المحرر موضوع: مديرة مكتب الانتخابات في الحركة الديمقراطية الاشورية لـ(عنكاوا كوم ): مؤسف توقع تكرار سيناريو سرقة مقاعد الكوتا من قبل الكتل الكبيرة في انتخابات مجالس المحافظات  (زيارة 582 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 34720
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مديرة مكتب الانتخابات في الحركة الديمقراطية الاشورية لـ(عنكاوا كوم )
مؤسف  توقع تكرار سيناريو سرقة مقاعد الكوتا من قبل الكتل الكبيرة في انتخابات مجالس المحافظات
عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
شاركت مديرة مكتب الانتخابات في الحركة الديمقراطية الاشورية  حنان اويشا في سلسلة من الورش التي نظمتها عدد من الجهات الدولية للتهيئة  للانتخابات المرتقبة والتي ستسهم بانتخاب مجالس المحافظات في نيسان (ابريل ) 2020 ولتسليط الضوء عن ابرز المستجدات التي ستشهدها تلك الانتخابات فضلا عن التحديات التي يمكن ان تواجهها تلك الانتخابات التقى (عنكاوا كوم ) بالسيدة حنان اويشا لغرض الحديث عن تلك القضايا في اطار الحوار التالي :
 
*ماهي رؤيتكم بشأن الانتخابات المرتقبة ؟ وما هي المخاوف التي يمكن ان تنشأ حول تلك الانتخابات ؟
ـ حقيقة ان جميع المحطات الانتخابية التي خاضها العراق بعد عام 2003 شابها الكثير من الاخطاء نتجت ربما لحداثة العملية الديمقراطية في العراق بعد سقوط نظامه السابق .. ولكن تبقى العبرة دائما في كيفية تجاوزها والتعلم منها ومحاولة الارتقاء بالبلد وفق قوانين وتشريعات تكفل الديمقراطية الحقة وتحفظ حقوق جميع ابنائه دون تمييز .. وما نأمله ان نشهد في الانتخابات القادمة المتمثلة بانتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة باقليم المزمع اجرائها في نيسان 2020 صورة مغايرة عن ما سبقها من العمليات الانتخابية سواء من جانب اداء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات او اداء الاحزاب والقوائم الانتخابية ومرشحيها وكل من له علاقة بمجرياتها ، من حيث الالتزام بالقوانين الانتخابية وخوض حملات انتخابية نزيهة وشفافة والابتعاد عن التسقيط والتشهير وغيرها من الاساليب غير الاخلاقية التي شهدتها الانتخابات السابقة ..
ومؤخرا ناقشنا هذه القضايا وغيرها الكثير خلال جلسات وورش عمل نظمها المعهد الديمقراطي الوطني NDI الذي يقوم بالعديد من الانشطة والفعاليات التي تصب في نشر وترسيخ اسس الديمقراطية في بلدان العالم ومنها العراق، من خلال اشراك الاحزاب والمؤسسات والجهات المعنية في ورش عمل ولقاءات وجلسات حوارية.. وقد ابدى السادة المعنيين في المعهد حرصا دائما على تواصل اعضاء الحركة الديمقراطية الاشورية على مستوى القيادة والكوادر للحضور والتفاعل مع كل الانشطة التي يقوم بها، والتي تهدف الى تطوير برامج الاحزاب السياسية وتحسين الادارة الانتخابية ، حيث اقام المعهد في الفترة الاخيرة بالتنسيق مع مكتب انتخابات الحركة بعدة انشطة منها خاصا بكوادر الحركة مثل ورشة العمل التي اقيمت في اربيل يوم 9 /5 / 2019  حول موضوع ( تطوير سياسات البرامج الانتخابية).. وشارك فيها 21 عضوا من قيادة الحركة ومن الكوادر المتقدمة والكوادر ومن جميع الفروع ..
  وللايام 8 ـ 9/آب / 2019 .. نظم المعهد ورشة تدريبية اخرى خاصة بكوادر الحركة في اربيل وشارك فيها (30) عضوا  مثلوا فروع .. بغداد ، نينوى ، كركوك ، سنحاريب ، بخديدا، اربيل ، دهوك ، العمادية ، زاخو .. وتركزت محاور الورشة على موضوع (استراتيجية الحملة الانتخابية) ، وجاءت ضمن الجهود التي يقوم بها المعهد الديمقراطي الوطني لمساندة الاحزاب السياسية في ادارة حملاتها الانتخابية وسبل رسم استراتيجية معينة للحملة الانتخابية والاسس العلمية والعملية التي يمكن الاعتماد عليها من اجل اقامة حملة انتخابية ناجحة وسليمة..
وفي شهر ايلول الماضي نظم المعهد عدة جلسات حوارية متعددة الاحزاب حول موضوع (نزاهة واخلاقيات الحملات الانتخابية ).. الاولى اقيمت في اربيل يوم 16/9/2019 ، وحضرها ممثلين عن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ومجموعات من اعضاء وكوادر الاحزاب الوطنية العاملة في كل من محافظات نينوى ، كركوك ، صلاح الدين.. اضافة الى مدراء المكاتب الانتخابية للاحزاب .. وخرج المشاركون فيها بعدة توصيات تقدم من خلال ndi  الى كل الجهات المعنية بها ، تلك التي من شانها العمل على تحسين الادارة الانتخابية ونزاهة الحملات وتشجيع اقبال الناخبين على المشاركة في المحطة الانتخابية المقبلة .. كما اقام المعهد جلسة مماثلة في بغداد يوم 19 / ايلول / 2019 ، وبمشاركة ممثلين عن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات  وممثلي الاحزاب الوطنية العاملة في الساحة السياسية العراقية في بغداد ومحافظات اخرى ، وخرج المشاركون فيها ايضا بجملة من التوصيات ..
وفي يوم 30/9/2019  نظم المعهد جلسة حوارية اخرى متعددة الاحزاب على المستوى الوطني اقيمت في بغداد، وحضرها عدد من اعضاء مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وممثلين عن المكاتب الانتخابية لاحزاب وطنية عديدة ..حيث تم في هذه الجلسة الختامية لموضوع (اخلاقيات ونزاهة الحملة الانتخابية ) مناقشة اخيرة للتوصيات التي خرجت عن الجلسات الحوارية السابقة التي نظمها المعهد في اربيل وبغداد ، ليتم بعدها اعداد الصياغة النهائية للتوصيات التي اجمع فيها المشاركون على ضرورة تولي الجميع سواء في مفوضية الانتخابات والاحزاب ومؤسسات المجتمع المدني مسؤولياتها تجاه ترسيخ الاسس الديمقراطية في العراق والاستفادة من العثرات والصعوبات التي شهدتها الانتخابات السابقة والالتزام بكل مايساهم في اضفاء صورة حضارية للانتخابات القادمة ومحاولة اعادة ثقة الناخب بالعملية بمجملها الذي فقدها نتيجة تلك الاخطاء والتجاوزات والممارسات غير النزيهة .. حيث سيقوم المعهد بايصال تلك التوصيات الى المعنيين بها في مفوضية الانتخابات والجهات والمؤسسات الحكومية وغيرها ..وقد قسم المشاركون في الجلسة توصياتهم الى عدة مجموعات منها ما يمكن تطبيقه في المدى القصير ومنها يمكن اعتماده على المدى البعيد مثل بعض القضايا التي تحتاج الى تشريعات قانونية او اجراء تعديلات في قوانين مقرة سابقا ، وايضا توصيات خصت بها المفوضية واخرى الحكومة العراقية والاحزاب السياسية، واخرى خاصة بالمؤسسات الاعلامية. 
 
  بالنسبة لمخاوفنا لما نتوقعه في الانتخابات المقبلة اما للشق الثاني من سؤالك والذي يتعلق فبشكل عام .. التحدي الاكبر سيبقى مرتبطا بمدى امكانية اقناع الناخبين بالمشاركة والادلاء باصواتهم بعد الزعزعة التي حصلت في ثقتهم بالعملية برمتها ومن ثم امالهم التي خابت نتيجة عدم التماسهم للتغييرات والوعود التي طرحت من خلال البرامج الانتخابية لاغلب الاحزاب والكتل وهذا بحد ذاته يعتبر عائق كبير لانجاح العملية الانتخابية .. كما ان هناك تخوف من عزوف ناخبي الكتل الصغيرة عن المشاركة بعد اقرار مجلس النواب العراقي تعديل قانون انتخابات مجالس المحافظات واعتماد قانون سانت ليغو واحتساب اصوات الناخبين على قاسم انتخابي 1,9 والذي سيزيد من حظوظ الكتل الكبيرة في الحصول على المقاعد على حساب الكيانات والكتل الصغيرة .. وايضا هناك تخوف من تكرار المعوقات الفنية التي حصلت في الانتخابات السابقة فيما يخص الاجهزة المستخدمة في عملية التصويت ومن ثم العد والفرز ، سيما وان الانتخابات القادمة ستتم ايضا بواسطة تلك الاجهزة رغم ان المفوضية وعدت باخذ كل تلك المعوقات بنظر الاعتبار ومحاولاتها للتقليل منها في الانتخابات القادمة ..
اما مايخص تخوفاتنا الخاصة بالجانب القومي .. فللاسف اننا نتوقع تكرار سيناريو سرقة مقاعد الكوتا من قبل الكتل الكبيرة، كما حصل في انتخابات مجلس النواب العراقي وانتخابات برلمان الاقليم ، سيما وان مطالبات نوابنا في كتلة الرافدين في البرلمان الاتحادي لم تلق آذان صاغية فيما يخص تعديل قانون انتخابات مجالس المحافظات وتخصيص سجل خاص بابناء شعبنا ليختاروا بارادتهم ممثليهم في مجالس المحافظات المقبلة.. كما اننا نتوقع بان اقبال ابناء شعبنا على تحديث سجلاتهم ليس بالمستوى المطلوب وبالتالي ستقل فرص المشاركة اذا لم يقوموا بتحديث بياناتهم والحصول فيما بعد على بطاقة الناخب الطويلة الامد . 
*  فيما يخص المستجدات المتوقعة في الانتخابات القبلة ..
 ـ نتوقع بعد الاحداث الاخيرة التي شهدتها العاصمة بغداد وبعض المحافظات العراقية التي تمثلت بخروج الالاف من ابنائها في تظاهرات عمت شوارعها مطالبة باصلاحات سياسية وتطوير البنى التحتية ومحاربة الفساد وغيرها من المطالب المشروعة.. فاننا نتوقع ظهور قوائم وكتل انتخابية جديدة في الساحة السياسية سواء على مستوى الحكومات المحلية او الوطنية وهذا بحد ذاته خطوة ايجابية وحالة صحية نحو النهوض بواقع البلد . 

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية