المحرر موضوع: أومتا و أومتانايوتا بين الوطن والمهجر كُنا نعيش في الوطن ... وفي المهجر أصبح الوطن يعيش فينا  (زيارة 1056 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل أبرم شبيرا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 301
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أومتا و أومتانايوتا بين الوطن والمهجر
كُنا نعيش في الوطن ... وفي المهجر أصبح الوطن يعيش فينا
==============================
أبرم شبيرا

منذ البدء نقول بأنه سيلاحظ القارئ اللبيب بأن هناك نوع من التكرار والإعادة في هذا الموضوع لأنه سبق وأن تطرقنا إلى جوانب معينه منه في السابق، وبالتالي سيتهمنا بأنه ليس لنا موضوع غير إجترار ما سبق وأن كتبناه. ولكن بدورنا نقول:
أولا: لا مندوحة من أعادة طرح أفكار ومواضيع عن مشكلة أو حالة معينة طالمة هذه المشكلة هي مستدامة ومتواصل في مجتمعنا من دون البحث أو إيجاد حلول لها. فالطرق المستمر على المشكلة القومية المستدامة لا ضرر فيه لأنه لربما ستتقوض أو ستضعف هذه المشكلة كما يضعف الحديد من الطرق المستمر.
ثانياً: من المؤسف بأن هناك بعض قادة أحزابنا السياسية ورؤساء منظماتنا القومية حالهم كحال بعض رجال الكنيسة في أيامنا هذه حين يخطبون أو يكرزون على مؤمني الكنيسة يتصورون حالهم كأنهم في حيكاري يوجهون وعضهم إلى ناس بسطاء كلهم أذان صاغية، فحاله يشبه حال الراعي الذي يقود الغنم متجاهلين بقصد أو بجهل بأن مؤمني الكنيسة في هذه الأيام غير مؤمني أيام حكاري (صاموت لاموت) في أيام لم يكن يتجرأ مؤمن أن يسأل القس أو يجادله. نعم هكذا حال بعض من قادة أحزابنا السياسية ورؤساء منظماتنا القومية فهم فلاسفة لا يخطئون لا بل مصانون من الخطأ وعيب عليهم أن يسمعوا الكلام المفيد من هذا المثقف أو ذاك المفكر لأن هم فوق الجميع علماً وثقافة وشخصية و... هكذا حالة تفرض علينا أن نعيد ونكرر بعض المفاهيم الفكرية والسياسية لعل ستزيل الشمع من أذانهم ويسمعوها ويتقوا بها. من هنا أقول لمن لا يؤمن بهذه الأسباب في إعادة بعض من الأفكار والطروحات السابقة أن لا يقرأ الموضوع ويتعب حاله.   

على العموم نعود لموضوعنا، المقصود بـ "أومتا" مجموع من الناس تجمعهم عوامل مشتركة من لغة وأرض وتاريخ وعادات وتقاليد، والكلمة الصحيحة لها بالعربية هو قوم أو شعب أو أمة (Nation)، أي بالمفهوم الفلسفي هم الحقيقة الموضوعية أو البنية التحتية، وهي ظاهرة  موجود في الواقع الفعلي منذ زمن بعيد ولكن غير مدركة أو منعكسه في عقل الإنسان كفكر أو أيديولوجيا، أي هي الموضوع. أما "أومتانايوتا" ويمكن تسميتها بالعربي بـ "القومية" وبالإنكليزية (Nationalism). ففي اللغة الإنلكيزية عندما تدخل  (ism) على أي مصطلح معبر عن الواقع أو الموضوع يعطي معنى فكري وأيديولوجي كما هو الحال مع ((Social و (Socialism) أو (Capital) و (Capitalism) أو(Liberal)  و (Liberalism) وهكذا مع بقية المصطلحات الفكرية والسياسية.

فالقومية (Nationalism)، المصطلح الذي يعنينا في هذا الموضوع، هي البنى الفكرية للحقيقة الموضوعية أي للقوم أو الأمة (Nation) وهي إنعكاس أو إدراك فكري وأيديولوجي في فكر الأنسان ويمكن تسميتها بـ "الذات" والتي تظهر وتنعكس وتتأطر في مؤسسات فوقية تشكل البنى الفوقية مثل الأحزاب السياسية والمؤسسات الإعلامية وجماعات الضغط ووسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي والتي يطلق عليها في علم الإجتماع السياسي بـ "الأجهزة الأيديولوجية". وهنا من الضروري أن نلاحظ بأن حديثنا عن البنية التحتية هو بصيغة المفرد في حين أشارتنا إلى البنى الفوقية هي بصيغة الجمع لأن الموضوع أو الواقع حقيقة واحدة وثابتة، أي الأرض أو الوطن أو القوم أو الشعب، في حين الأفكار والأيديولوجيا، أي البنى الفوقية، المنعكسة في الأجهزة الأيديولوجية هي متعددة وكثيرة، وهو الأمر الذي أفرز مفهوم التعددية في الحياة السياسية الذي هو ديدن الأنظمة السياسية الديموقراطية. في حين عندما تكون الأفكار والأيديولوجيا مأطرة بصيغة المفرد كقولنا بنية فوقية، أي هناك حزب واحد فقط أو تنظيم شامل يدعي بأنه ممثل الواقع والأمة كلها، فحينذاك نكون أزاء أنظمة سياسية دكتاتورية، من هذا المنطلق قلنا سابقا ونكرر قولنا بأنه مهما كان أي حزب من أحزابنا القومية (الكلدانية السريانية الآشورية) قوياً وجماهيرياً واسعاً لا يمكن أن يكون وحده ممثلاً للأمة ومعبر عن كل مصالحها العامة، ففي هذه الحالة نكون أزاء حزب ديكتاتوري أو أوليغاركي، أي حزب القلة.

على العموم فإن القومية ((Nationalism هي ظاهرة فكرية وسياسية لم تظهر إلا في عصر النهضة في أوروبا وإنعتاق الفكر والفلسفة من الدين والكنيسة منذ القرن السابع عشر وبما بعده. والعلاقة بين الموضوع والذات، أو تحول وإنتقال وإنعطاس الموضوع إلى الذات هو من المواضيع الفلسفية الذي حام حوله الكثير من المناقشات بين الكثير من الفلاسفة والمفكرين وكان الفيلسوف الألماني هيغل رائدا في هذا المجال ثم جاء كارل ماركس فطور مفهوم العلاقة بين الموضوع والذات من خلال إنتزاع مثالية هيغل منه، ولا نريد أن نخوض في هذا التناطح الفلسفي الطويل تجنبا لإطالة الموضوع، لكن ما نرغم القول هو بأن لكل ظاهرة إجتماعية، ومنها موضوعنا في القوم والقومية تقوم على علاقة جدلية تفاعلية بين الموضوع والذات، أي بين البنية التحتية والبنى الفوقية وأي خلل في هذه العلاقة يترتب عليها خلل في فهم وإدراك الظاهرة الإجتماعية.

أن الذي نرغب من هذه المقدمة هو الإشارة إلى أن جملة عوامل دولية وأقليمية ومحلية موضوعية وفكرية وحتى كنسية كانت قد أثرت تأثيراً عميقاً على قسم من أبناء شعبنا، وأقصد الآشوريين، أكثر من غيرهم من الكلدان والسريان، فأنتقل فيهم مفهوم (Nation)، أية الأمة أو القوم إلى (Nationalism) أي القومية بمفهومها الفكري. أي بعبارة أخرى، نشأت فيهم علاقة جدلية تفاعلية بين الموضوع (القوم أو الأمة) والذات أو الفكر، والتي تجسدت في عدد من الأحزاب السياسية والمنظمات القومية ووسائل الإعلام من جرائد ومجلات التي شكلت بمجملها الحركة القومية الآشورية (Assyrian National Movement) أو(Assyrian Nationalism) وهو الأمر، أي التحول من الموضوع إلى الذات، الذي جعل الوعي القومي في عموم شعبنا أن يتفاوت بين الآشوريين والكلدان والسريان وبالتالي طغيان التسمية الآشورية على الحركة القومية، من هذا المنطلق ستكون الإشارة في هذا الموضوع إلى الآشوريين أكثر من غيرهم خاصة ونحن بصدد كلمات أومتا و أومتانايوتا التي يتداولها الآشوريون ليل نهار في أفكارهم وأعماله السياسية القومية، ولكن هذا لا يعني إستثناء أبناء التسميات الأخرى لأمتنا من كلدانية وسريانية من بعض الجوانب لهذه الظاهرة.

ولو أمعنا  النظر في الحركة القومية الآشورية، وركزنا على الصفة "الآشورية" المستمدة من أسم آشور نرى بأن هذا الأخير يستمد صفته من عدة مصادر حير العلماء في تحديد أصله، فهو من جهة أسم الأبن الثاني لسام أبن نوح، كما هو آله قومي وديني، وهو أيضاً أسم لمدينة آشور المقدسة، والأهم من كل هذا وذاك هو أسم أرض أو موطن أو بلاد، أي آشور، وهو الأمر الذي يعنينا في هذه السطور. وعندما نتكلم عن أمتانايوتا أو الحركة القومية الآشورية فهذا يعني إننا نتكلم عن السياسة بكل معنى الكلمة، لأن كل الحركات القومية هي في التحليل الأخير حركات سياسية. والقصد من السياسة ليس حسب تعريفها الأكاديمي وطبقاً لمعايير علم السياسة الذي يدرس في الجامعات، وإنما المراد بالسياسة هنا هو مفهومها الفلسفي القائم على الواقع والحقيقية ومن ثم على الممارسة. حيث لا يمكن للسياسة أن تقوم لها قائمة ما لم تكن هناك ممارسة. أي السياسة ليست علم وأفكار فحسب وإنما هي فن وممارسة أيضا، لهذا قيل عن السياسة بأنها علم وفن، أو أفكار وعمل، وقيل أيضاَ وتأكد واقعياً بأن الأفكار أو الأيديولوجيا دائماً تسبق نشؤ الحركات القومية والأحزاب السياسية.
أن أكثر المفاهيم شيوعاً عن هذا المعنى للسياسة هو اثنان ، وبإختصار: الأول: هو فن الممكن، والثاني: هو ديموغرافيا على جغرافيا، وقد سبق أن فصلنا فيهما في مناسبة سابقة. ومن الملاحظ بأن كلا المفهومين مرتبطان بالأرض، فالممكن هو ما يقوم على الأرض وينطبق عليها ويمارس على الواقع المادي وليس في الخيال. والجغرافيا حصراً يعني هنا الأرض. والأرض بهذا المفهوم السياسي هو المكان الذي يعيش وينشط الإنسان فيه والذي يعرف بالوطن أو الموطن والذي يترتب على كل إنسان يعيش فيه مجموعة من الحقوق والواجبات التي تحدد صفة المواطنة.
فالآشوري الذي يعيش في العراق، مثلا، وينشط ويعمل فيه يشكل بالنسبة له، أي وطن العراق، البنية التحتية له. فالفرد الآشوري، على سبيل المثال لا الحصر، الذي يعيش ويعمل ويننشط في الولايات المتحدة الأمريكية وأكتسب جنسيتها، تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية وطنه من الناحية القانونية والفعلية والواقعية ويترتب عليه حزمة من الحقوق والواجبات والمسؤوليات تمنحه صفة المواطن الأمريكي. أما وطنه الأولي، سواء أكان العراق أو سوريا أو تركيا أو إيران، أو ما يعرف عند الآشوريين القوميين بـ "آشور" فيبقى هو، أي آشور، موطنه من الناحية الفكرية والوجدانية. وهكذا الحال مع الآشوري في إستراليا أو السويد وغيرها من بلدان المهجر.
وبنظرة بسيطة على حال الحركة القومية الآشورية في بلدان المهجر المتمثلة في الأحزاب السياسية والتنظيمات القومية نرى بأن "آشور" كأرض، أي كحقيقة موضوعية واقعية (الموضوع) أو بنية تحتية، هو جوهر وأساس فكرهم وأيديولوجيتهم في حين واقعياً هم يعيشون ويعملون وينشطون في موطنهم القانوني والفعلي أي بلدان المهجر، لنقل أميركا. أي بهذا المعنى نقول بأن الواقع او الموضوع او البنية التحية لهم هو آشور بعيد جدا عنهم، أي ليس هو البنية التحتية لأفكارهم وأيديولوجيتهم أو لبنيتهم الفكرية الفوقية طالما يعيشون وينشطون في المهجر.  بينما واقعهم الفعلي، أي البنية التحتية لهم هو المهجر والمجتمع الآشوري القائم فيه، ولكن نرى بأنهم ليل نهار يتغنون بـ "آشور". أي بهذا المعنى أن فكرهم وأيديولوجيتهم كبنية فوقية لا يتطابق مع البنية التحتية المتمثلة في الولايات المتحدة الأمريكية كأرض أو موطن أو مجتمع. أي بعبارة أخرى، هناك خلل في العلاقة بين البنية التحتية (أميركا كوطن وأرض) و البنى الفوقية المتثلة في فكرهم وأيديولوجيتهم المتأطر في أحزاب ومنظمات آشورية التي تأخذ من "آشور" البعيد جداً عنهم موضوعاً لفكرهم. أي هناك إغتراب في العمل القومي والسياسي في بلدان المهجر وهو الأمر الذي أدى في مجمله أن يكون مكتسباٌ طابعاً رومانسيا لا بل ونرجسياً أيضاً بعيداً عن العمل السياسي الحقيقي والمنتج الذي يتطلبه ممارسة واقعية يتطابق فيها البنية التحتية مع البنى الفوقية. هذه الحالة هي التي جعلت من العمل القومي الآشوري في بلدان المهجر أن يكون منسلخاً عن واقعه الذي يعيش فيه وبالتالي هو بعيداً عن تحقيق حتى الحد الإدنى من طموحات الآشوريين القومية، وهو الواقع الفعلي الذي ندركه في هذه الأيام من خلال إنحسار أو إنعدام النشاطات القومية السياسية وضمور أو تلاشي المؤسسات القومية والأحزاب السياسية الآشورية في بلدان الهجر.
فحتى تتناسب البنية الفوقية، أي الفكر والوعي القومي مع الواقع الموضوعي في المهجر، يجب على الأحزاب السياسية والمنظمات القومية الآشورية أن تستمد فكرها ووعها وبالتالي عملها من الواقع الآشوري في المهجر، الذي ملئه تناقضات وظواهر سلبية تتمثل سواء في العشائرية والطائفية أو التسيب أو اللامبالاة والأنانية وتهرب الكثير من المثقفين والأكادميين من تحمل مسؤوليات إجتماعية أو ثقافية أو عامة سواء في الأندية أوالمؤسسات وحتى في اللجان الكنسية، حينذاك تستقيم العلاقة بين البنية التحتية (الواقع في المهجر) وبين البنى الفوقية (أفكار وأحزاب ومنظمات) أي نكون أزاء توافق الأجهزة الأيديولوجية من واقع الحال المعايش في المهجر وهو الأمر المؤكد الذي سيساعد أحزابنا السياسية وحركتنا القومية في الوطن الأم "آشور". ولعل إنخراط أبناء شعبنا سواء بشكل مباشر أو عن طريق الأحزاب والمنظمات القومية في السياسة المحلية لبلدان المهجر والترشح لهياكل الدولة، سواء في الحكومات المحلية أو غيرها، هو السبيل الأمثل ليس لخدمة أبناء شعبنا في المهجر فحسب بل سيكون سند قوي لأبناء شعبنا الصامدين في أرض الوطن ولحركاتهم القومية وأحزابهم السياسية، فهذا هو الطريق القويم في خدمة "آشور" وليس النحيب على أطلال نينوى أو تشكيل منظمات تحلم في تحرير آشور من الإحتلال الكوردي. فالسوابق التاريخية لمثل هذه المنظمات أثبت وبشكل قاطع فشل كل جهودها في هذا السياق لأن صراخها كان في وادي عميق و بعيد جداً عن وديان جبار آشور ولم يعد يسمع حتى من قبل أصحاب هذه المنظمات، فكيف نتوقع من أبناء شعبنا في الوطن الهائمون على أمواج الظلم والإضطهاد والتهجير أن يسمعوا هكذا صراخات ويتوقعوا نتائج مثمرة من أحلام هذه المنظمات. السوابق التاريخية دروس لمن يريد الإستفادة منها في العصر الحالي ولكن للأسف الشديد كما قلنا سابقاً بأن معظم أن لم يكن جميع المنشغلين في السياسة القومية وفي قيادة أحزابنا السياسية والمنظمات، خاصة الغارقين في الإغتراب السياسي والقومي وإنفصام واقعهم عن فكرهم، أي إنفصام الذات (الفكر) عن الموضوع (الواقع) يحيطهم جهل مطبق في الكثير من الأمور الفكرية والسياسية ويعتقدون بأنه عيب عليهم أن يتعضوا من التجارب السابقة ويتعلموا منها غير مدركين بأن التجارب السابقة دروس وعير لمن يسير على  طريق النضال القومي ويحقق بعض الأهداف النافعة لأمتنا في الوطن.
==========================================
ملاحظة: على الرغم من إنشغالي الكثيف سواء بأمور وظيفية وضمان خبزنا اليومي أو بأخرى فكرية وكتابية إلا إنني أضطررت أن أبحث و أجدة فسحة من الوقت وأستخدمها لأكتب هذه السطور لأنه مع الأسف الشديد ما أراه على صفحات موقعنا العزيز عنكاوة دوت كوم أمر بائس وفقير وقلة الكتابة في شؤون أمتنا على الرغم من أن الموقع يقول هو (ملتقى أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني، وأبناء العراق كافة،) في مقارنة بما يكتب عن الأمور الأخرى. فاللوم طبعاً لا يقع على الموقع وربما ليس أيضا على مثقفين وكتاب شعبنا بل، كالعادة، نتهرب من هذا الواقع الأليم ونلقي اللوم ... كل اللوم على الزمن الظالم كما ألقوا أباؤنا وأجدادنا اللوم على هذا الزمن الظالم في فشل تحقيقهم الحد الأدنى من حقوقنا المشروعة في أرض الوطن.



   



غير متصل ابو افرام

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 80
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي


مستر أبرم شبيرا

تي تي مثل ما رحت{ي} جيتي ... مثل يستعمله العراقيون.

لم تستطيع من خلال مسلسلك "  صراع التسمية "  ان تثبت باْنك  اشوري  ... ف اجترار الكلام عن شئ لا وجود له ~ حيث انقرض مع اهله منذ اكثر من 2600 سنة ~  هو مجرد خيال "  مراهق متاْشور" ... 

و كما انتهئ الحوار في حينه و كما هو التاريخ ايضا  تبقئ انت و انا  و كذلك كل شعبنا "  اراميون سريان "  و تراثنا كله هو " ارامي سرياني " و الكنيسة هي " ارامية سريانية " و تاريخها يبداْ كما كتبه البير ابونا في كتابه " تاريخ الكنيسة السريانية الشرقية " منذ التاْسيس في انطاكيا ، و الكنائس الاخرئ هي كنائس حديثة ... و لغتنا هي " ارامية سريانية "  و معترف بها عالميا ، كما يتم تدريسها في جامعات عالمية عديدة ، و هي لغة رسمية في العراق الئ جانب العربية و الكردية ، و ان كل الموْسسات الرسمية ايضا هي " ارامية سريانية  " و كما يلي :

~ يتم تدريسها في قسم اللغة السريانية في كلية اللغات في جامعة بغداد.

~ لها هيئة تسمئ " هيئة اللغة السريانية " في " المجمع العلمي العراقي."

~ لها مديرية ب اسم " مديرية الدراسة السريانية العامة " في بغداد و " مديرية للتعليم السرياني في اربيل و مديرية عامة للثقافة و الفنون السريانية في اربيل "  و كذلك " اتحاد للاْدباء و الكتاب السريان " الذي هو جزء من الاتحاد العام للاْدباء و الكتاب في العراق.

~ يتم التدريس باللغة السريانية في المدارس التي اغلبها مسيحيون.

~ و افتتح موْخرا قسم للغة السريانية في جامعة صلاح الدين ايضا.

~ نشرت وزارة ألتربية معجماً باللغات ألثلاث ألإنكليزية وألعربية وألسريانية بعنوان منارة ألطالب ليستعمل في ألمدارس ألسريانية.

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2303
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ وصديق العمر العزيز الأستاذ ابرم شبيرا المحترم
تقبلوا محبتنا مع خالص تحياتنا العطرة
مقالكم رائع وهو مقال فكري فلسفي حول جدلية العلاقة بين أرض الأم كبنية تحتية لأي عمل فكري سياسي قومي وبين الواقع الفكري كبنية فوقية ، لقد أحسنتم التحليل والوصف والربط بين الأثنين بطريقة فكرية - سياسية لأنسان مفكر وسياسي يدرك جيداً مضمون ما يقوله ولكن ما قيمة التنظير والتفلسف بين أبناء أمة آيلة الى الزوال والأنقراض بسبب الهجرة من وطنها الذي يعيش فيه الكبار في السن من أبنائها ويموت بشكل تدريجي شبابها المهوس ببريق الهجرة ، وفي المهجر بسب رحيل كبار السن الذين يعيش فيهم الوطن وموت الشباب بسبب الأنصهار والأندماج الوجداني في مجتمعات المهجر ، وعلية لا يسعنا إلا أن نقول لقد وقع الفأس في الرأس يا صديق العمر والمستفيد الأكبر من هذه العملية هم قادة مؤسساتنا السياسية ( الأحزاب ) وقادة مؤسساتنا الكنسية ( الأكليروس ) لأن هذا التعدد المكاني لتواجدنا يزيد من مصادر تعبئة جيوبهم بالأوراق الخضراء !!! ولذلك نراهم بعيدين كل البعد في مجمل نشاطاتهم السياسية والكنسية في داخل الوطن وأثناء زياراتهم المكوكية المتعددة لبلدان المهجر عن تناول تداعيات
"  الهجرة وأثارها السلبية على مستقبل بقاء وجودنا القومي كأمة لها هذا التاريخ المجيد في أرضنا التاريخية " آشــــور " ...دمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .
                            محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد 

غير متصل steve m

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 11
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
Mr.أبو افرام
أولا أنت لا تجيد ولا كلمة من اللهجة[السريانية].
غير قوميتك من العربية الى السريانية واحترم وناقش بإحترام.
لا وجود ما يسمى تدريس لغة سريانية في جامعات بغداد.
جميع المتسرينين الذين اعرفهم [مثلك] لا يتكلمون غير اللغة العربية.
ونحن[المنقرضون] مازلنا نتكلم ونقرأ ونكتب ونغني ونصلي بالآشورية هويتنا،وقوميتنا[ الاشورية]فقط].
نصيحة لك وغيرك،علم الـ[DNA] هو الوحيد الذي يُحدد صلات الدم  والقرابة،وتحليل سريع ستعلم من هي سلالة اجدادك كي تتحقق من أنت ومن تكون قبل أن تفرط بـ كلام انشائي عقيم.