المحرر موضوع: من شب على شيء.......................شاب عليه !!!  (زيارة 429 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حنا نعموج

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 63
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
من شب على شيء.......................شاب عليه !!!
                                                       
حنا نعموج - نيوجرسي - الولايات المتحدة .
أيها الأحبة :
هذه شذرات لحقيبة  زمنية ومعارضة مؤدبة دون الخروج  عن حدود آداب الحوار ,  خضتها بدون تحريف أو تخريف أكتبها للتوضيح  والأضاءة
والتحليل للقارىء الكريم ولمن يهمه الأمر !!!
فهي وليدة تلك الأحداث , وأصبحت قاعدة لدى الكثيرين ودخلت قواميسهم وأصبح من الصعب تغييرها أو تبديلها أو تحويرها أو حتى تهذيبها وهي  مقولة  " من شب على شيء ......................................شب عليه  " .
والسؤال ؟ ما الذي دعانا للخوض في هذا الموضوع الشائك ؟  والسبب !!! هناك فريقان أو مجموعتان أو  فئتان أو طائفتان .
ألأولى  : ندعو ألى المحبة والمودة والسلام والشرف والنزاهة والأستقامة والأخلاص واحترام حقوق الأنسان والمرأة . وتميز بين القدح والمدح وبين الخير والشر وبين الصالح والطالح بين الحق والباطل , بغض النظر عن الدين والمذهب والجنس والفكر , ولهذا نرفع لهم قبعاتنا احتراما .
الثانية  :   ( هون وجعك يا صالحة  ) !!! مهما كتبنا ونشرنا عنها فلن نعطيها نقطة ماء في بئر . لا هم لها سوى الأستهتار والأستهزاء بعقول
الناس  في الخداع والنفاق وللقال والقيل وأكاذيب وتلفيقات لا حصر لها . يتلذذون في قهر الأنسان . كتاباتهم مليئة بتعبيرات بذيئة خالية من الأعراف الأنسانية .
يقفون أمام عدسات التصوير بكامل الهندام وربطة العنق بابتسامات كاذبة مصطنعة تنم عن حقد دفين في قلوبهم , كالنعامة تدفن رأسها في الرمال
باعتبار أن الصياد لا يراها . " ويعطيك من طرف السان حلاوة ... ويروغ منك كما يروغ الثعلب :   
ألوعاظ :
أبها الأحبة :  رسالة الواعظ معروفة , الأرشاد والدعوة ألى القيم الأخلاقية والأنسانية .  لقد حان الوقت لتعديل نصوص الدستور الكنسي وولوج عصر الحداثة  , لأن بعضا منها أكل عليها الدهر وشرب وأصبحت من الماضي , أما أن تبقى الصلاحيات بيد واحدة تأمر وتنهي كما تشاء  بدون رقيب أو حسيب  فالمصير الفشل  وتؤدي حتما ألى الأستبداد .
وطبعا لا  يمكن أيجاد الحلول  لمشاكلنا وقضايانا  ألا بالتعاضد والتكاتف مع باقي  المؤسسات  فطريقنا  لن  يكون  مفروشا  بالورود .
هذه الأجراءات  يمكن  أن  تطمئن الشارع  السرياني  الملتهب , الذي  قاسى  الويلات  والكوارث  والحروب والمجاعة والويلات .
أيها  الأحبة  : الديكتاتورية  والأستبداد   والتكبر  والتعنت  فقدت  مصداقيتها  , ستنهار  وتزول وشمعتها  ستنطفىء !!!
أما  شمعة  الحرية  والعدالة   والأنسانية لن تنطفىء  !!!
وأخيرا :  سؤالنا  للكتاب   والأدباء  والباحثين  والمؤرخين  ؟؟؟  هــــــل  الســــــريان  مســيحييــون   عــــــرب  ؟؟؟
                          لتعليقاتكم  وكتاباتكم  على    hnamuj@ yahoo .com