المحرر موضوع: صحيفة:صالح فشل في إقالة عبد المهدي بسبب رهانه على الصدر  (زيارة 287 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 24002
    • مشاهدة الملف الشخصي
صحيفة:صالح فشل في إقالة عبد المهدي بسبب رهانه على الصدر


بغداد/شبكة أخبار العراق-
كشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، الأربعاء، عن فشل رهان رئيس الجمهورية برهم صالح على زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في اقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، فيما اشارت إلى أن الأخير بدأ اتصالات مع الكتل السياسية وفي مقدمتها الفتح وسائرون.وقالت الصحيفة في تقرير لها ، إن “ثمة من روّج، طوال الأيام الماضية، بأن الحلّ الأمثل للأزمة السياسية القائمة منذ 1 تشرين الأوّل الماضي، هو «تضحية» كُلّ من تحالف سائرون وتحالف الفتح بزعامة هادي العامري بعبد المهدي”، مبينة أن “ذلك (المقترح) دأب رئيس الجمهورية برهم صالح، على ترويجها ويسعى إلى تطبيق هذه النظرية بالتعاون والتنسيق مع عددٍ من القوى السياسية المتضرّرة من التركيبة الحاكمة، وعلى رأسها رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي”.وعزت صحيفة تحركات صالخ تلك إلى “حسابات سياسية صرفة، مرتكزة على التنسيق مع الجانب الأميركي ودول خليجية أخرى. حراكٌ بدأه صالح منذ 1 تشرين الأوّل الماضي حتى اليوم، بركوبه موجة التظاهرات من جهة، والتقارب مع تلك القوى من جهة ثانية، مراهناً على اصطفافٍ للصدر إلى جانبه، والمضي بشارع الأخير في مشروع الانتخابات المبكرة، وغيرها”، مؤكدة “فشِل رهان صالح على الصدر، إذ حملت عودته إلى العاصمة الإيرانية طهران، رسالة واضحةً بأن مشروعه كُسر وعليه، يتمثّل سلاح رئيس الجمهورية حالياً في خلق مناخ سياسي ــــ إعلامي يدعو إلى ضرورة استقالة الحكومة والنزول عند طلبات الشعب”.وأضافت الصحيفة، أنه “في المقابل، يمضي عبد المهدي ــــ وفي ظل اتصالاته المستمرة مع الكتل السياسية وعلى رأسها «سائرون» و«الفتح» والتماسه أجواءً إيجابية ــــ في مسارَين اثنين لاستيعاب الشارع الغاضب: الأوّل سياسي، والثاني ميداني. في المسار الأوّل، سيكون في مقدمة الحزم الإصلاحية الكبيرة التي اتخذتها الحكومة سابقاً، والساعية إلى تطبيقها مع عودة الهدوء إلى الشارع، إجراء تعديلات وزارية تطاول أكثر من نصف التشكيلة الوزارية (تتألف الحكومة من 24 وزيراً)، بالاتفاق مع القوى السياسية، وبشرط «إطلاق يد» رئيس الوزراء لاتخاذ أي إجراءٍ يراه مناسباً، بعيداً عن حسابات القوى والأحزاب”، مبينة أن “هذا التعديل سيجرى بشكل تدريجي بناءً على جدول زمني يراه مناسباً، وفقاً لـمصلحة آليات الإنتاج الحكومي”.يذكر ان الصدر لامواقف ثابتة له بل تتغير بمعدل الثانية.