المحرر موضوع: أسوشييتدبرس: المتظاهرون يرفضون بقاء الحكومة الحالية  (زيارة 431 مرات)

0 الأعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ankawa admin

  • المشرف العام
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1102
    • مشاهدة الملف الشخصي
جريدة المدى
ترجمة / حامد أحمد

ذكر مسؤولون ان سبعة متظاهرين على الاقل قتلوا يوم السبت في اشتباكات مع قوات امنية في بغداد ومدينة الناصرية في الجنوب في وقت تدفق فيه الآلاف الى الشوارع في احتجاجات ضد الحكومة عمت البلاد .

واستنادا لاحصائية اجرتها وكالة اسوشييتدبرس فان الموجة الجديدة من العنف رفعت عدد المتظاهرين الذين قتلوا خلال يومين من الاحتجاج الى 63 قتيلا. وكان آلاف المتظاهرين قد حاولوا اختراق الحواجز الكونكريتية على جسر الجمهورية وسط بغداد للوصول الى المنطقة الخضراء التي تضم سفارات ومقرات الحكومة العراقية حيث تمت مواجهتهم من قبل القوات الامنية بقذائف مسيلة للدموع. وبحلول ليل السبت تصادمت القوات الامنية مع المحتجين لدفعهم الى الخلف تجاه ساحة التحرير مركز تجمع المتظاهرين . فارس مخلد 19 عاما، الذي جلس حافي القدمين على ارضية ساحة التحرير حيث نصب بعضهم خيام، قال “أنا أريد ان يحصل تغيير. أريد ان أزيح هؤلاء الفاسدين الذين ينامون في المنطقة الخضراء والذين يطلقون الغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي علينا.” مسؤولون امنيون وطبيون قالوا ان اربعة اشخاص قتلوا عندما تمت اصابتهم بقذائف غاز مسيلة للدموع في بغداد .مسؤول طبي ثان قال ان ثلاثة محتجين قتلوا رميا بالرصاص من قبل حراس امنيين عندما هاجموا مكتب عضو مجلس محافظة في مدينة الناصرية. وكانت محافظة ذي قار قد شهدت اعمال عنف خلال الاسابيع الاخيرة وفرض حظر للتجوال فيها يوم الجمعة بالاضافة لمحافظة البصرة ايضا . وقتل ما لا يقل عن 157 شخصا في موجة تظاهرات حصلت مطلع هذا الشهر. الاحتجاجات العفوية التي تميزت بعدم وجود من يقودها، موجهة ضد المؤسسة السياسية التي تولت حكم العراق بعد الغزو الاميركي للبلاد عام 2003 والتي غالبا ما تتهم بالفساد المستشري وعدم توفير خدمات عامة اساسية . قسم من المحتجين انتقدوا النفوذ الايراني في البلاد، وردد متظاهرون في ساحة التحرير شعارات تقول “بغداد حرة حرة، ايران برة برة.” في مدينة كربلاء، جنوب بغداد، قال مسؤول امني ان احتجاجات وقعت قرب مبنى القنصلية الايرانية هناك مرددين شعارات بخروج ايران من العراق . وزارة الداخلية والجيش اصدروا بيانات السبت بينوا فيها ان قسما من المندسين انتهزوا فرصة المظاهرات لتنفيذ هجمات على بنايات حكومية ومكاتب احزاب سياسية. وقالت الوزارة ان قسما من منتسبيها قتلوا بينما كانوا يواجهون احتجاجات عنيفة ولكنها لم تعط عددا. وحذر الجيش من انه سيتخذ اجراءات ضرورية وقانونية للتعامل مع هؤلاء المندسين . وقال مسؤولون عراقيون ان 12 شخصا من الذين قتلوا يوم الجمعة قد لقوا حتفهم في حريق اشعلوه عند مكتب أحد الفصائل المسلحة في الديوانية. وقال مسؤول امني ان محتجين اضرموا النيران في ثلاثة مكاتب على الاقل لفصائل مسلحة في محافظة ميسان .

في بغداد اطلقت الشرطة الجمعة قذائف مسيلة للدموع ورصاصا مطاطيا ورصاصا حيا ايضا لتفريق محتجين تجمعوا في ساحة التحرير وبعدها حاولوا عبور الجسر نحو المنطقة الخضراء. ثم عاد المحتجون يوم السبت واشتبكوا مع قوات امنية طوال اليوم . غالبية المتظاهرين هم من الشباب والعاطلين عن العمل الذين يطالبون بوظائف وخدمات افضل. وللمرة الاولى يوم السبت ظهرت ايضا نساء شابات بين حشود المتظاهرين في بغداد، قسم منهن كن يقدمن قناني مياه للمتظاهرين . أرملة تدعى، أم ليث 60 عاما، قالت انها طلبت من ابنها وبنتها البقاء في البيت لانها تخشى على سلامتهما. وقالت انها من خارج بغداد وجاءت لتشارك بالمظاهرات مطالبة بمستقبل افضل لاولادها .

واضافت أم ليث بقولها “انا لا اخشى الموت ولكنني اريد مستقبلا افضل لاولادي. اذا بقت هذه الاحزاب وهذه الحكومة فلن يكون مستقبل لاولادي .”