المحرر موضوع: الاصلاحات السياسية ومكافحة الفساد جزء من الحلول !  (زيارة 302 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل زهير الفتلاوي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 209
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاصلاحات السياسية ومكافحة الفساد جزء من الحلول !
زهير الفتلاوي
غياب الاصلاحات السياسية  الجوهرية وتقص التشريعات الاساسية من ضمان صحي ونظام الرعاية الاجتماعية وقانون عادل لتوزيع الثروات وتقديم الخدمات غابت تلك التشريعات ، وحضرت المؤامرات وتبديد الثروات ، وخلق طبقات مترفة واخرى مسحوقة لا تسطيع توفير قوت اليوم الواحد. فيما يقول احد النواب ان البرلمانين جمعوا اكثر من مليار ونصف خلال عدة سنوات قليلة جمعوها من خلال استلام الرواتب والمخصصات وسرقة رواتب حمايتهم ، فيما هما يسنون قانون هجرة الطيور ، والاتفاقيات بين البلدان قانون التعديل الاول لقانون الهيئة العراقية للاعتماد رقم (78) لسنة 2017 ... قانون انضمام جمهورية العراق الى البروتوكول الثاني لاتفاقية لاهاي لعام 1954 الخاص بحماية الطيور المهاجرة الى العراق  .. !، وقانون لحقوق المثليين و الجنس الثالث في العراق ..!،   وتاركين سن التشريعات القانونية مثل“ قانون الانتخابات وتوزيع عادل للثروات والغاء مجالس المحافظات وغير ذلك العشرات من هذه المشاريع التي تهم حياة المواطن    ويركزون على قوة الظهور في الفضائيات واستخدام المهاترات والتحدث بالمليارات والسرقات وهم لا يواظبون حتى على الدوام داخل قبة البرلمان وقد اختفوا حين بدأت التظاهرات وحزموا حقائبهم وعوائلهم وغادروا خارج البلاد اذا اين الاصلاحات وحل الازمات بهذه الظروف العصيبة ، وقد تزداد الاحتجاجات واليوم حتى طلبة المدارس والجامعات نزلوا الى ساحات التظاهر السلمي في عدة اماكن للاحتجاجات وبدأ الكل يتعاطف ويساند المتظاهرين من اصحاب "التكتك" الى بائع "السميط" الذي تخلى عن رزقه وقام بتوزيع هذا النوع من الكعك على المتظاهرين مجانا . اليوم سمعنا ان محكمة جنايات  مكافحة الفساد استدعت وزيرين احدهم من هذه الوزارة لغرض التحقيق ، وهناك نواب معتصمين داخل البرلمان ، واربعة برلمانين قدموا استقالتهم استجابة لضغوط الشارع والمتظاهرين . ورئيس الوزراء يحذر الموظفين من عدم الالتزام بالدوام الرسمي والناطق الرسمي بأسمة يهدد ولا نعلم اين الاجراءات وماهي الاصلاحات وبعض الكتل تلوم رئيس الوزراء الحالي  وتتهمه بالتقصير والفشل والاهمال ، ولا نعلم اين يسير العراق؟ ومن هو القائد في المستقبل بعد استقالة رئيس الوزراء؟ وهل تصبح حكومة تصريف اعمال وانتخاب حكومة مصغرة ومفوضية للانتخابات نزيهة وامينة وليست مستغلة ! ؟ ام هناك تغيرات اخرى وتنزل الملايين الى الشوارع ونسير الى المجهول والنائب مهزوم ، ورئيس الجمهورية مأزوم ، والقضاء مشغول ، والحشد يراقب .غابت الآمال وحضرت التحديات وتعطلت مصالح الكسبة واصحاب القوت اليومي وبدلا من ان يرون تلك الاصلاحات وانتعاش اوضاعهم المعيشية  الانية هم يشاهدون الخراب والدمار والقنص والمندسين ، وحرق المؤسسات ، وتصفية الحسابات ،  وهذه ضربيه المطالبة بالإصلاحات ، وخلق فرص العمل  وثورة بلا قيادة وقطع للطرقات وجوقة التصريحات ونحن ننتظر مكافحة الفساد والاصلاحات. وننتمى من الباري عز وجل حفظ شعب العراق ويجنبه كل مكروه بجاه الرسول (ص) هذا النبي العظيم  الذي يصادف اليوم وفاته ، وبحق  ال البيت الاطهار عليهم السلام  الهم امين . اللهــم احفظ العراق وأهله ، ولم شتاتهم ، وضمد جراحهم .