدة) التوضيح (1) الواقع أن هذه العبارة التي يستخدمونها هي عبارة محرفة وليست "قليل من الخمر يصلح المعدة"، وإنما صحة الآية هي هكذا: "لا تكن فيما بعد شراب ماء بل استعمل خمرا قليلا من أجل معدتك وأسقامك الكثيرة" (الرسالة الأولى إلى تيموثاوس إصحاح 5: 23) (2) وواضح من هذه الآية أن تيموثاس كان يعاني من أمراض وأسقام كثيرة في المعدة. (1) وكانت الخمر وسيلة العلاج لمثل هذه الأسقام، فلعلك تذكر مثل السامري الصالح الذي وجد إنسانا كان قد وقع بين اللصوص فجرحوه، وعندما مر به السامري الصالح "ضمد جراحاته وصب عليها زيتا وخمرا ..." (لوقا 10: 34). (2) إذن فوصية بولس الرسول لتيموثاوس باستعمال خمر قليل هو للعلاج من الأسقام الكثيرة، وليس لمجرد التلذذ بشرب الخمر. رأيت عزيزي القارئ أن هذا الاتهام أيضا هو اتهام باطل لا أساس له من الصحة ثالثا استخدام الخمر في التناول يقولون أن الكنيسة تستخدم الخمر في التناول. ويدللون بذلك بأن المسيحية تبيح شرب الخمر!! التوضيح (1) الواقع أن السيد المسيح قال عن نفسه في إنجيل معلمنا يوحنا: "أنا الكرمة الحقيقية" (يو15: 1) (2) وقال أيضا عن أتباعه: "أنتم الأغصان" (يو15: 5) (3) وكما تسري عصارة الكرمة في الأغصان لتغذيها، هكذا اتخذ السيد المسيح عصارة الكرمة لتشير إلى دمه المقدس الذي نتناوله فيسري في عروقنا ليقدس دماءنا وكياننا الداخلي كله. (4) إذن فالسيد المسيح لم يعطنا عصير الكرمة لنتلذذ به ونسكر به، بل أعطاه لنا لهدف مقدس كسر طاهر لا يدركه إلا المؤمنون. وأحب أن أسجل لك عزيزي القارئ رأي الكتاب المقدس عن الخمر وتعاطيها. أولاً: درجات تعاطي الخمر بقراءتنا في سفر الأمثال الاصحاح الثالث والعشرين نجد أن هناك ثلاث درجات لتعاطي الخمور هي: (1) الدرجة الأولى: درجة الإدمان: وهذه الدرجة واضحة في الآيات التالية: "لمن الويل لمن الشقاوة لمن المخاصمات لمن الكرب لمن الجروح بلا سبب لمن ازمهرار العينين؟ للذين يدمنون الخمر،"(أم 23 :29و30) (2) الدرجة الثانية: درجة الشرب فقط: إذ تقول الآية الثلاثون "... لمن الكرب لمن الجروح بلا سبب لمن ازمهرار العينين؟ ... للذين يدخلون في طلب الشراب الممزوج" (أم23: 30) (3) الدرجة الثالثة: مجرد النظر إليها: (31) "لا تنظر إلى الخمر إذا احمرت حين تظهر حبابها (تألقت) في الكأس وساغت (سالت) مرقرقة. في الآخر تلسع كالحية وتلدغ كالأفعوان". (4) الدرجة الرابعة: عدم الجلوس مع الشاربين: (أم 23: 20) "لا تكن بين شريبي الخمر بين المتلفين أجسادهم" ولعلك لاحظت يا عزيزي أن الله قد نهى عن كل هذه المراحل. ومن هذا ندرك أن الخمر غير محللة في الكتاب المقدس. ثانياً: امتداح الرب لعدم شرب الخمر لقد وضح الرب في سفر أرميا مدحه لعدم شرب الخمر إذ قال: "ثم صارت كلمة الرب إلى أرميا قائلة: هكذا قال رب الجنود .. اذهب وقل لرجال يهوذا وسكان أورشليم قد أقيم كلام يوناداب بن ركاب الذي أوصى به بنيه أن لا يشربوا خمرا، فلم يشربوا إلى هذا اليوم لأنهم سمعوا وصية أبيهم. وأنا قد كلمتكم مبكرا ومكلما ولم تسمعوا لي". (إر35: 12ـ 14) يعاتب الرب شعبه هنا بطاعة أبناء يوناداب لوصية أبيهم بعد شرب الخمر، أما هذا الشعب فلا يطيع وصايا الرب!! ثالثاً: نهى الرب عن السكر بالخمر نعود فنذكر بقول الرب على لسان بولس الرسول في رسالته إلى أهل أفسس "لا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة بل امتلئوا بالروح" (إصحاح 5: 18). ونهي الرب عن السكر بالخمر يتبعه وصية إيجابية للامتلاء بالروح القدس. والواقع أن الإنسان الذي ذاق حلاوة المسيح وسكر بخمر حبه وامتلأ بروح قدسه لا يفكر في تعاطي الخمر بكل أنواعها ودرجاتها، مهما كانت لذتها، هذا ما يوضحه الكتاب المقدس بقوله: "النفس الشبعانة تدوس العسل" (أم27: 7)
|
|
|
|
|
سجل
|
مل مني حتى الليل والكمر شاهد ... بس بيك افكر دوم للفجر كاعد
|
|
|
|
GBU
|
 |
« رد #1 في: يونيو 04, 2007, 02:03:24 pm » |
|
كل الاشياء تحل لي لكن ليس كل الاشياء توافق.كل الاشياء تحل لي ولكن ليس كل الاشياء تبني. 1كو 23:10
الخمر لا يوافق ولا يبني الانسان المسيحي ولا يمجد الله .
|
|
|
|
|
روميو ادم
|
 |
« رد #2 في: يونيو 26, 2007, 09:26:08 am » |
|
شكرا اخوية moon ankawa موضوعك بسيط وبناء ومهم جدا واتمنى من الكل ان تكون لديهم هذه المعلومة اعتقد الكثير من المسيحيين لايعلمون بأن الخمر حرام . وشكرا مرة ثانية .
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
fadi.konda
|
 |
« رد #3 في: يونيو 26, 2007, 05:56:44 pm » |
|
***معلومات قيمه جدا شكرا على المجهود.... تحياتي.......ضياء يوسف..
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
ankfan
عضو فعال

غير متصل
رسائل: 65
keep believing in Christ, He is your light in life
|
 |
« رد #4 في: يونيو 26, 2007, 08:41:45 pm » |
|
شكرا على هذا المقال لأنه مدعم بكتابات الكتاب المقدس لكن حسب اعتقادي أنه من الصعب فهم الأسباب التي ذكرتها وتفسيراتها من قبل شخص غير مسيحي.. على كل حال يكفي أن يعرف المسيحيين أن الخمر غير محللة وهاذا هو المطلوب.
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
روميو ادم
|
 |
« رد #5 في: أبريل 21, 2008, 11:28:21 am » |
|
سبق وعلقت على هذا الموضوع المهم جدا واردت ان يتحول الى الصفحات الرئيسية من اجل الاستفادة
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
janeet-60
|
 |
« رد #6 في: يونيو 21, 2008, 07:30:44 am » |
|
شكرا على هذا الموضوع الذي ضاع من الشباب كثيرا بسبب الخمر اشربوا ولكن لا تنسوا نفسكم فالنفس عزيزة ليس فقط الخمر حرام وكل شئ زاد عن حده حرام حتى الاكل... janeet_60
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
njmat_alba7r
|
 |
« رد #7 في: يوليو 12, 2008, 04:12:48 pm » |
|
شكرا على الموضوع الرايع والقيم
|
|
|
|
|
سجل
|
: عًــــنًـدمـًا يتـًشـاـبًه آلكـًـــل أتمـًـيز أنـًـــــــــا :
|
|
|
|
فادي تلسقوفي
|
 |
« رد #8 في: يوليو 13, 2008, 01:59:08 pm » |
|
مشكووووووور احلى ورده
|
|
|
|
|
سجل
|
أحــــــــــــــــــــــبـك مـــــوووووــــــــــــــــــــت
|
|
|
|
المهندس معن باسم عجاج
|
 |
« رد #9 في: يوليو 29, 2008, 11:21:36 am » |
|
هكذا مواضيع تنعش الروح وتبهج النفس نطمح الى المزيد والرب يبارككم
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
رضوان ღ عذراء
اداري منتديات
عضو مميز جدا
غير متصل
رسائل: 14534
♥Alqosh GirL♥
|
 |
« رد #10 في: سبتمبر 12, 2008, 06:01:00 am » |
|
نعود فنذكر بقول الرب على لسان بولس الرسول في رسالته إلى أهل أفسس "لا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة بل امتلئوا بالروح"
|
|
|
|
|
سجل
|
 ღليلة الالبسلك الابيـــض وصير ملكك والدنيـــه تشهــدღ وجيب منك انت طفلك انت متلك انت
|
|
|
|
الأب فادي هلسا
|
 |
« رد #11 في: نوفمبر 19, 2008, 11:46:53 pm » |
|
الإخوة الأحباء جميعا موضوع الحلال والحرام في المسيحية تحدثت عنه في مقال مستقل بمعنوان هل هنالك حلال وحرام في المسيحية ما أود أن أقوله إن المسيحية وإنجيلها ليست ديانة او شريعة إنها حياة وعبور من هذا العالم نحو الملكوت السماوي . الشريعة هي التي تحلل وتحرم وقد اراحنا المسيح من كلمتين ثقيلتين هما الحلال والحرام في المأكل والمشرب . هنالك الآيات التي أوردها الكاتب لكن بالمقابل هنالك آيات في الكتاب المقدس تبيح الخمر في كل مجالات الحياة . ففي سفر اللاويين تستخدم الخمر مع الذبيحة المقدمة إلى الهيكل بكل انواعها . كان نوح البار شاربا للخمر كانت تُقدم على موائد الملوك . وهنا نتذكر داود النبي والملك حين دخل ظافرا واستلم الحكم في أورشليم بارك الموجودين وقدم لكل واحد رغيفا من الشعير وقرص من التين الجاف وكأسا من الخمر . ثم ورد في إنجيل متى ما يلي ولا أذكر الموقع بالضبط ( جائكم يوحنا المعمدان لا يأكل ولا يشرب فقلتم إن به شيطانا ثم جائكم ابن البشر يأكل ويشرب فقلتم هوذا اكول شريب للخمر معاشر للعشارين والخطاة ) ذبيحة الفصح الناموسي كانت وليمة الفصح من بدء أكل خروف الفصح إلى نهايتها يشربون خمس كؤوس من الخمر . لو اراد الرب تحريم الخمر لما استعملها في العشاء السري لتتحول إلى دمه . بعض المعترضين يقولون إن الرب استعمل عصير الكرمة وليس خمر العنب نقول لقد صنع الرب عشاءه الأخير في شهر نيسان فمن اين لهم عصير الكرمة في شهر نيسان والعنب ينضج في شهر آب . لو كان الخمر محرما لما سمح القديس بولس لتلميذه تيموثاوس استخدامه في العلاج من امراض المعدة . إذن في الكتاب المقدس هنالك آيات تحلل وآيات تحرم الخمر أما ما ورد عن القديس بولس في رسالته إلى افسس ينبغي التمييز بين حالة الشرب وحالة السُكر . إذا ما العمل ؟ وما هو الحل ؟ الحل أنه انا كمسيحي حررني المسيح من نير الحلال والحرام وأصبح الحلال هو حالة النعمة التي أعيشها والحرام حالة الخطيئة التي أعيش فيها . والحل هنا هو الاعتدال في كل شيء وأود أن اسأل هل الطعام حلال ام حرام ؟ سنجيب الطعام للصحة والعافية وديمومة الحياة لكن لو سلمنا بان معظم الأمراض الحالية في العالم نا تجة عن الطعام مثل انسداد الشرايين بالكوليسترول وارتفاع نسبة الدهنيات في الدم وأمراض السكري والجلطة والذبحة الصدرية هي ليست ناتجة عن الطعام بل عن الإسراف في تناول الطعام حتى التُخمة . فهل يصبح الطعام حراما هنا ؟ نصل للنتيجة تناول الطعام حلال لكن الإفراط فيه يضر وهو حرام قس على ذلك كل نعم الله علينا النعمة المستخدمة في مكانهانعمة والتي تستعمل في غير مكانها تنقلب نقمة . وهكذا نطلب الاعتدال في المأكل والمشرب والملبس وفي كل شيء . ثم لماذا نُحَمل شبابنا نيرا ثقيلا بأن الخمر حرام ومحرم فيصبح الممنوع مرغوبا فنخسر شبابنا . وأكرر قول الرسول بولس هنا أيضا ( كل الأشياء تحل لي لكن ليس كل الأشياء توافق )
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
اافف
|
 |
« رد #12 في: نوفمبر 20, 2008, 02:51:58 pm » |
|
اعذرووووووووووووووووووووني ياشباب يمكن اني مداااا اكتب على الموضوع لكن ردت اشكررررررررررررررررر ابوناااااااااااااا فادي هلسا وذلك لتشجيعه لي وصلاته فانني قبلت في مكان كان من الصعب ان اقبل فيهي شكرررررااااااااااااااااااااااااا ابونا فادي وسلام المسيح معكم
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
sonofgod
|
 |
« رد #13 في: أكتوبر 20, 2009, 01:46:28 pm » |
|
موضوع مميز الرب يبارك الي كتب و الموضوع و الي قراها و الى رد عليها و فعلا موضوع مهم جدا تحياتي لكم جميعا بركات ربنا ترافقكم اينما كنتم
|
|
|
|
|
سجل
|
ولما حضر يوم الخمسين كان الجميع معاً بنفس واحدة فصار بغتة من السماء صوت ريح عاصفة وملأ كل البيت حيث كانوا جالسين وظهرت لهم ألسنة منقسمة كأنها من نار واستقرت على كل واحد منهم وامتلأ الجميع من الروح القدس وابتدأوا يتكلمون بألسنة أخرى كما أعطاهم الروح أن ينطقوا" ( أع 2 : 1 ـ4)
|
|
|
|
sweet lion
|
 |
« رد #14 في: نوفمبر 03, 2009, 09:01:25 am » |
|
ليس هناك محلل ومحرم عندنا! فنحن لسنا شرائعيون اصلاً!! وكما يقول بولس الرسول.."كل شيء يحل لي لكن ليس كل شيء يليق لي" الخمر بذاتها ليست محرمة ولا غير لائقة! فالله لم يخلق اي شيء نجس..حاشاه! بل الرسول بولس يعلمنا ان الخمر القليل قد يداوي اسقام المعدة !... ما هو غير لائق بالمسيحي..هو السكر..والادمان...فهذان خطيئة! فان السكر والادمان يرفضهما الكتاب المقدس بشكل واضح في عديد من المواضع!.. اما "محرم" فهذا شيء غير موجود عندنا اساسا! .. علينا ان نتذكر دائما ان اجسادنا هي هياكل الروح القدس..وان نعاملها على هذا الاساس..وهذا السبب الذي يجب ان يبقينا بعيدين عن السكر الذي يذهب العقل وعن الادمان..واي ادمان هو خطيئة!
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
sonofgod
|
 |
« رد #15 في: نوفمبر 13, 2009, 11:16:43 am » |
|
سلام و نعمة ان قول الرسول بولس عن الخمر القليل يصلح المعدة هل هذا يعني اباحة شرب الخمر ففي هذه الاية استخدم الخمر لغرض علاج شخص مريض و اليوم العلم تقدم و تطور ووصل الى علاجات لعديد من الامراض الي كان علاجها شابقا هو الخمر و من استخدامات الخمر الاخرى هي تطهير الجروح .
من وجهة نظر الكتاب المقدس *صحيح ان الرب يسوع حول الماء الى خمر و لاكن هل هذا يعني انه اباح شرب الخمر؟؟ الجواب هو لا و الاسباب هي : 1-الخمر التي صنعها جعلت الناس يصحون من سكرهم .و ايضا عرفوا ان الخمر هي من نوعية جيدة لان العادة كانت ان ياتي بالخمر الجيدة في البداية و لما يسكرون كانوا يجيبولهم خمر نوعيتها رديئة لان محد راح يحس. 2- في العهد القديم هناك الكثير من الايات يمنع فيها شرب *شرب الخمر *النظر اليها *الجلوس مع الي يشربون الخمر
و هناك امر ما نعف جميعا حيث يسكر الانسان لا يعرف ماذا يفعل البعض يقول انا اشرب بس ماسكر *و منو منا يقدر يسوي هذا الشيء و اكو ناس تسكر كلاص و احد و اكو ناس تسكر بس من ربع كلاص
*الموضوع اله علاقة بالشهوة انت اشوي شوي تبدي تشرب و متعرف اشوكت تسكر *و تعرفون البلاوي الي تصير من ورى الشرب مشاجرات جرائم وزنى ...و طبعا اعرف راح تقولون اكو هواي ناس يشربون بس ميقتلون او يزنون او ..الخ فالقضية هي مو اشكد راح تاذي المشكله الله يقول لا تنظر لا تسكر و لا تجلس مع الى يشرب فالمشكلة هي انك تشتهي تشرب و بعدين تشرب و بهذا تكون انت كسرت وصية الله .
وبصراحة الاخ moon ankawa يوضح بشكل مفصل ووافي عن الفكرة الي اريد اوصلها الرب يبارككم جميعا
|
|
|
|
|
سجل
|
ولما حضر يوم الخمسين كان الجميع معاً بنفس واحدة فصار بغتة من السماء صوت ريح عاصفة وملأ كل البيت حيث كانوا جالسين وظهرت لهم ألسنة منقسمة كأنها من نار واستقرت على كل واحد منهم وامتلأ الجميع من الروح القدس وابتدأوا يتكلمون بألسنة أخرى كما أعطاهم الروح أن ينطقوا" ( أع 2 : 1 ـ4)
|
|
|
|
sweet lion
|
 |
« رد #16 في: نوفمبر 19, 2009, 02:39:38 am » |
|
sonofgod عزيزي..ليس هناك موضع في الكتاب المقدس يمنع عن الخمر !! السكر خطيئة ..لانه افساد لهيكل الروح.. الادمان خطيئة ..لانه تمسك والتعلق بغير الله.. اما الخمر بذاته..فهو ليس خطيئة..وليس هناك ما يدل على ذلك كتابياً
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
JANEETYOUNAN
|
 |
« رد #17 في: ديسمبر 15, 2009, 08:52:33 pm » |
|
1--الخمر الذي يستعمله اثناء القربان ليس هو مخمر اذا ليس خمرا كما في السوق رجاءا لا تخلطوا. 2--الخمر الذي مخمر هو حرام لانه يسكر الانسان ...اي مشروب يخمر هو مسكر اذا هو حرام... 3--الخمرة الذي صنعه يسوع في الحفل الزفاف ليس خمرا مخمر بل هو صلى على الماء فاصبح شرابا وليس خمرا كما توهمون...اذا كان طعمه غير طعم الخمر المخمر...يجب ان نفرق بين الاثنين... 4--اتمنى ان ان الكلام بين الشراب والخمر اكثر تفصيلا لان الاثنان مختلفان في الشراب نفسه... 5--العصير العنب هل مثل خمرة لان نفسهما يصنعان من العنب اي العصير ليس مخمر والثاني مخمر...هذا هو مقصد الفرق بين دم المسيح الذي نتناوله اثناء القربان في الكنيسة وبين الخمرة الذي يكون مخمر ومسكر.
|
|
|
|
|
سجل
|
url=http://www.0zz0.com]  [/url]
|
|
|
|
khobiar
|
 |
« رد #18 في: يناير 11, 2010, 01:52:18 pm » |
|
الخمر ليس حرام
لا فرح بدون خمر نشرب بدون سكر
يجب ان نميز بين شرب الخمر السكر بالخمر
اما فيما قالته مريم الى يسوع في حفل عرس قانا ـ ليس لهم خمر ـ قدمت الطلب بصورة خبر
وليس بصورة امر فالمسيح يعرف ما نحتاج اليه قبل ان نساله .
مع تحياتي للجميع
خيري خوبيار المانيا
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
JANEETYOUNAN
|
 |
« رد #19 في: يناير 14, 2010, 04:51:49 pm » |
|
+ يتهم البعض المسيحية بأنها تبيح الخمر، ويحاولون إثبات ذلك بعدة أحداث منها: 1ـ تحويل المسيح الماء إلى خمر في عرس قانا الجليل (يوحنا إصحاح 2) 2ـ يقولون أنه مكتوب في الإنجيل (قليل من الخمر يصلح المعدة) 3ـ يقولون أن الكنيسة تستخدم الخمر في التناول. فدعونا نوضح ما هذا .... أولا تحويل الماء إلى خمر في عرس قانا الجليل يقول المعترضون أن المسيح حول الماء إلى خمر في عرس قانا الجليل وهذا دليل على إباحة المسيحية للخمر.!! التوضيح : إن من يقرأ هذه المعجزة في الكتاب المقدس يدرك أن هذه الخمر التي حولت من الماء: 1ـ قد أفاقت السكارى: (يو2: 9و10) إذ نقرأ: "فلما ذاق رئيس المتكأ الماء المتحول خمرا … دعا رئيس المتكأ العريس وقال له: كل إنسان إنما يضع الخمر الجيدة أولا، ومتى سكروا حينئذ الدون. أما أنت فقد أبقيت الخمر الجيدة إلى الآن" والملاحظ أن الذي يشرب الخمر تتخدر مناطق الحس في فمه، فبعد قدر معين من الخمر لا يحس بطعم الخمر، ولكن رئيس المتكأ عندما ذاق الماء المتحول إلى خمر فاق من سكره وميز طعم الخمر الجيدة فكأنه استرد حاسة التذوق. وهكذا عتب على العريس قائلا له: كل إنسان إنما يضع الخمر الجيدة أولا، ومتى سكروا حينئذ الدون. أما أنت فقد أبقيت الخمر الجيدة إلى الآن" إذن فهي خمر غير عادية لا تسكر بل على العكس تفيق. فمن يتهم المسيحية بإباحة الخمر استنادا على هذه الحادثة فهو غير محق. 2ـ والواقع أن هذا الماء المتحول إلى خمر إنما يرمز للامتلاء بالروح القدس: حيث يقول معلمنا بولس الرسول في رسالته إلى أهل أفسس (إصحاح 5: 18) "لا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة بل امتلئوا بالروح". فقد ربط الرسول بين الخمر والامتلاء بالروح القدس، الذي يعطي مفاعيل أسمى مما تعطي الخمر العادية حيث يفيق السكارى من مشروبات العالم الغاشة، وينعش حياتهم ليشعروا بنعمة الله. ثانيا يقولون أنه مكتوب في الإنجيل (قليل من الخمر يصلح المعدة) التوضيح (1) الواقع أن هذه العبارة التي يستخدمونها هي عبارة محرفة وليست "قليل من الخمر يصلح المعدة"، وإنما صحة الآية هي هكذا: "لا تكن فيما بعد شراب ماء بل استعمل خمرا قليلا من أجل معدتك وأسقامك الكثيرة" (الرسالة الأولى إلى تيموثاوس إصحاح 5: 23) (2) وواضح من هذه الآية أن تيموثاس كان يعاني من أمراض وأسقام كثيرة في المعدة. (1) وكانت الخمر وسيلة العلاج لمثل هذه الأسقام، فلعلك تذكر مثل السامري الصالح الذي وجد إنسانا كان قد وقع بين اللصوص فجرحوه، وعندما مر به السامري الصالح "ضمد جراحاته وصب عليها زيتا وخمرا ..." (لوقا 10: 34). (2) إذن فوصية بولس الرسول لتيموثاوس باستعمال خمر قليل هو للعلاج من الأسقام الكثيرة، وليس لمجرد التلذذ بشرب الخمر. رأيت عزيزي القارئ أن هذا الاتهام أيضا هو اتهام باطل لا أساس له من الصحة ثالثا استخدام الخمر في التناول يقولون أن الكنيسة تستخدم الخمر في التناول. ويدللون بذلك بأن المسيحية تبيح شرب الخمر!! التوضيح (1) الواقع أن السيد المسيح قال عن نفسه في إنجيل معلمنا يوحنا: "أنا الكرمة الحقيقية" (يو15: 1) (2) وقال أيضا عن أتباعه: "أنتم الأغصان" (يو15: 5) (3) وكما تسري عصارة الكرمة في الأغصان لتغذيها، هكذا اتخذ السيد المسيح عصارة الكرمة لتشير إلى دمه المقدس الذي نتناوله فيسري في عروقنا ليقدس دماءنا وكياننا الداخلي كله. (4) إذن فالسيد المسيح لم يعطنا عصير الكرمة لنتلذذ به ونسكر به، بل أعطاه لنا لهدف مقدس كسر طاهر لا يدركه إلا المؤمنون. وأحب أن أسجل لك عزيزي القارئ رأي الكتاب المقدس عن الخمر وتعاطيها. أولاً: درجات تعاطي الخمر بقراءتنا في سفر الأمثال الاصحاح الثالث والعشرين نجد أن هناك ثلاث درجات لتعاطي الخمور هي: (1) الدرجة الأولى: درجة الإدمان: وهذه الدرجة واضحة في الآيات التالية: "لمن الويل لمن الشقاوة لمن المخاصمات لمن الكرب لمن الجروح بلا سبب لمن ازمهرار العينين؟ للذين يدمنون الخمر،"(أم 23 :29و30) (2) الدرجة الثانية: درجة الشرب فقط: إذ تقول الآية الثلاثون "... لمن الكرب لمن الجروح بلا سبب لمن ازمهرار العينين؟ ... للذين يدخلون في طلب الشراب الممزوج" (أم23: 30) (3) الدرجة الثالثة: مجرد النظر إليها: (31) "لا تنظر إلى الخمر إذا احمرت حين تظهر حبابها (تألقت) في الكأس وساغت (سالت) مرقرقة. في الآخر تلسع كالحية وتلدغ كالأفعوان". (4) الدرجة الرابعة: عدم الجلوس مع الشاربين: (أم 23: 20) "لا تكن بين شريبي الخمر بين المتلفين أجسادهم" ولعلك لاحظت يا عزيزي أن الله قد نهى عن كل هذه المراحل. ومن هذا ندرك أن الخمر غير محللة في الكتاب المقدس. ثانياً: امتداح الرب لعدم شرب الخمر لقد وضح الرب في سفر أرميا مدحه لعدم شرب الخمر إذ قال: "ثم صارت كلمة الرب إلى أرميا قائلة: هكذا قال رب الجنود .. اذهب وقل لرجال يهوذا وسكان أورشليم قد أقيم كلام يوناداب بن ركاب الذي أوصى به بنيه أن لا يشربوا خمرا، فلم يشربوا إلى هذا اليوم لأنهم سمعوا وصية أبيهم. وأنا قد كلمتكم مبكرا ومكلما ولم تسمعوا لي". (إر35: 12ـ 14) يعاتب الرب شعبه هنا بطاعة أبناء يوناداب لوصية أبيهم بعد شرب الخمر، أما هذا الشعب فلا يطيع وصايا الرب!! ثالثاً: نهى الرب عن السكر بالخمر نعود فنذكر بقول الرب على لسان بولس الرسول في رسالته إلى أهل أفسس "لا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة بل امتلئوا بالروح" (إصحاح 5: 18). ونهي الرب عن السكر بالخمر يتبعه وصية إيجابية للامتلاء بالروح القدس. والواقع أن الإنسان الذي ذاق حلاوة المسيح وسكر بخمر حبه وامتلأ بروح قدسه لا يفكر في تعاطي الخمر بكل أنواعها ودرجاتها، مهما كانت لذتها، هذا ما يوضحه الكتاب المقدس بقوله: "النفس الشبعانة تدوس العسل" (أم27: 7) عشت لكلمة الحق التي انبثقت منك عن الخمر وياريت بقى على هذا فكل شئ يقولون عكس ما مكتوب في الانجيل .
|
|
|
|
|
سجل
|
url=http://www.0zz0.com]  [/url]
|
|
|
|
khobiar
|
 |
« رد #20 في: يناير 14, 2010, 05:49:24 pm » |
|
لاتنسوا الفرق بين شرب الخمر والسكر بالخمر
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|