بلاغ عن اجتماع حركة دعم الديمقراطية في ألمانيا
في الثالث من شهر أيلول /سبتمبر 2005 عقد لقاء في مقر نادي الرافدين الثقافي العراقي في برلين بدعوة من الدكتور كاظم حبيب حضرته مجموعة من المواطنات والمواطنين العراقيين من مختلف المدن الألمانية. وقف الحضور دقيقة حداد على أرواح جميع ضحايا الإرهاب الدموي المتفاقم في العراق, ومنهم أولئك الأبرياء الذين سقطوا أخيراً على جسر الأئمة.
بحث اللقاء الموضوع التالي في ضوء بيان ومطالعة قدمها الدكتور كاظم حبيب:
مدى أهمية وضرورة وجود حركة ديمقراطية فعالة في داخل العراق وخارجه لدعم الديمقراطية في العراق, وما هي المهمات التي يمكن إنجازها في هذا الصدد؟
وبعد مناقشة مستفيضة وتبادل في وجهات النظر تميزت بالحيوية والموضوعية استمرت عدة ساعات أتفق الحاضرون الموقعون في أدناه على ما يلي:
وجود حاجة ماسة إلى تنشيط حركة ديمقراطية واسعة في العراق وخارجه قادرة على دعم الديمقراطية ونضال الشعب من أجل مبادئ الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وحقوق القوميات والعدالة الاجتماعية, حركة مجتمع فعالة وهادفة إلى تنوير الرأي العام العراقي والمساعدة في تعبئة القوى الديمقراطية والأوساط الشعبية للدفاع عن الحياة الديمقراطية وضد كل أشكال العنف والقسوة ومن أجل خوض الانتخابات القادمة بقائمة ديمقراطية علمانية موحدة لكل العراق بأمل تحقيق النجاح وتأمين توازن عقلاني لصالح توفير الأجواء المناسبة الرافضة للسياسات والمواقف الشوفينية وضيق الأفق القومي والتمييز الديني والطائفي والفكري والسياسي, والعمل من أجل بناء عراق ديمقراطي اتحادي تعددي. فالواقع الراهن في العراق يتسم بالتعقيد الشديد وتبرز مخاطر كبيرة على المجتمع والحياة الديمقراطية فيه بالاتجاهات التالية:
• استمرار الإرهاب الشرس والعدواني الذي تمارسه قوى النظام السابق وقوى الإسلام السياسي السلفية والتكفيرية المتطرفة وأعداء الحرية والديمقراطية.
• تفاقم الاتجاهات الطائفية السياسية والتعصب الديني والمذهبي التي لا تساعد بأي حال على بناء حياة حرة وديمقراطية مستديمة في العراق ولا التمتع بدستور ديمقراطي اتحادي مدني وعلماني حديث.
• تصاعد الاتجاهات والنزعات القومية الشوفينية وضيق الأفق القومي التي يمكن أن تخلق مصائب ومصاعب جديدة في الحياة السياسية الديمقراطية العراقية.
• السعي الحثيث لأضعاف مواقع ودور وتأثير القوى الديمقراطية في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية في العراق, والعمل على تغييبها تدريجاً عن الساحة السياسية العراقية وخاصة بالنسبة للقوى والأحزاب الديمقراطية العربية لصالح قوى الإسلام السياسي بمختلف أجنحتها.
• تدهور الأوضاع الاقتصادية والبنية التحتية واستمرار وجود بطالة عالية جداً في صفوف القوى القادرة على العمل من الرجال والنساء, وهي ظاهرة سلبية تؤثر سلباً على مواقف الناس إزاء الحياة الديمقراطية وإزاء مختلف القوى السياسية .
• التدخل المستمر بشؤون العراق الداخلية والدعم المتنوع والمتعدد الجوانب من جانب بعض دول الجوار, وخاصة سوريا وإيران وتركيا, ومن بعض الفضائيات العربية المشجعة على تعميق الصراع الديني والطائفي السياسي في العراق.
• عدم تمتع العراقيات والعراقيين بقرارهم السياسي المستقل تماماً حتى الآن بسبب وجود القوات الأجنبية والتي, كما يبدو, ستبقى طالما استمر الإرهاب في العراق.
ومن هنا يتخذ موقف الحركة لدعم الديمقراطية في العراق أهميته حين يتوجه نحو:
1. رفض الإرهاب وإدانته والعمل من أجل وقفه وتعبئة الرأي العام ومنظمات المجتمع المدني في ألمانيا وفي غيرها من دول العالم لصالح الوقوف إلى جانب الشعب ونضاله من أجل الديمقراطية.
2. معالجة المشكلات بين مكونات الشعب العراقي العديدة وفق آليات ديمقراطية تفاوضية وسلمية بعيداً عن ممارسة القوة والعنف.
3. دعم نضال المرأة في سبيل تأمين وممارسة حقوقها المشروعة ومساواتها التامة بالرجل في الحقوق والواجبات.
4. دعم جهود الشعب لإعادة بناء الاقتصاد العراقي ومكافحة البطالة الواسعة والفقر في صفوف الأوساط الكادحة
5. ضمان المسيرة السلمية نحو حياة ديمقراطية سلمية ومن أجل إنهاء وجود القوات الأجنبية في العراق واستعادة استقلال وسيادة العراق كاملة. ليس هناك من إنسان عاقل في العراق من يريد استمرار وجود القوات الأجنبية, إلا أن الإرهاب الجاري سوف لن يساعد الشعب على إنهاء وجودها في العراق.
6. رفض أي قوانين من شأنها أن تكرس التمييز بمختلف أشكاله, بما فيه التمييز ضد القوميات الأخرى وضد الأديان والمذاهب وضد المرأة أو ضد الفكر والرأي الآخر.
7. وأكد الحاضرون أهمية الأخذ بنظام اعتبار العراق دائرة انتخابية واحدة بدلاً من تجزئته إلى دوائر انتخابية.
8. وأهاب الحاضرون بالتحالف الكردستاني وبقية القوائم الديمقراطية العراقية أن تمارس أقصى الجهود لتحقيق التحالف في ما بينها لصالح خوض الانتخابات بقائمة ديمقراطية عراقية واحدة تضم في صوفها العرب والكرد والتركمان والكلد آشور لضمان تعزيز الجبهة الديمقراطية لمواجهة مخاطر السير صوب الاستبداد.
واتفق الحاضرون على عقد لقاء واسع للعراقيات والعراقيين في التاسع والعشرين من شهر تشرن الأول/ أوكتوبر 2005 في برلين للحوار والمناقشة في سبل تطوير حركة دعم الديمقراطية في العراق والفعاليات التي يمكن ممارستها في ألمانيا وإمكانية تنشيط نشوء مثل هذه الحركة في العراق ومختلف دول العالم حيثما وجد عراقيات وعراقيون.
واختار المجتمعون في نهاية اللقاء عدداً من الأخوات والأخوة للقيام بمهمة التنسيق والتحضير للاجتماع.
السيدات والسادة الموقعون حسب الحروف الأبجدية للأسم الأول:
أحمد برواري (دكتوراه )
أحمد دشتي
أرخوان عبد الكريم رؤوف (دكتوراه نفط)
بهزاد علي آدم (محامي)
جبار عنبر (صاحب أعمال)
حازم علي كويي (صاحب أعمال)
حسن حسين (صحفي)
حسن حلبوص (د. طبيب)
حميد گوراب (صاحب أعمال)
سالم جاسم
صادق البلادي (د. طبيب)
صباح كنجي
صبيح الحمداني (مهندس)
طارق گروي (حقوقي)
طه الرهگ (فنان/ موسيقى)
علي إسماعيل جودت (دكتوراه )
غالب العاني (د. طبيب)
كاظم حبيب دكتوراه اقتصاد)
كامل زومايا
ماجد فيادي (اقتصادي)
مثنى صلاح الدين محمود (إحصاء)
محمد صالح جمعة (دكتوراه اقتصاد)
محمد عبد الرحمن محمد (دكتوراه )
ناج العبيدي (دكتوراه اقتصاد)
ناصر السماوي (مدرس)
ناصر خزعل (مصور سينمائي)
نسرين زوين (ناشطة اجتماعية)
نصير الفراتي (د. طبيب)
يوسف جانگير[/size]