المحرر موضوع: الدعوة الى الاعتصام تطور نوعي في أنتفاضة الشعب العراقي  (زيارة 352 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جمعه عبدالله

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 456
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدعوة الى الاعتصام تطور نوعي في أنتفاضة الشعب العراقي
هكذا يدمرون العراق واغراقه بسفك الدماء الطاهرة  , بأسم المنصب والبرهان على  انهم ذيلول حقيرة الى أيران , . وفي تثبيت اركان  عروشهم على جماجم الشعب المنتفض . انهم يمارسون الفاشية الدينية بأحقر اشكالها الوحشية والبشعة . في سفك الدم العراق لشباب في اعمار الزهور . وان تنفيذ  الحل الامني يعني استمرار في القمع الوحشي .  في اباحة  سفك الدماء بأصرار همجي , ضد مبادئ الاديان السماوية , وشرائع القوانين ونواميس الحياة والاخلاق الانسانية  . والاحزاب الشيعية الفاسدة والعميلة , احترقت كل اوراقها , لكنهم لا يمتلكون الشجاعة والكرامة في الاعتراف بالفشل . وان الاصرار على القمع الدموي . كما يعتقدون الكفيل لصيانة عروشهم التي تلطخت بالدماء الشباب  . فهم واهمون لانه لايمكن اخماد صوت الشعب الذي مزق مكانتهم ودفعها الى مجاري الصرف الصحي . ان السلوك الفاشي الدموي , لا يمكن ان ينقذهم من حساب الشعب العسير بالقصاص . لذلك من المحال الانتصار على الشعب ,  مهما استخدوا الاسلوب الفاشي الدموي , وانتفاضة الشباب الجسور والبطل ,  مستمرة في التصاعد ومساندة شعبية عارمة   , رغم فداحة ضريبة الدم الباهظة .لقد ثبت بالبرهان الدامغ انهم اقزام وذيول  . وجبناء في اطلاق الرصاص الحي على صدور الشباب , فأن العراق ينهض بروحه الوطنية الخلاقة بالعزة والكرامة , ولا يمكن ان يكون ورقة في يد ايران بكل سهولة  , لتجعل منه ساحة صراع وتصفية الحسابات .
ان الاحزاب الشيعية ومليشياتها المجرمة , يعيشون في ورطة حقيقية , في مأزق وتخبط وارباك حقيقي . لقد فشلوا في اسلوب  القمع الدموي , فشلوا في الحل الامني , فشلوا بالوعود المخادعة . فشلوا في تكميم الاعلام وغلق الفضائيات ومطاردة الاعلاميين  , فشلوا في مطاردة نشطاء التظاهرات واعتقالهم من داخل بيوتهم , فشلوا في التهديد والاختطاف الشباب  . فشلوا في فرض قوانين صارمة في القمع  , بأن كل من يشارك في التظاهرات يطبق عليه قانون الارهاب بما فيه عقوبة  الاعدام . فشلوا في السيطرة على المدن والمحافظات رغم قانون منع التجول .انهم يزدادون عزلة وارتباك وتخاذل مرير  . لذلك أنبرى احد قادة المليشيات المرتبطة بأيران ( أبو مهدي المهندس ) ان ينهق ويزمجر  بالتهديد والوعيد . بأن المليشيات ستتدخل في الوقت المناسب , والمضحك بالسخرية كأن المليشيات  لم تتدخل مع أول اطلاقة شرارة الانتفاضة الشعب العظيمة في 1 - 10 - 2019 . ويطالب من كل السياسيين مساندة رئيس الوزراء  , وعدم طلب استقالة  عادل عبدالمهدي . هذا يكمن بأنهم في الخوف والارتباك الشديد ,  بأنهم في خانة الخاسرين والمهزومين . وان الدعوة الى الاعتصام في كل المدن والمحافظات في الاضراب الشامل , سيكون المطرقة التي تكسر ظهر أيران , وتجعل ذيلولها تفكر في الهروب والانهيار ,  ان الدعوة الى الاعتصام هو تطور نوعي في مسيرة انتفاضة الشعب , والرد المناسب على الحل الامني , ويجعل المليشيات والقوات الامنية في حيرة وتخبط وارتباك ........................... حفظ الله العراق العظيم والشباب  الابطال . وألف رحمة الى شهدائنا الابرار
  جمعة عبدالله