المحرر موضوع: الله الاب ، بحسب المسيح : هو سرمدية الحب المطلق ، وابدية الوجود .  (زيارة 1956 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Edward Odisho

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 28
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألله الآب ، بحسب ألمسيح : هو سرمدية ألحب ألمطلق ، وأبدية ألوجود .
للشماس : ادور عوديشو .

إلى اديان الشرق وعلمانيوا الغرب : (انتم  واهمون ، فقدتم بوصلتكم في بحر عالم شياطينكم ،( واستثني ضحاياكم من ليسوا كذلك ).
لا خلاص  للانسان إلا (بالله الاب) ، بحسب المسيح
واحدٌ في صفاته ، اللا متناهية
ايجابية تعاليمه لكل انسان وهذا شيئأً منها . ادرسوها ، وجربوا ان تغرفوا من نتائجها صابرين على نتائجها.
تصفحوا العهد الجديد ، لا يوجد كلمة فيه منعتكم ، او ستمنعكم ، او تعيق تطوركم العلمي الحضاري الايجابي المؤنسن
 مجرد رأي اتمناه لكل انسان ، ليس مني ، بل منه .
هذه هي العلمانية المؤنسنة الحقيقية (بحسب المسيح) .
وما يلي شيئا منها .
 فهو :
واحدٌ في صفاته ، اللامتناهية .
للزمن سرمديته وأبديته .
مصدر ألاعاجيب لكل مستحيل
 له ال (انا) ، ومنه ال (نحن) .
قداسة المعنى لكل سلوك
تطور الايجاب لكل جمود
تبادل الافضل لكل حوار
صِدق المحلف لكل باطل
أبٌ واُمُّ لكل يتيم 
حياةُ لكل مُهَدَّد بالقتل
عِفةُ لكل أغتصاب
حارسُ أمين لكل مُقتنى 
غِنى لِكُل فقر
شاهد حَق لكل حكم
للكم لانهايتهُ
إِرادة لكل عبودية
التزام الوعد للموعود
 فرحٌ لكل حزن
إيثارٌ الفداء ، لانانية القتل
قناعة لكل جشع
خلاص لكل عبودية
 طمأنينة لكل خوف
طموح لكل قنوط
مُستَقَر لِكل تأرجح
جمال لِكل عَيب
أستقلال لكل تَبَعِيَّة