المحرر موضوع: مسيحيينا ... قراراتنا من كبريائنا !!!  (زيارة 902 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل المونسـنيور بيوس قاشا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 136
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مسيحيينا ... قراراتنا من كبريائنا !!! 

المونسنيور د. بيوس قاشا
    في البدء
   يقف العراق والشرق ومنذ سنين عديدة على مفترق طرق وخاصة في هذه المرحلة الراهنة،
ومعه يمرّ المسيحيون بمواقف قاسية ومؤلمة بل مميتة في الكثير من الأحيان، وينسبون إليهم الكفر وما عليهم إلا أن يكونوا كحَمَل إبراهيم وحينما يشاؤون، وهذا ما يسبب خوفاً وخطراً على
وجودهم بل عاملاً أكيداً لهجرتهم وإفراغ الشرق منهم، ولمحو أصالتهم وتدمير حضارتهم وإن أمكن حتى تشويه إيمانهم ومسيرة عقيدتهم، والسبب يكمن في أن حقوقهم قد صودرت وأصالتهم قد شُيّعت وأصبحوا غير مرغوب بوجودهم إلا عبر كلمات مؤتمرات فيها التعليق والتلفيق، والسبب سببنا فما نحن إلا عملاء لمصالحنا ومصالح مطيعينا وأزلامنا ، وأوفياء لمناصبنا، وحقيقة وجودنا، وكبار دنيانا، ومنشغلون بأمور كثيرة فنهمل ماذا يحصل، ولا نملك "غير صوت صارخ" (مرقس 3:1) ، ونحن ندرك جيداً (ومن المؤسف) أنه لا أحد سيسمع صراخنا، فما نحن إلا تقدمة الوجود وضحية المذابح... أليس كذلك!.

     جهل شعبنا
في عراقنا... ما يحصل في عراقنا الجريح من تهميش لمسيرتنا وعدم تلبية حقوقنا ما هو إلا تفتيت لوجودنا، وما يحصل في شرقنا ألا يجعلنا نحن المسيحيين ـــ وإنْ كان لأبنائنا رؤى مختلفة ومتعددة لحل مشاكل شعبنا بحرية فكرية وليس بطروحات خيالية يعلنها كبار الزمن ورجال المعابد، وهذا ما يؤدي إلى تقطيع شعبنا وتقسيمه، وفقدان الثقة بكبار رجالاتنا وبتراب سهلنا. فكلنا نعاني، وكلنا تحت هذا الثقل واقعون ـــ نقول لأنفسنا: ألم نتعلم درساً مما حصل لتاريخ داعش معنا؟، ألا يكفي أن نرسم حقائق وجودنا كما تشاء مصالحنا؟، ألا يكفي استغلال جهل شعبنا من أجل مستقبل مناصبنا وديمومة كراسينا وحقيقة مصالحنا حينما نبيع مقدساتنا من أجل سياسة مزيفة ومصلحة مبرمجة؟، ألا يكفي أن نكون علامة خلال بدل أن نكون علامة حوار لحلول أمينة يطمئن إليها شعبنا ويستعيد ضميرنا حقيقته وعقيدته دون تمييز أو إلغاء أو تهميش أو تشويه... أليس كذلك!.

    نطمر رؤوسنا
في عراقنا... إن خطر محو المسيحية لا زال يُسرع الخطى نحو تحقيقه شئنا أم أبينا، والمشكلة ليست في معرفتنا ذلك بل الحقيقة تكمن في أننا غير مبالين، ونجعل أنفسنا نعامة ترى كل شيء ولكنها لا تُدرك شيئاً لأنها تخبئ رأسها أسفلاً. هكذا نطمر رؤوسنا كي لا ترى عيوننا من أجل توحيد كلمتنا وتجاوز خلافاتنا، وكبار زمننا ليسوا إلا حُماة كراسيهم ومناصبهم، ويبقى قداسة البابا فرنسيس ينادي كما نادى قبله أسلافه "إن الشرق الأوسط من دون مسيحيين لن يكون شرقاً أوسطاً"، لذا اسمحوا لي أن أقول: إن ما يحصل اليوم بعالمنا وفي شرقنا وخاصة في عراقنا ما هو إلا إبادة وإخلاء، وما ذلك إلا قراءة واضحة لواقعنا، ومن المؤسف ما نحن إلا مشاهدون بل متفرجون... أليس كذلك!.

     حقيقة السماء
   في عراقنا... هرب أولادنا وشبابنا بسبب ما حلّ ببلدنا من مآسي مؤلمة، وتكفير القاعدة وتهجير داعش، وضياع القيم والأخلاق، وفساد السيرة والمسيرة، وتحقيق الأماني كذباً وغشاً ورياءً، وتقديم التحايا والسلام المزيف الذي نصطنعه لتبجيل مسيرتنا، ونرسم على جباهنا ديناً وإيماناً حسب ما نشاء، فنؤلّه مَن نشاء ومتى نشاء وحسب ما تراه حقيقتنا وإن كانت مزيفة. إنها سياسة مصالح، وليس ذلك حقيقة السماء، والنجاح يُكتب لها لأننا نريد أن تكون هكذا. فهذا الوضع الهش الذي فيه ربما نبيع مقدساتنا بأسباب سياستنا لنكسب ما قسمه الله للذين يسألون على الأخضر لتدمير "الشجرة المثمرة " (لوقا 43:6) ، وما ذلك إلا سيمونية مدروسة لحقيقة معاشة. فأين نحن من حقيقة أيامنا؟. فلنصلح حالنا ولا نبقى ساكتين على واقعنا المزيف الذي يرسمه لنا كبار زماننا، فالرب أوصانا أن نسهر لئلا يأتي "السارق فيزرع زؤان الدمار" (متى 24:13-30) ، لذا علينا أن نكون شجرة مثمرة (لوقا 43:6) كما قال متى الانجيلي كي "تُثْمِرُوا ثَمَراً يَلِيقُ بِالتَّوْبَةِ" (متى8:3) أليس كذلك!.

     عزة كبرياء
في عراقنا... علينا أن ندرك أين نحن من الذي يحصل في مسيرة حياتنا اجتماعياً وسياسياً وإيمانياً. فهزيمتنا في هجرتنا حقيقة خوفنا " من الآتي إلينا" ( لوقا 19:7) ، وهذا ما جعلنا نتشتت في أصقاع الأرض ونفتش عن مأوى آمن وأمين ليضمن أيام حياتنا ومستقبل أطفالنا ـــ والسبب واضح ـــ بسبب الحروب وشراستها ومآسيها. كما ندرك أنه لا دور لنا في قانون البلد ومرحلته الدستورية، فما نحن إلا خاضعون بل أحياناً خانعون (وعذراً للكلمة)، ولا نفتش إلا عن حقيقة تباهينا وفخرنا وعزة كبريائنا وشهرة أنانيتنا، وهذا ديدن كبار زمننا ورجال معابدنا. والقول يصح إذا ما قيل "فليأت الطوفان من بعدي". إنني اليوم موجود، آمر وأنهي ما أشاء، ففي ذلك يقول البابا فرنسيس (في كلمته أمام أعضاء عون الكنيسة المتألمة التي تهتم بكنائس الشرق الأوسط):"إنها خطيئة التسلط والهيمنة". وهذا ما يقودنا إلى السكوت عن حقيقة إيماننا حينما ندرك جيداً أنهم يعملون ما يشاؤون، ويفسرون حقائقنا بما يهوون، والسبب كان ولا زال ـــ ومع الأسف الشديد ـــ تمسكنا بطائفيتنا وننسى أن نُصلح حالنا، وكلنا ندعو أننا كنيسة المسيح ولكن كل واحد منا يعيش مسيحاً يشاءه، وغنىً وثراءً باسم عون الفقير، وهذا ما يعلّق عليه البابا فرنسيس قائلاً "إن البعض يدعون كنيسة المسيح الفقيرة وهم يعيشون الثراء"، إنها خطيئة كبرى... أليس كذلك!.   
    زمن عصيب
في عراقنا اليوم وفي هذا الزمن العصيب المؤلم يعتبر بلدنا من البلدان الخطيرة التي فيها قلّ عددنا. ففي عراقنا اليوم يبكي أولادنا على مسيرة أيامهم في دستور غائب عن حقوقهم، وتعليم بعيد عن إيمانهم وفحوى عقيدتهم، وإن كانوا يقولون عنا أنتم أصلاء البلاد وأوائل بلاد بين النهرين، والحقيقة أقوال بلا أفعال. فما يحصل يتناقض مع وجودنا وحقيقة أصالتنا، وما ذلك إلا سبب نقص عددنا عبر هجرة مؤلمة. فالأرض كانت لآبائنا ولنا، واليوم سُلبت من صدورنا وأمام عيوننا. فالمعاناة كبيرة، والمأساة أكبر، والمحنة مؤلمة... أليس كذلك!.
     
     الخاتمة
   لذا أقول: حتى ما نبقى نتفرج على ما يحصل في عراقنا وما يعانيه شعبنا. ولنعلم جيداً أن شعبنا يموت كل يوم من خوفه من الآتي المخيف ونحن نداويه في تخدير مسيرته بأقراص مهدئة، جاعلين من أصالته رمزاً لوجوده وإن كانت لإبادته، ولم ندرك بعدُ أن كلامنا ما هو إلا ثرثرة بشرية. فالمستقبل ليس بين أيدينا وإنما ما نراه، فالمستقبل يكسوه ضباب السياسة والمصالح المزيفة والأنانيات والمحسوبيات المحسوبة والمبرمجة لتدمير الأصلاء والأبرياء، وحقيقة الاحتلال تلعب دورها لإفساد معالمنا، وفي ذلك ضاعت حقيقة وجودنا، ويئس أطفالنا وشبابنا، لأننا لا ندرك إلا غاياتنا. وأختم بكلام حقيقة الحياة ماقاله قداسة البابا فرنسيس في قداسه في كابيلة سانتا مرتا (25 تشرين الأول 2019):"إن الروح الشرير يحبطنا على الدوام لكي يتغلّب علينا. لذا أوجّه الدعوة إلى كل فرد لكي يسأل نفسه إن كان شخصاً في مسيرة ولكنّه لا يتنبه لما يجري حوله، وإن كانت قراراتنا من الرب أم انها تنبع من كبريائنا ومن الشيطان. من المهمّ أن نعرف ماذا يحصل في داخلنا، من المهمّ أيضاً أن نعيش قليلاً في داخلنا وألا نسمح بأن تكون نفسنا درباً يمرُّ عليها الجميع. لأننا أحياناً نعرف ما يحصل في الحي وفي منزل الجيران ولكننا لا نعرف أبداً ما يحصل في داخلنا". وأخيراً سنبقى ننادي "أنبقى مهمشين، أنبقى بلا حقوق ، أنبقى نحيا بما يريده ، دستورهم، وطائفيتهم، وكراسيهم، أنبقى نقدس الكذب والتزوير والفساد ،من أجل مصالحنا ،أنبقى نُشيّع الحقيقة وحامليها، ألم يُعلمنا الخوف والخطف والتهجير والقتل، ألم تعلمنا الأيام البائسة التي مرّت علينا ولا زلنا نحياها ، حتى ما!.نعم حتى ما تبقى قراراتنا من كبريائنا!"كماقال قداسة البابا فرنسيس !نعم وآمين... أليس كذلك!.                   




غير متصل owl7

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 15
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
حضرة ابونا بيوس،
بعد التحية،
قرأت هذا المقال الذي كتبته ولم أفهم من أين يبدأ وإين ينتهي.... عذرا لهكذا دخول سريع في الموضوع.
ما هي غاية هذه الجمل التي تسطرها؟ وما هي اللحمة التي يبنى عليها هذا المقال؟ هناك الكثير من التعابير خاطئة عربيًا والتكرار فيها إلى حد لا يطاق. واستعمالك لآيات الكتاب المقدس غريب؛ وانت لاهوتي مفروض عليك أن لا تستخلص آيات الكتاب المقدس بهكذا طريقة "ترقيع". لا يوجد في سفر التكوين في قصة ذبيحة إبراهيم كلمة "حمل" كما تورده في مقالك: "وما عليهم إلا أن يكونوا كحَمَل إبراهيم"، النص واضح فهو يتكلم عن "كبش" لا عن "حمل"!
لا أعرف تركيبة هذه اللغة العربية التي تستعين بها وهذه الجمل الطويلة التي، حينما تبدأ، يجب على قارئك أن "يتوقع" ما ستقوله من بعد، لغياب خط فكري في النص. لذا فنهاية كل فقرة تبقى مفهومة:
"ما يحصل في عراقنا الجريح من تهميش لمسيرتنا وعدم تلبية حقوقنا ما هو إلا تفتيت لوجودنا، وما يحصل في شرقنا ألا يجعلنا نحن المسيحيين ـــ وإنْ كان لأبنائنا رؤى مختلفة ومتعددة لحل مشاكل شعبنا بحرية فكرية وليس بطروحات خيالية يعلنها كبار الزمن ورجال المعابد، وهذا ما يؤدي إلى تقطيع شعبنا وتقسيمه، وفقدان الثقة بكبار رجالاتنا وبتراب سهلنا. فكلنا نعاني، وكلنا تحت هذا الثقل واقعون ـــ نقول لأنفسنا: ألم نتعلم درساً مما حصل لتاريخ داعش معنا؟، ألا يكفي أن نرسم حقائق وجودنا كما تشاء مصالحنا؟"
ما هذه العربية يا أبونا وأنت صحفي محنك....!
ولماذا تستعمل الانجيل بهذه الطريقة؟ ولماذا هذا التقطيع المجحف للمعنى الحقيقي الذي تحمله الآية في سياقها الكامل؟
"فهذا الوضع الهش الذي فيه ربما نبيع مقدساتنا بأسباب سياستنا لنكسب ما قسمه الله للذين يسألون على الأخضر لتدمير "الشجرة المثمرة " (لوقا 43:6) ، وما ذلك إلا سيمونية مدروسة لحقيقة معاشة. فأين نحن من حقيقة أيامنا؟. فلنصلح حالنا ولا نبقى ساكتين على واقعنا المزيف الذي يرسمه لنا كبار زماننا، فالرب أوصانا أن نسهر لئلا يأتي "السارق فيزرع زؤان الدمار" (متى 24:13-30) ، لذا علينا أن نكون شجرة مثمرة (لوقا 43:6) كما قال متى الانجيلي كي "تُثْمِرُوا ثَمَراً يَلِيقُ بِالتَّوْبَةِ" (متى8:3) أليس كذلك!."
كيف تفسر هذه الكلمات:
"والحقيقة أقوال بلا أفعال. فما يحصل يتناقض مع وجودنا وحقيقة أصالتنا، وما ذلك إلا سبب نقص عددنا عبر هجرة مؤلمة. "
ما علاقة "تناقض الوجود" بمسألة "نقص العدد"؟ ومتى كانت الأصالة تقاس بالعدد؟؟؟
أو " ولم ندرك بعدُ أن كلامنا ما هو إلا ثرثرة بشرية"
 هل هناك من يثرثر- يا أبونا العزيز – غير البشر!!!؟
أو " وأختم بكلام حقيقة الحياة ماقاله قداسة البابا فرنسيس في قداسه في كابيلة سانتا مرتا"، ما هذه العربية: "كلام حقيقة الحياة...."؟؟؟
وإليك بهذه الجملة أيضا:
"كما ندرك أنه لا دور لنا في قانون البلد ومرحلته الدستورية، فما نحن إلا خاضعون بل أحياناً خانعون (وعذراً للكلمة)، ولا نفتش إلا عن حقيقة تباهينا وفخرنا وعزة كبريائنا وشهرة أنانيتنا، وهذا ديدن كبار زمننا ورجال معابدنا".

 ما هي علاقة "الخنوع" و"الخضوع" بما أسميته " حقيقة تباهينا وفخرنا وعزة كبريائنا وشهرة أنانيتنا "؟؟؟
أما من ناحية المحتوى فتناقضات عديدة يمكن للقارئ أن يستشفها من مقالك. لقد تغيرت مواقفك كثيرًا. فغالبية ما كنت تكتبه – الى هذا المقال- كان يغني بحب الوطن والأصالة، إلى حين كتابتك لهذا المقال الذي نرى فيه تذبذبًا حين تغير اللحن إلى :
"خطر محو المسيحية لا زال يُسرع الخطى نحو تحقيقه شئنا أم أبينا، والمشكلة ليست في معرفتنا ذلك بل الحقيقة تكمن في أننا غير مبالين، ونجعل أنفسنا نعامة ترى كل شيء ولكنها لا تُدرك شيئاً لأنها تخبئ رأسها أسفلاً. هكذا نطمر رؤوسنا كي لا ترى عيوننا من أجل توحيد كلمتنا وتجاوز خلافاتنا، وكبار زمننا ليسوا إلا حُماة كراسيهم ومناصبهم،..."
هل انت على وشك اقتراح حل ما هنا؟؟؟؟
أقدم اعتذاري لكن لا يمكن قبول هكذا طرح ولا لغة من كاتب وصحفي له باع في الفكر.
تحياتي
"البوم الحكيم"


غير متصل المونسـنيور بيوس قاشا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 136
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

حضرة الاخ والسيد المحترم   ow17  " البوم  الحكيم " .
صباح الخير، سلام المسيح يكون في داخلك .
شكرا جزيلا لانك تنازلت وقرأت المقال وكتبت حقيقة ما يجيش في فكرك وكشفت ما في عقلك وقلبك من محبة واحترام لتقول الحقيقة كما شئتها وكما اردتها . فاسمح لي ان اقول :
المقال . فقرات وكل فقرة لها عنوانها وعليك ان تدرك ماذا يحمل العنوان لتدرك عمق الفقرة في كلماتها العديدةوبعد ذلك ستدرك الغاية واللحمة الي تقصدها انت يا كاتبنا الفخري باسمه المستعار . فاللغة يميني والعربية لغتي وامتي كنيسة السريان.
اما ايات من الكتاب المقدس  التي ذكرتها بطريقة الترقيع ربما هذا ما انت تؤمن به ، فالايات ماهي الا خلاصة وتاكيد لفحوى الفقرة ان كانت الاية كلمة او فقرة واما انتقادك انني غير مطلع بالكتاب المقدس حيث استعملت كلمة حمل بدل كبش كما جاءت الكلمة في سفر التكوين ، عليك ان تدرك ان المسيحيين في هذا الزمان يعيشون حياة الحملان وليس حياة الكباش فاحتراما لمسيحيتي كانت هذه الكلمة ، فالمسيحيون ليسوا كباش ولا هم اسماء في هوية بل هم حملان يا ايها السيد المستعار الاسم .
اماالفقرة ما يحصل في عراقنا من تهميش ، اني اجدها مسبوكة لغويا سبكا رائعا بعربيتها فالمسيحية في العراق امتداد لمسيحية الشرق وما هذا الا تاريخ نحياه .
واما كلامك في تفسير الكلمات ، انت تدرك جيدا اين حقيقتك ، فحينما ينقص عددنا تزول اصالتنا ويبقى الكلام من على المنابر كلام في كلام فلا احد ياخذ به . واما كلامك عن كلمات قداسة البابا فرنسيس اطال الله في عمره فالترجمة اخذتها من مقال ادرجه الفاتيكان على موقعه ولم ارد ان ادخل عليها تعديلا عربيا ، نعم يااستاذنا الجليل ، فكلام قداسة البابا ماهو الا كلام لحقيقة الحياة .
واعلم جيدا ايها السيد " البوم الحكيم" ان المسيحين عبر التاريخ ما كانوا الا مطيعين لدستور ربما لا ينصف حقوقهم ، اقول بامكانك ان تكون مناديا من اجل نيل حقوقنا حين ذاك سنقدم لك التحية الواجبة ، لذلك عليك ان تقبل الحقيقة بكلمتها اولا ولا تختبى خلفها .وتذيعها من اوطان غير وطنك .
ختاما ، سابقى احب وطني واشهد لتراب ابائي واجدادي ولن ابيع وطني كما باعه الكثيرون وربما انت واحد منهم وسابقى شاهدا للحقيقة وان اردت ان تشوه سمعتي ، في كل فرصة سانحة ، وسابقى اقول اقرا المقال جيدا فتدرك ان صاحب المقال يؤمن بمبدا الحياة ، عنه قال البابا بندكتس السادس عشر ، انه الشاهد للحقيقة ، . لذا اذا سمحت لي وتسمع نصيحتي اقول ، اولا اكتب اسمك واضحا ولا تخبى حقيقتك خلف حروف وارقام مبهمة فليس خفيّ الا سيظهر هكذا يقول الرب يسوع  واكتب اسمك صريحا لتنال احترام القراء الكرام فانت معروف بهمتك وغيرتك وما احلاها الحياة بصفات النصح والارشادوبامكانك ان تنقد نفسك قبل ان تنقد غيرك لتدرك ما في داخلك واللبيب من الاشارة يفهم. وليبارك الرب يسوع وانشاء الله  وارجوك ان لا تحمل اسمه في هويتك بل في مسيرة ايمانك وحياتك ، فلا تظلم الابرياء فالمثل المصري يقول نم مظلوما ولا تنم ظالماً ..نعم امين وتحياتي لك ومحبتي واحترامي . ودمت تحت شفاعة القديسة مريم ويوسف البتول الصامت الكبير . وشكرا
محبك الاب بيوس قاشا