المحرر موضوع: حزب بيت نهرين الديمقراطي يصدر بينان بمناسبة تأسيسه  (زيارة 339 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حزب بيت نهرين الديمقراطي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1030
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بيــــان
في الأول من تشرين الثاني من كل عام تحل علينا ذكرى تأسيس حزب بيت نهرين الديمقراطي BNDP الذي تأسس في العام 1976 من قبل نخبة من الشباب المثقف بالروح القومية والمؤمن بعدالة قضية شعبنا، الذي جاء كضرورة قومية ووطنية ليحمل مشاعل النضال القومي ضد الظلم والاستبداد والسلطة الدكتاتورية التي كانت تحاول طمس هويتنا القومية وإنهاء وجودنا في أرض الأجداد بيت نهرين.
وإذ نحتفي هذا العام بالذكرى (43) لتأسيس حزبنا، هذا الحزب الذي له دور أساسي وفعال في النهوض بتطلعات وأهداف شعبنا في الوطن، وأنه الحزب الذي لم ولن يساوم يوماً على حقوق وقضية شعبه العادلة، وأنه الصوت الحقيقي المعبر عن معاناة ومطاليب شعبنا الى الجهات المحلية المعنية وفي المحافل الدولية الخارجية ونصرة قضية شعبنا وأحقاق حقوقه القومية الدستورية المشروعة كباقي القوميات الأخرى في الوطن.
أبناء شعبنا الغيارى...
لا يخفى على أحد بأن شعبنا في الوطن يواجه تحديات وصعاب كثيرة، ابرزها تهميش دوره التاريخي والحضاري وأقصائه عن الكثير من حقوقه الدستورية وأقصائه وفقدانه العديد من المناصب المختلفة في المؤسسات الرسمية في الدولة، وما يخص محافظة نينوى حيث الثقل السكاني الكبير لشعبنا لا يزال الوضع الأمني غير مستقر فيها، ولا تزال تتعرض بلدات وقرى شعبنا في سهل نينوى الى التغيير الديموغرافي والاعتداءات الكثيرة من قبل المليشيات المسلحة مستغلين غياب سلطة القانون وضعف السلطة المحلية، من ناحية أخرى بلدات شعبنا لا تزال مدمرة وتعاني من أنعدام من أبسط الخدمات الأساسية، وكما يبدو بأن الحكومة العراقية لاتبدي أي أهتمام بتعميرها وتأهيلها لعودة الحياة اليها ولم تقم بدورها كما يجب بسبب الفساد المستشري في مؤسساتها ولعدم وجود الخطط الكفيلة لبناء البنية التحتية والعمرانية، تلك الأسباب اثرت سلباً بعدم عودة العديد من العوائل النازحة قسراً الى ديارها واللجوء الى خيار الهجرة وترك الوطن والاغتراب في بلاد المهجر بحثاً عن ملجأ آمن لها.
أما ما يخص البيت القومي، فلا تزال الاطراف السياسية لشعبنا للأسف الشديد على انقساماتهم السياسية ثابتون رغم التحديات الخطيرة التي تطفو على الساحة العراقية وفي المنطقة وهذا ما لا يخدم قضيتنا القومية، فلا يزال العمل القومي المشترك يعاني من ضعف أرادة في توحيد الموقف والخطاب القومي، لذلك وأنطلاقاً من المسؤولية القومية الملقاة على عاتقنا ندعو الجميع الى أدراك خطورة المرحلة والشعور بالمسؤولية القومية والكف عن السياسات التي لا تخدم القضية والعودة الى الخيمة القومية الكبرى للعمل معاً من أجل توحيد الصفوف وسد الثغرات أمام الآخرين للتدخل في شؤوننا الداخلية، ونحن بدورنا سنستمر بالسعي والتنسيق مع جميع الاطراف السياسية القومية آملين أن تكون نتائجها ايجابية لخدمة المصلحة القومية العليا.
فيما يخص الجانب الوطني، فان البلد يمر بمرحلة حرجة وحساسة ومفصلية، وخصوصاً بعد الاحتجاجات والمظاهرات التي عمت العاصمة بغداد وغالبية المحافظات العراقية في مطلع ونهاية شهر تشرين الأول الجاري، كنتيجة طبيعية لتفاقم أزمات السلطة السياسية التي أمعنت في صم أذانها عن صرخات الناس من خلال تفشي الفساد في مؤسسات الدولة والتدخلات الأقليمية والدولية في شؤون العراق الداخلية، وأنعدام لأبسط الخدمات الأساسية للمواطن العراقي، لذا يتحتم على الحكومة العراقية الأستجابة الفورية لمطاليب المتظاهرين المشروعة ومعالجة الوضع الراهن من خلال أتخاذ العديد من الاجراءات الضرورية العاجلة بعيداً عن المحاصصات الطائفية والحزبية ومحاسبة الفاسدين الذين أمروا بقتل المتظاهرين السلميين.
أما الوضع في الأقليم فأنه يتجه نحو الأستقرار السياسي والأقتصادي وخصوصاً بعد التفاهمات الأخيرة بين بغداد وأربيل بعد تشكيل الكابينة الجديدة والاتفاق على حل جميع الخلافات العالقة بالحوار استناداً الى دستور العراق الدائم، وأننا نتطلع أن يكون لشعبنا الدور الفعال والشراكة الحقيقية في حكومة الأقليم وأن يتناسب مع دور وحجم التضحيات الذي قدمها خلال مراحل مختلفة من نضاله وتاريخه البطولي.
وفي الختام نتوجه بالتحية والتهاني الى جميع أعضاء ومناصري الحزب وأصدقائه في الداخل والخارج، ونؤكد على مواصلة المسيرة النضالية رغم التحديات والصعوبات، وسنبقى أوفياء على مباديء الحزب الذي تأسس من أجلها وفي مقدمتها الحكم الذاتي وصيانة وحدتنا القومية بكافة تسمياتها المختلفة.
تحية للرعيل الأول المؤسس للحزب
تحية لنضال شعبنا العادل
تحية لأبناء شعبنا الصامدين في الوطن رغم المحن والصعاب والتحديات الخطيرة
المجد والخلود لشهداء شعبنا والحرية في كل مكان


                                                              حزب بيت نهرين الديمقراطي
                                                                    المكتب السياسي
                                                           اربيل 1/11/2019 – 6769آ