حول مقالك عن سيدك وتاج راسك عمرو موسى
الدكتور لطيف الوكيل
هو الدكاتره العراقيين لايوجد عندهم ادب ولا ذوق ليه؟
انت اكيد مدمن افلام مصريه بس غبى لاتفهم الفرق بين الفيلم الهابط وامثالك مدمنوه والفيلم الجيد الذى لاتطيقه يا هذا
والكارثة التي وقعت علي جسر الأئمة لألوف من الشيعة العراقيين هي من النوع الأخير.. أي أنها من صنع الإنسان, وتقع مسئوليتها بالدرجة الأولي علي الأئمة والقادة والضالعين في أشكال مختلفة من النشاط السياسي أو الديني حين تنخفض درجة الوعي لدي الجموع الهادرة المنقادة وراء سراب المعتقد الطائفي أو الديني أو السياسي, وتصبح هدفا سهلا يمكن استغلاله وترويعه لخدمة أغراض معينة.
وتكشف مأساة جسر الأئمة التي سقط فيها نحو ألف قتيل معظمهم من الأطفال والنساء جاءوا يحتفلون بذكري مقتل الأمام الشيعي السابع موسي الكاظم, عن خطورة المصير الذي يساق اليه العراق في ظل تصعيد الهاجس الطائفي.
فقد وقع الحادث نتيجة اشاعة قوية بأن انتحاريين شوهدوا قرب المزار يستعدون لتفجير أنفسهم.
واستولت حالة من الهلع والرعب علي أكثر من مليون زائر من المحتشدين في طريقهم الي مرقد الأمام, أدت الي تدافع الألوف بطريقة فوضوية أفضت الي سقوط المئات منهم في نهر دجلة.
لم يكن مستغربا أن يقع الحادث بهذه البشاعة بسبب اشاعة وعلي هذا النطاق الذي يدل علي مدي تغلغل الذعر الطائفي في قلوب الملايين من أبناء العراق, وسط أجواء الانقسام والتنابذ حول مشكلة الدستور, والذي بدا مقدمة طبيعية لتقسيم العراق بين الأكراد والشيعة واستبعاد السنة من المعادلة الدستورية, وتغلب النزعة الطائفية التقسيمية علي القادة والأئمة الذين نصبتهم قوات الاحتلال الأمريكية بعد غزو العراق.
وحين حذر عمرو موسي الأمين العام للجامعة العربية قبل أيام من أن تجاهل الهوية العربية للعراق في صياغة الدستور واعتماد البعد الطائفي أساسا له, لن يكون إلا وصفة لإشاعة الفوضي في العراق, فإنه لم يتجاوز حدود الحقيقة ولم يكن يستهدف إلا ايقاظ الغافلين من القادة والأئمة الي خطورة المنحدر الذي ينزلق اليه النظام العراقي.. فإذا كان صدام قد قاد بلاده الي كارثة الاحتلال, فالقائمون علي الحكم الآن يقودونه الي مشارف حرب أهلية يفقد فيها العراق نهائيا سيادته ووحدته وعروبته.. وهي كارثة يصنعها الأئمة والقادة قبل أن يصنعها عموم الناس.
حاول تفهم وتنظف دماغك الوسخ[/size]