المحرر موضوع: أشّــــــــــــــــــور وبلاد أشـــــــــــــــــــــــور..... الجزء الخامس  (زيارة 316 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سلام الراوي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 61
    • مشاهدة الملف الشخصي
ســــــــــــــــــــــــنحاريب يتقدم....
فاجتاح سنحاريب يهوذا مستوليا ،‏ كما يُقال ،‏ على 46  مدينة (‏ قارن إشعيا 36 والعدد 1 و 2 ‏) ‏،‏ ثم طالب من معسكره في لخيش أَن يدفع له حزقيا جزية بقيمة  30  وزنة من الذهب نحو ( 11،000،560دولار )‏  و 300   وزنة من الفضة  ‏نحو ( 1,000,982 دولار)‏.‏ (‏مكتوب في ملوك الثاني18 والعدد 14 إلى 16 يقول ‏: فَأَرْسَلَ حَزَقِيَّا مَلِكُ يَهُوذَا إِلَى مَلِكِ أَشُّورَ فِي لَخِيشَ ،‏ قَائِلًا :‏ «قَدْ أَخْطَأْتُ .‏ اِرْجِعْ عَنِّي .‏ وَمَهْمَا تَفْرِضْ عَلَيَّ أَحْمِلْهُ» .‏ فَوَضَعَ مَلِكُ أَشُّورَ عَلَى حَزَقِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا ثَلَاثَ مِئَةِ وَزْنَةٍ  مِنَ ٱلْفِضَّةِ وَثَلَاثِينَ وَزْنَةً مِنَ ٱلذَّهَبِ .‏  فَأَعْطَاهُ حَزَقِيَّا كُلَّ ٱلْفِضَّةِ ٱلَّتِي وُجِدَتْ فِي بَيْتِ يَهْوَهَ وَفِي خَزَائِنِ بَيْتِ ٱلْمَلِكِ .‏ وَفِي ذٰلِكَ ٱلْوَقْتِ نَزَعَ حَزَقِيَّا أَبْوَابَ هَيْكَلِ يَهْوَهَ وَٱلْقَوَائِمَ ٱلَّتِي كَانَ قَدْ غَشَّاهَا حَزَقِيَّا مَلِكُ يَهُوذَا وَأَعْطَاهَا لِمَلِكِ أَشُّورَ.‏ قارن  إِشعياء إصحاح 8والعدد 5 إلى 8 ‏.‏ )‏ ومع ان سنحاريب حصل على هذا المبلغ ،‏ أَرسل الناطق بلسانه ليطالب باستسلام أُورشليم دون قيد ولا شرط!! .‏(قارن أخبار الثاني 32والعدد 2 إلى 20 ‏)‏ فأهلك ملاك يهوه (185،000) من جيشه في ليلة واحدة مجبرا الملك الاشوري المتبجح على الانسحاب والعودة إِلى نينوى .‏ (بحسب ملوك الثاني 19 والعدد 35 و 36 يقول لنا : وَكَانَ فِي تِلْكَ ٱللَّيْلَةِ أَنَّ مَلَاكَ يَهْوَهَ خَرَجَ وَضَرَبَ مِئَةً وَخَمْسَةً وَثَمَانِينَ أَلْفًا فِي مُعَسْكَرِٱلْأَشُّورِيِّينَ .‏ وَلَمَّا بَكَّرُوا ( بني إسرائيل) صَبَاحًاً ،‏ إِذَا هُمْ جَمِيعًا جُثَثُ أَمْوَاتٍ .‏ 36 فَٱرْتَحَلَ سَنْحَارِيبُ مَلِكُ أَشُّورَ وَذَهَبَ وَرَجَعَ ،‏  وَسَكَنَ فِي نِينَوَى‏ ‏)‏ وهناك اغتاله لاحقا إِثنان من أَبنائه واعتلى العرش مكانه إِبن آخر له هو أَسرحدون.‏(‏ يخبرنا ملوك الثاني 19 : 37 ويقول : وَفِيمَا هُوَ سَاجِدٌ فِي بَيْتِ نِسْرُوخَ إِلٰهِهِ  ضَرَبَهُ أَدْرَمَّلَكُ وَشَرْآصَرُ ٱبْنَاهُ بِٱلسَّيْفِ ،‏ وَهَرَبَا إِلَى أَرْضِ أَرَارَاطَ. وَمَلَكَ أَسَرْحَدُّونُ  ٱبْنُهُ مَكَانَهُ .‏)‏ وقد سُجلت هذه الحوادث أَيضاً ،‏ بإِستثناء إِهلاك الجنود الأَشوريين ،‏ على أَحد مواشير سنحاريب وأحد مواشير أسرحدون .‏.‏
أسّرحدون :‏
أَثناء حكم ملك يهوذا منسى (‏ سنة 716 ــ 662 قبل الميلاد ) ‏،‏ سمح يهوه لرؤساء الجند الأَشوريين بأن يأخذوا ملك يهوذا هذا أَسيراً إِلى بابل (‏التي كانت آنذاك تحت سيطرة الأَشوريين)‏ .‏ (‏ يخبرنا سفر أخبار الثاني 33 والعدد 11 ويقول : فَجَلَبَ يَهْوَهُ عَلَيْهِمْ رُؤَسَاءَ ٱلْجُنْدِ ٱلَّذِينَ لِمَلِكِ أَشُّورَ ،‏ فَقَبَضُوا عَلَى مَنَسَّى فِي ٱلتَّجَاوِيفِ ،‏  وَقَيَّدُوهُ  بِسِلْسِلَتَيْنِ مِنْ نُحَاسٍ وَأَخَذُوهُ إِلَى بَابِلَ .‏ ‏)‏ ويعتقد البعض  اِن ذلك ربما حدث أَثناء حملة أَسرحدون الظافرة على مصر.‏ على اية حال ،‏ تدرج النقوش إِسم ميناسي‏(‏منسى)‏ ملك يهوذا بين الملوك الذين دفعوا الجزية لأسرحدون .‏ ففي وقت لاحق أُعيد منسى إِلى أُورشليم .‏(‏ إقرأ أخبار الثاني 33 والعدد 10 - 13 ‏)‏ ويتضح من سفر عزرا إصحاح 4 والعدد 2 يقول : إِن نقل السكان من وإلى مملكة إِسرائيل الشمالية كان لا يزال مستمراً في أَيام اسرحدون ،‏ الأَمر الذي يمكن أَن يفسر فترة الـ‍ «خمس وستين سنة» في النبوة المذكورة في سفر إشعيا يقول : لأَنَّ رَأْسَ أَرَامَ هُوَ دِمَشْقُ ،‏ وَرَأْسَ دِمَشْقَ هُوَ رَصِينُ .‏ وَفِي غُضُونِ خَمْسٍ وَسِتِّينَ سَنَةً يُحَطَّمُ أَفْرَايِمُ حَتَّى لَا يَكُونَ شَعْبًا .
المصادر:
الكتاب المقدس
الموقع: jw.org/ar

الى اللقاء في الجزء السادس والاخير بمشيئة الرب يهوه.