المحرر موضوع: وعادت مسلة حمورابي بخط الجيل العراقي الجديد  (زيارة 822 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4414
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
وعادت مسلة حمورابي بخط الجيل العراقي الجديد

ابو سنحاريب

تعتبر مسلة حمورابي من اهم واجمل الكنوز الحضارية في التراث العراقي والانساني عامة بما اتت به من قوانيين في مختلف الشؤون الحياتية  لابناء الرافدين في بدايات الحضارة ومما يجعل الانسان المعاصر يعرف من خلالها ماذا كان يدور في عقول القادة والزعماءالروحانيين والمدنيين من افكار وتطلعات وميول للحفاظ على امن ورقي الانسان والمجتمع عامة .
ولم تنتهى اثر تلك القوانيين بانتهاء السومرين بل انتقلت الى الحضارات التي تلتها من بابلية واشورية وغيرها وبصيغ واشكال متنوعة اضافةالى ما قامت الحضارات اللاحقة من اضافة افكار وقوانيين اخرى تطلبتها المراحل الجديدة وتلك سنة الحياة حيث لكل جيل افكار جديدة .

وهنا لو القينا نظرة سريعة للحراك السياسي للشعب العراقي منذ حمورابي والى عصرنا الحاضر نجد ان هذا الشعب العريق قد  مر بمراحل وادوار كثيرة وعاش تحت ظروف وقوانيين وانظمة مختلفةحيث عاني الويلات من بطش وظلم الاقوام التي غزت الارض وأحكمت سيطرتها على الارض  والانسان وسلخت الانسان العراقي عنوة من قوانيين الاجداد وفرضت قوانينها التعسفية عليه .
وكما نجد ان الانسان والشعب العراقي عامة قد دخل مرحلة جديدة بعد التخلص من نير العهد العثماني بفضل القوات الانكليزية اثناء الحرب الكونية  الاولى، حيث تم تشكيل دولته العراقية كما خططها له سادة الحرب العالمية الاولى حيث تم تعيين ملك للعراق وبعدها جاءت ثورة عبد الكريم  قاسم وتلتهاانقلاب البعثيين وانتهت الفترة السياسية  المضطربة والمتذبذبة في دوراتها المتعاقبة بسقوط صدام وبفضل الامريكان والأجانب ايضا
ثم بدت مرحلة الديمقراطية الجديدة بكل ما حملته من مجازر ومآسي وازمات ما زلنا نعيشها الى يومنا هذا .
وفجأة تغيرت مسيرة الشعب العراقي بثورته الحالية التي فجرها  الشباب العراقي في الخامس والعشرين من هذا الشهر. حيث شارك الشعب بكل طوائفه وقومياته  ومذاهبه الدينية وغيرها كابناء اسرة عراقية واحدة يجمعهم العلم العراقي من اجل الوطن الآمن والمتطور والمسالم  لبناء بيت رحب لكل عراقي  .

حيث نجد ان الشباب او الجيل العراقي الجديد انتفض بافكاره الخاصه به بعيدا عن افكار الاباء مما يثبت بان الافكار والايديولوجيات السياسية  السابقة قد عفى عليها الزمن ولا فاءدة ترجى منها وحان الوقت لقبرها الى الابد،
فهذا الجيل الجديد يمتاز بالوعي التام لكل ما تتطلبه الحياة من قوانيين والتزامات وواجبات وافكار  صحيحة مفيدة طرية تستند الى العلم والمعرفة الصحيحةبعيدا عن التخيلات والأوهام او المعتقدات القديمة حيث هناك عالم الانترنيت الذي يستقى منه كل ما يحتاج اليه من معرفة وحكم وعلم ليتمم أعماله  ويترجم افكاره الى واقع معاش .
وهكذا نجد بان الجيل العراقي المعاصر قد استطاع مرة ثانية ان يشيد مسلة حمورابي الجديدة
التي ستكون زادًا قانونيا  وسندًا وطنيًا  ومنارة  حضارية  متوهجة بكل ما ياتي به العلم لخدمة مسيرة الانسان العراقي .
وبأفكار وخطط وأطروحات وبرامج وتطلعات هذه  الثورة  الشعبية المباركة يدخل العراقيون  بشجاعة واصرار وحكمة ، في مرحلة جديدة تبشربالخير في كل القنوات الحياتية  ليتحرر العراقي  من كل القيود الفكرية والسياسية والأيديولوجية العفنة الأحرى التي كانت تقمع الإرادة  وتقييد الفكر   وتفسد العقول  وليولد الإنسان العراقي الجديد المحب  للحياة الكريمة وللخير العام والعمل الصالح




غير متصل sgb

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 35
  • S.GB
    • مشاهدة الملف الشخصي
يا اخ اخيقار..... انك من اعماق مخيلتك الخصبة تطرح افكارا لا يمكن ان تخرج الى ارض الواقع لتصبح جزاء من حياة شعب مزقته الظروف الى امم وطوائف صغيرة ......يا اخي انهم نفس الشعب ونفس الامة وحتى ان صح القول تشعبات من نفس العصابات التي تحاول الوصول الى السلطة, وحال السيطرة على مركز القوى ستكون اقسى واسؤ من سابقاتها وعلى نفس الشعب الذي خرج الى الشوارع وقدم الضحايا .....وكما يقول المثل .....انهم نفس الطاسة ونفس الحمام .....او كما يقال بالانكليزية...... same shit different smell صدقني !!!

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4414
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي sbg

شلاما

بعد اكتشاف وانتشار الانترنيت في العالم تغيرت افكار ومعتقدات وثقافات  المجتمعات والشعوب حيث أصبحت العلوم والأفكار والقوانين وووو، متاحة للجميع مما وسع في الثقافة العامة .وادى ذلك الى تقارب واندماج بل صهر ثقافات الشعوب في ثقافة متقاربة جدا للبشر اجمع وبذلك نعتقد ان شعبنا العراقي ايضآ قد تغيير وتطبع كثيرا بتلك الثقافة العالمية الجديدة
فهذا الجيل العراقي الثاءر الجديد يختلف كليًا عن جيل الاباء والأجداد من حيث التطلعات والميول والمفاهيم ألإنسانية المعاصرة فهو اَي الجيل الجديد قد نشا ونما في عصر جديد فيما كان الجيل الأبوي قد تشبع وذاب في ثقافة متراكمة جافة وعقيمة ومتخلفة بما كانت تحتويه من افكار ومعتقدات تقوم على الأحقاد والصراعات والخصومات المتداولة والمتواصلة من جيل الى جيل
فيما نجد ان هذا الجيل الجديد قد قطع كل تلك الأواصر مع الماضي وكأنه قد قال قف لنبدأ  حياتنا الجديدة بالمفاهيم والقيم ألإنسانية الجديدة من هنا
فالماضي قد تم دفنه وانتهى اثره وبدا  صباح حضاري جديد لجيل عراقي معاصر غير مصاب بفيروسات التخلف والجهل لماضي الآباء والأجداد
ولذلك اعتقد ان الثورة الشبابية هي نقلة حضارية للمجتمع العراقي بأسره
تقبل تحياتي