المحرر موضوع: جمعية بابوية: الحسم العسكري ضد الإرهاب ليس كافياً رغم ضرورته أحيانا  (زيارة 605 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ankawa admin

  • المشرف العام
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1102
    • مشاهدة الملف الشخصي

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء 25 أكتوبر 2019

الفاتيكان ـ قالت جمعية بابوية إن الميل غالبا ما يتمثل باللجوء إلى الحسم العسكري بغية التصدي لهذا النوع من الإرهاب”، مؤكدةً أن “هذا الأمر ليس كافياً مع أنه ضروري أحيانا”.

هذا وقد قدمت جمعية عون الكنيسة المتألمة البابوية (ACS) صباح أمس الخميس في روما، تقريرها السنوي بشأن أوضاع المسيحيين المضطهدين حول العالم، وقد سلطت الوثيقة الضوء على ما يتعرض له المسيحيون من عنف وتمييز واضطهاد في أكثر من عشرين بلدا، كما بيّن التقرير أيضا تراجعاً في أوضاع المسيحيين لاسيما في أفريقيا وجنوب آسيا.

وفي مقابلة أجراها موقع (فاتيكان نيوز) الإلكتروني مع رئيس الفرع الإيطالي للجمعية، أليساندرو مونتيدورو، تطرق إلى “أوضاع مقاتلي تنظيم (داعش)”، لافتا إلى أن “العمليات العسكرية ضد مقاتلي تنظين (الدولة الإسلامية) في سورية والعراق أدت إلى انتقال هؤلاء المجاهدين من منطقة إلى أخرى”.

وذكر رئيس الفرع الإيطالي لـ(ACS) أن هذا الإنتقال، “يأتي بالإضافة طبعاً إلى استمرار الإيديولوجية التي تحرّك هؤلاء”، والتي “دفعت ثمنها الباهظ، الجماعات المسيحية في الشرق الأوسط عموماً، لاسيما بين عامي 2014 و2017”.

وأشار مونتيدورو الى أن “هذا الفكر وهؤلاء المجاهدين وصلوا إلى الحدود الأوروبية، وتمكنوا من التغلغل في البيئات الفقيرة، لاسيما في البلدان الأفريقية ما دون الصحراء وجنوب شرق آسيا حيث وجدوا تربة خصبة”. وأن “ما يدل على ذلك، فتح مدارس قرآنية عديدة في تلك البقاع، فضلا عن إنشاء مخيمات لتدريب المجاهدين”.

هذا ويشير تقرير عون الكنيسة المتألمة، على سبيل المثال، إلى “تنامي التيارات الأصولية الإسلامية في القارة الأفريقية بنوع خاص”، حيث “قُتل أربعة 14 وراهبة خلال عام 2019 مقابل 3 آخرين قُتلوا في بقية القارات”.

وذكر أن “ما يثير القلق، تدهور أوضاع المسيحيين في بوركينا فاسو بالتحديد، حيث تتحدث الأنباء الواردة من هناك عن قتل 20 مسيحياً، بينهم 6 كهنة وقسيس، خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري”.

ويوضح التقرير أن “اضطهاد المسيحيين لا يتم فقط على يد المتشددين الإسلاميين”، لافتا إلى أنه “في الهند، على سبيل المثال، تم تسجيل أكثر من ألف هجوم ضد المسيحيين، خلال السنتين الماضيتين وحدهما، كما دُمرت أكثر من مائة كنيسة، وذلك على يد المتطرفين الهندوس”.