المحرر موضوع: حوار مع صلاح بدرالدين حول آخر التطورات الكردية والسورية  (زيارة 99 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل صلاح بدرالدين

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 743
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حوار مع صلاح بدرالدين حول آخر التطورات الكردية والسورية
                                                                                         
صلاح بدرالدين

    نرحب بك أستاذ صلاح بدرالدين ونشكرك لأستجابتك وسعة صدرك لهذا الحوار، لنبدأ من عفرين :
 
س١: وكما تعلم أنها تعيش مرحلة كارثية ، كيف تقرأ الأحداث التي تجري فيها حالياً ، هل هو أحتلال ؟ أم تدخل مؤقت ؟ ومتى يمكن أن تخرج هذه القوات من چياي كورمينچ ؟
    ج ١ -  عفرين والمناطق الكردية الأخرى عين العرب – كوباني والجزيرة تعيش المعاناة سابقا في ظل نظام الاستبداد ولاحقا تحت وطأة الاحتلال وتحكم جماعات ميليشياوية مسلحة وسلطة الأمر الواقع فالمسألة هنا ليست أن الكرد السوريين في مختلف مناطقهم وبينها عفرين العزيزة كانوا أحرارا يتمتعون بكافة حقوقهم القومية والديموقراطية والثقافية وفجأة خسروها بعد الثورة السورية بل أن المعاناة متواصلة منذ عقود وتحديدا منذ استقلال سوريا حيث تم تجاهل الكرد والمكونات الأخرى خلال المؤتمر التأسيسي الأول ولدى وضع أول دستور وقبله في ظل الانتداب الفرنسي الذي منع الحريات ولاحق المناضلين الكرد وبعد الاستقلال وتحت ظل كل الحكومات السورية المتعاقبة وحتى الآن بمختلف الأشكال من الغريب والقريب والنظام .
 ماحصل بعفرين بمثابة احتلال مقنع فالجيش التركي هو الذي طرد مسلحي ب ك ك وفرعه السوري ب ي د من عفرين ومناطقها وسلم ادارتها الى فصائل سورية مسلحة محسوبة على المعارضة وكل مايحصل حتى الآن من تجاوزات وأعمال إجرامية بحق أهلنا بمناطق عفرين تتحمل مسؤوليتها المباشرة تلك الفصائل ومؤسسات البقية الباقية من المعارضة السورية مثل الحكومة المؤقتة المشكلة مؤخرا ووزارة الدفاع ورئاسة الأركان وهنا أتوجه الى الصديق اللواء سليم ادريس الذي يتولى الدفاع والأركان أن يقوم بواجبه الوطني تجاّه أهلنا بعفرين ويوقف المجرمين عند حدودهم  ولاشك أن تركيا تتحمل مسؤولياتها  كدولة محتلة حسب القانون الدولي ومطلوب منها الالتزام بالمعايير الدولية ومحاسبة كل من يجرم بحق الأهالي وقبل ذلك عليها الانسحاب وتسليم إدارة المنطقة لسكانها الأصليين من الغالبية  الكردية  عبر الانتخابات وإقامة اللجان المدنية التي ظهرت مبكرا في بعض المناطق ولكنها لم تلاقي الدعم المطلوب وهناك سابقة حصلت قريبا عندما احتل الجيش الأمريكي العراق سجلت الإدارة الامريكية بوثيقة رسمية لدى الأمم المتحدة بأنها دولة احتلال للعراق وستلتزم بالقانون الدولي تجاه البلد المحتل وعلى تركيا ان ارادت ادامة احتلالها أن تحذو حذو الأمريكيين ولاشك وكوطني كردي سوري أؤكد مجددا على ضرورة انسحاب كافة الجيوش الأجنبية المحتلة  الروسية والأمريكية والإيرانية والميليشيات المسلحة الغريبة عن بلادنا  .
  مادمنا بصدد معاناة أهلنا العفرينيين من الاحتلال والاضطهاد ومخاطر عملية تغيير التركيب الديموغرافي علينا وضع النقاط على الحروف فمنذ بدايات الثورة السورية وعندما بدأت المفاوضات بين ممثلي النظام السوري من جهة وممثلي القيادة العسكرية ل ب ك ك في قنديل  وفي أعلى المستويات وبوساطة الرئيس العراقي الأسبق وبعد ورود معلومات عن الاتفاق على إعادة علاقات الطرفين الى سابق عهدها وقرب توجه مسلحي ب ك ك نحو سوريا بهدف دعم النظام ومواجهة الثورة منذ ذلك الوقت أي قبل نحو ثمانية أعو ام حذرنا مرارا وتكرار ا من مغبة تحويل قضية كرد سوريا والقضية السورية عموما الى مجرد صراع مع تركيا وخطورة استخدام مناطقنا مسرحا لتصفية الحسابات بين – ب ك ك – وتركيا أو استخدام قضيتنا مادة مقايضة مع تركيا ولكن للأسف الشديد لم نجد آذانا صاغية حتى اللحظة والخشية أن لايتوقف الأمر على خسارة عفرين بل قد يلحق الشؤم بكوباني والجزيرة من جهة أخرى ومن منطلق أننا كرد سوريا لنا خصوصيتنا كأي جزء آخر  جزء من الوطن السوري ومع الثورة والتغيير الديموقراطي  من مصلحتنا وكل السوريين أن لانفتعل أزمات مع الجوار في ظروف الثورة والانتفاضة بل علينا كسب الدعم فمثلا منذ بداية الثورة السورية كان موقف تركيا وإقليم كردستان العراق متفهما لأهداف السوريين واستقبلا الملايين من اللاجئين برحابة صدر فهل يجوز أن نبادل ذلك بالعداء كما تنفعل الآن جماعات ب ك ك ؟ .
 س ٢: أين أستاذ صلاح بدرالدين من ما يجري على الساحة السياسية الكوردية في سوريا ( إنشقاقات ، عدم مكتسبات ، تضحيات وشهداء بالجملة ) ؟
 ج ٢ – لاأدري ماذا تقصد بالضبط من أين أنا ؟ ولكن على العموم انني كمواطن كردي سوري مستقل عن الأحزاب منذ ٢٠٠٣  مازلت في القلب من قضايانا القومية والوطنية على طريقتي وحسب اختياري بالفكر والثقافة والموقف السياسي وطرح مبادرات الإنقاذ فليس كل وطني كردي  محب لشعبه وقضيته  يجب وبالضرورة ان يكون حزبيا او في – المجلس الكردي - وليس كل مؤيد ومنخرط بالثورة وعملية التغيير يجب وبالضرورة أن يكون باالمجلس السوري ولائتلاف وهيئة التفاوض كل فرد يستطيع تقديم مالديه بمختلف الطرق وحالتي كحالة المئات والآلاف والملايين لم انخرط بالهياكل الراهنة رغم دعوتي مرارا وتكرارا لانني لم اكن مقتنعا بجدواها واليوم وبمرور ثمانية أعوام بعد أن فرطت  تلك الهياكل والأحزاب بالأمانة وفشلت وأجهضت الثورة وأضرت بقضايانا الكردية والسورية  وامتنعت حتى باجراء المراجعة وممارسة النقد الذاتي فان الأنظار من جانب الغالبية بدأت تتجه نحو إعادة البناء وتخطي تلك الهياكل العاجزة وتجاوزها جميعا والعمل على تحقيق عقد المؤتمرات الوطنية الجامعة .
  منذ أعوام وقفت مع غالبية وطنيي شعبي الكردي من مستقلين ونخب شبابية وثقافية بحراك – بزاف – وهو ليس حزبا أو تنظيما بل حراك فكري ثقافي سياسي نخبوي يدعو الى إعادة بناء حركتنا والتوصل الى عقد مؤتمر كردي لاستعادة الشرعية القومية والوطنية وتوحيد الحركة وصياغة المشروع بشقيه القومي والوطني ويعتمد الحراك على آلية عقد اللقاءات التشاورية في الوطن وجميع أماكن التواجد الكردي السوري للتوصل الى صيغ ورؤى سليمة لاعتمادها في المؤتمر المنشود وقد أطلق – بزاف – عدة نداءات ومذكرات للكرد والسوريين والقوى المعنية بالملفين الكردي والسوري نالت دعم وتواقيع الآلاف وطالب قوى التحالف والاشقاء بإقليم كردستان بدعم مشروع المؤتمر  كما طرح مشروعه على الملأ في موقعه الرسمي .
  وبالإضافة وكما ذكرت أعلاه بعدم اقتناعي بتلك الهياكل والأحزاب فانني أعترف أنني بلغت من العمر حدا لاأستطيع فيه القيام بمايقوم به الشباب وبعد أن تنحيت طوعا من رئاسة ( حزب الاتحاد الشعبي ) كأهم تنظيم سياسي كردي سوري لم يخطر ببالي لحظة العودة الى الأحزاب وأعرف حدودي حيث قمت بقدر المستطاع بما أملاه علي ضميري طيلة نصف قرن مناضلا قوميا – وطنيا  ومقارعا نظام الاستبداد عانيت العوز والتشرد وتعرضت للاعتقال والتعذيب  والحكم امام محكمة أمن الدولة بدمشق وجردت من الحقوق المدنية وبعد انتقالي لإقليم كردستان العراق قدمت ماباستطاعتي للاشقاء طيلة ٢٦ عاما الى جانب متابعة قضيتي الكردية والسورية كأولوية وبدلا من الدخول في حروب القبائل الحزبية الكردية السورية  انهمكت في كتابة ونشر مذكراتي بثلاثة أجزاء مع إصدارات جديدة من انتاجي بلغت الى الآن ( ١٦ ) كتابا وان حالفني الحظ سآنهي الجزء الرابع والأخير من مذكراتي .
  بقي أن أقول سأقف مادمت حيا الى جانب تطوير وتجديد الحركة الكردية السورية كما كنت بشبابي قبل أكثر من خمسين عاما عندما صححنا المسار بكونفرانس الخامس من آب ١٩٦٥ وأعدنا تعريف الشعب والقضية وأساليب النضال من جديد ووقفنا بوجه الشوفينية بنشر الثقافة الكردية عبر ( رابطة كاوا للثقافة الكردية ) وايفاد المئات من طلابنا الى الخارج بمنح دراسية في البلدان الاشتراكية آنذاك وكذلك احياء الفولكلور وإقامة الفرق بدمشق والداخل  وتنظيم مناسبة عيد نوروز القومي .
 س٣: هل حاولتم أن تقوموا بأية وساطة بين أطراف الحركة الكوردية في سوريا من أجل توحيد البيت الكوردي في هذه الظروف التاريخية والحساسة التي يمر بها شعبنا الكوردي في كوردستان سوريا ؟
  ج ٣ – نعم نحن نهدف الى ترتيب البيت الكردي السوري ولكن ليس بالطريقة التقليدية وتبويس اللحى والإبقاء على ماهو قائم في سلوك الأحزاب نعتقد أن الأحزاب الراهنة من ( المجلسين ) ومابينهما قد استنفذت أغراضها ولم تعد صالحة لقيادة المرحلة فمنذ ثمانية أعوام وباندلاع الثورة السورية ظهرت فرصة تاريخية للكرد السوريين ولكن للأسف أضاعتها الأحزاب وذلك بوقوف جماعات – ب ك ك – الى جانب النظام وتلكؤ وتردد أحزاب المجلس وعدم القدرة على الثبات والفشل في حمل المشروع القومي أو تمثيل الكرد في المحافل حتى اتفاقيات أربيل ودهوك التي أبرمت باشراف السيد الرئيس الأخ مسعود بارزاني لم تلتزم بها الأحزاب ولم تستطع التفاهم فيما بينها فكيف لها أن تتفق على الأهداف والمصير والمستقبل ؟ وفي عهد تحكم وتصدر الأحزاب أفرغت مناطقنا وتهجر الناس وغاب أي دور لكرد سوريا في الشأن الوطني ولم يعد هناك أي أثر لشخصية وطنية كردية سورية مستقلة ولم يعد قرار مصير الكرد السوريين بأيديهم  وكل ذلك ان دل على شيء فانه يدل على فشل الأحزاب في تمثيل الغالبية الشعبية وتحقيق أي تقدم بخصوص الحقوق والمستقبل ولذلك نرى أن الطريق الوحيد لحل الأزمة هو عقد المؤتمر الكردي السوري الجامع من ثلثين من الوطنيين المستقلين ( وهم الغالبية في ساحتنا ) وثلث غير معطل من الأحزاب يسبقه تشكيل لجنة تحضيرية للاعداد والتنظيم وهذا ما أبلغناه للجميع ونشرناه وناقشناه مع الأشقاء في كردستان العراق لمرات وبأعلى المستويات .
  بهذه الرؤية حاولنا تحقيق الحوار بين الأطراف وقبل نحو عام وبناء على طلبنا قدم ( المعهد الأوروبي للسلام ) في بروكسل الذي كان يرأسه السيد – غريفث – قبل أن يصبح مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن مبادرة لعقد لقاء ثلاثي بين ممثلين عن ( ب ي د و الأنكسي وبزاف ) في مقرهم بعاصمة الاتحاد الأوروبي لمناقشة مسألة وحدة الحركة الكردية السورية وكان رد الأول أنهم سيدرسون الموضوع باجتماع القيادة لأهميته ورد الثاني أنهم لن يجلسوا مع – ب ي د -  وهكذا أضاع الطرفان تلك الفرصة .
س٤:هناك مساع لإعادة تفعيل التفاهمات بين ال تف دم والمجلس الوطني الكوردي ، هل أنت متفائل في هذا السياق؟
  ج ٤ – سبق وذكرت العبرة ليست بالتفاهمات ( المحاصصاتية ) بين الأحزاب بل بمضمون التفاهمات وعلى أي أساس وكيف ؟ وهل ستخدم قضية شعبنا والقضية الوطنية السورية ؟ ومدى مشاركة الغالبية الوطنية المستقلة و ( المغيبة )  بالقرارات المصيرية  .
س٥: لايوجد ذلك الخلاف الكبير بين النظام والمعارضة بخصوص عدم حل القضية الكوردية في كوردستان سوريا هذا ما يقوله البعض من أبناء الشعب الكوردي ، كيف يقيم الأستاذ صلاح موقف المعارضة والنظام من القضية الكوردية في سوريا ؟
 ج ٥ – في الوقت الراهن لا النظام بمقدرته حل القضية الكردية لأنه فقد الشرعية والسيادة ومستبد بطبيعته ولا المعارضة باعتبارها خارج اطار السلطة والقرار وليس من العدل وضع مواقف الطرفين من القضية الكردية السورية في سلة واحدة وميزان واحد وباعتبار أن المعارضة غير متجانسة وتنتمي الى عقائد وتيارات مختلفة فمواقفها متباينة أيضا من الكرد وقضيتهم ومن مختلف القضايا الوطنية ولكن يجب قول الحقيقة بدون انحياز فعندما كنت بمؤتمر أنتاليا للمعارضة عام ٢٠١١ وقبل ظهور ( المجلس الوطني السوري ) قدمت كلمتي باسم الكتلة الكردية وتضمنت كافة مطالب الكرد دون أن يعترض أحد كما تضمنت وللمرة الأولى طرح وجود التركمان بسوريا ( حيث جاءني ممثلوهم وقدموا الشكر لي )  وخلال صياغة البيان الختامي ونشوب الخلاف حول الموقف من القضية الكردية قرر الأصدقاء المشرفون على المؤتمر من الممولين  ( وسيم سنقر وغسان عبود والملحم ) مراجعتي وقبول ما أقترحه بهذا الشأن وتم ذلك من دون اعتراض وتضمنت الفقرة "  الاعتراف بوجود شعب كردي يقيم على أرضه ومن السكان الأصليين ووجود قضية كردية تنتظر الحل ويحق له تقرير مصيره السياسي والإداري بحسب كل المبادئ الإنسانية والمواثيق  في اطار سوريا الجديدة الموحدة  وبالتوافق مع الشريك العربي والمكونات الأخرى مع ضمان ذلك في الدستور السوري الجديد وقبل ذلك رفع الاضطهاد ووقف مخططات الحزام والاحصاء وتعويضه  " وبعد ذلك وخلال مؤتمرات المعارضة اللاحقة وخاصة مؤتمر تو نس جرى الالتزام بمضمون وجوهر تلك الفقرة التي كانت الأولى والأساس والمنطلق في مواقف المعارضة الى يومنا هذا وهذا مبعث اعتزازي  . 
س٦:عن كتابة الدستور السوري المرتقب واللجنة الدستورية ، البعض يعتبرها مؤمراة من النظام ودول المنطقة وبعض القوى الدولية لأقصاء الكورد ، ماهو رأيك ؟
 ج ٦ – سبق وقلت : " فقط الوطنييون السورييون الصادقون من كل المكونات يستشعرون خطورة المخطط الذي ينفذ باسم " لجنة صياغة الدستور " باعتباره المعول الأخير لدفن طموحات مرحلة بأكملها أما أطراف المخطط من الكبار والصغار فيجمعها الهدف الرئيسي ولكل رغبته الخاصة فالنظام وهو الرابح الأول سيسوق لشرعيته ومرجعيته ولعدم حصول أية ثورة في سوريا وأن المتمردين جاؤوا اليه تائبين والائتلاف وأصحاب المنصات ( من جماعات الاسلام السياسي وصنوف القومويين واليسراويين وتجار الحرب وأزلام الأنظمة ) سيجدون في لعبة لجنة الدستور منفذا للهروب الى أمام والتهرب من أية مساءلة ومراجعة واعتذار على مااقترفوه من جريمة حرف الثورة وتصفيتها والمحتلون الذين هم من وضعوا المخطط سيعتبرون هذه اللعبة ضمن اطار إدارة الأزمة والتي ستطول فصولها بمثابة اعتراف بمصالحها السورية ومواقع نفوذها ووصايتها وسلامة وكلائها المعتمدين على الأرض"
" كما تابعت باستغراب ذلك الاهتمام الزائد بمسألة " لجنة الدستور " من جانب فئات واسعة من كردنا – الفيسبوكيين – بين مندد بعدم مشاركة – ب ي د أو – قسد - ومطالب بزيادة عدد ممثلي – الانكسي – في حين أن معظم هؤلاء – ولاأقول جميعهم - لايعترف لا بشرعية الطرفين في تمثيل الكرد ولا بشرعية الائتلاف بتمثيل معارضي النظام ولا بنزاهة الأطراف الإقليمية والدولية المعنية بالملف السوري بل اعتبارها تدير الأزمة ولاتعالجها ولا بشرعية النظام في تمثيل الشعب السوري وله حصة ( الأسد ! ) حيث يحظى بموالاة غالبية أعضاء اللجنة ( ٥٠ من حصته الأصلية + ٢٥ من قائمة المحتلين + ٢٠ من قائمة ( الائتلاف ) بحسب المعلومات المتطابقة من أكثر من مصدر مطلع أوليس الأفضل بهذه الحالة الاهتمام بقضايا ترتيب البيت الداخلي سوريا وكرديا ؟ " .
 
 س٧: يعلن أردوغان مرارا ًوتكراراً عن القيام بعملية عسكرية وشيكه شرق الفرات وكوردستان سوريا ، هل يستطيع أردوغان أن ينفذ تهديداته بدون ضوء أخضر أمريكي ؟ وما هي تداعيات الأجتياح التركي على المنطقة برمتها؟
  ج ٧ – نعم انا أتابع مثلكم يوميا التهديدات بالاجتياح منذ أشهر وحتى الآن كما أتابع أيضا قيام سلطة الأمر الواقع بمواصلة حفر الخنادق وردمها ؟! وأعتقد أيضا أن الخطوات التركية تجاه سوريا عامة والمناطق الكردية خصوصا لن تكون بمعزل عن توازنات – أستانة – والعلاقة التركية الأمريكية ومن الأفضل الاستفسار عن كل هذه الأمور من قيادة – ب ي د – وجنرالهم الذين لهم صلات وتواصل مع الامريكان والأتراك لان مسألة الحرب والسلام ليست بآيدينا ولا بأيدي شعبنا حيث يقرر مصيره من جانب ( مجهول ؟! ) .
 س ٨: برأيك ما هو مستقبل القضية الكوردية في كوردستان سوريا وما المطلوب من أبناء الشعب الكوردي في المرحلة الراهنة ؟
  ج ٨ – أعتقد أن كرد سوريا ليسوا جاهزين الآن سياسيا لانتزاع أية حقوق وأقولها دائما أن الشروط الأساسية لحل القضية تتوقف على جملة أمور : أولا – تحقيق الاجماع الوطني الكردي السوري ثانيا – تحقيق التوافق الوطني مع الشركاء ثالثا – توفر المناخ الديموقراطي على صعيد النظام السياسي . وكل هذه الشروط غير متوفرة الآن والمفتاح يكمن بتحقيق الاجماع الكردي أي إعادة بناء الحركة واستعادة الشرعية وانتخاب القيادة الكفوءة وصياغة المشروع الكردي للسلام بشقيه من خلال المؤتمر الكردي السوري المنشود عند ذلك يمكن مواجهة كل التحديات وفي المقدمة التوافق مع الشريك العربي السوري الديموقراطي وباقي المكونات ثم العمل معا وسوية لتذليل الشرط الثالث .
 س٩: كلمة أخيرة تودً قولها أستاذ صلاح بافى لوند ؟
  ج ٩ – ماأريد قوله بهذه العجالة هو مناشدة الجميع بالبحث عن حلول عبر الحوار والابتعاد عن تخوين وإلغاء ورفض الآخر المختلف  وعقد اللقاءات التشاورية حول طريق الخلاص  في كل مكان يتواجد فيه بنات وأبناء شعبنا  ولن تقوم قائمة لكرد سوريا الا ببناء وصيانة شخصيتهم القومية والوطنية المستقلة والاعتزاز بها ونصيحتي أن دور الأحزاب بتركيبتها الراهنة قد انتهى فابحثوا عن اطار وطني ديموقراطي شرعي يمثل الغالبية ويعزز علاقاته التنسيقية الأخوية وليست التابعة مع العمق الكردستاني وخصوصا مع حزب البارزاني الخالد كما أعتقد وبالرغم من كل الملاحظات على تكوين وأداء جماعات ب ك ك السورية هناك تيار وطني كردي سوري يرنو الى الاستقلالية والخلاص من هيمنة قنديل والكادرو طور التشكل في صفوفها وعلينا دعمه ورعايته .
 وأخيرا كل الشكر للصحفي الأستاذ إبراهيم بركات .
•   أجرى الحوار : إبراهيم بركات