المحرر موضوع: موقع البطريركية الكلدانية يوضح الحقائق بشان تحركات البطريرك الاخيرةفي تظاهرات العراق  (زيارة 1302 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 34705
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
موقع البطريركية الكلدانية  يوضح الحقائق بشان تحركات البطريرك الاخيرةفي تظاهرات العراق
عنكاوا كوم –خاص
اكد موقع البطريركية الكلدانية في توضيحات اطلقها  اليوم  بان الحراك الذي قام به رئيس الكنيسة الكلدانية  ياتي في سياق توجه البطريرك ساكو لانصاف المظلومين  وخصوصا المسيحيين  وتابع الموقع في توضيح اطلع عليه موقع (عنكاوا كوم ) تحت عنوان (
تفاسيرمغلوطة عن تصريحات البطريرك ساكو وتحركاته)بان البطريرك ساكو لايجامل وأحياناً يجيب بقوة على المسؤولين، ولا يساوم على وطنيّته وكذلك الأساقفة: مطلبهم على مدى سبع سنوات هو قيام دولة مدنية، دولة المواطنة، دولة القانون والعدالة والمساواة، وإستعادة الأمن والأمان والإستقرار وتوفير حياة كريمة لكل عراقي بغض النظر عن إنتمائه وفيما يلي نص التوضيح
تفاسيرمغلوطة عن تصريحات البطريرك ساكو وتحركاته
إعلام البطريركية
 
البطريرك ساكو ومعاونوه يعيشون في العراق، في وضع معقد وحساس ومقلق، ولا يعيشون في بلدان الغرب أو في المريخ. لقاءاته مع المسؤولين في الحكومة العراقية بكل مراتبهم كانت وتستمر من أجل إنصاف المظلومين وخصوصاً المسيحيين. فثمة معاملات ومطالب للمسيحيين، عليه تقديمها ومتابعتها، نذكر على سبيل المثال: تشغيل العاطلين، التهديدات، الإستحواذ على الممتلكات، معاناة سهل نينوى، القوانين المجحفة بحقهم، الخ. لا هو ولا الأساقفة طلبوا شيئاً لشخصهم، أو لعائلاتهم، ولا طموحات لديهم سوى، الخدمة.
 
زيارته للجرحى في مستشفى الكندي كانت من منطلق إنساني ووطني، وقدم مبلغاً لشراء الأدوية لهم. كذلك في زيارته لساحة التحرير، ذهب حاملاً أدوية للجرحى أيضاً. وبقي مع المتظاهرين لأكثر من ساعة، وجال في الساحة من دون حماية، وتحدّث الى الكثير منهم حول الحفاظ على سلمية تظاهراتهم وإعتماد الحوار الهادئ والشجاع لتلبية مطالبهم، وبعيداً عن أساليب العنف. الزيارة ليست لمعاداة أحد وخصوصاً أن الدولة تبنَّت مطالبهم المشروعة. ومن هناك دعا غبطته الحكومة الى الإصغاء لصرخة أبنائها وبناتها في محاربة الفساد وتوفير فرص العمل والخدمات، وحكومة نظيفة. هذه المطالب الإنسانية كانت من صلب رسالة المسيح “أتيتُ لتكون لهم الحياة – للجميع – وبوَفرة” وهي من صلب رسالة البطريرك والأساقفة.
 
وجَّهَ غبطته على إثر ما يجري، بيانين وضَّح فيهما موقف الكنيسة، وطلَبَ من قداسة البابا فرنسيس أن يقول كلمة عن العراق وهذا ما حصل، وجمع رؤساء الكنائس في بغداد وأصدروا بياناً شجاعاً، وأقامت البطريركية صلاة من أجل السلام والاستقرار في بلدنا الحبيب.
 
الكل يعلم أن البطريرك لا يجامل احداً، وأحياناً يجيب بقوة على المسؤولين، ولا يساوم على وطنيّته وكذلك الأساقفة: مطلبهم على مدى سبع سنوات هو قيام دولة مدنية، دولة المواطنة، دولة القانون والعدالة والمساواة، وإستعادة الأمن والأمان والإستقرار وتوفير حياة كريمة لكل عراقي بغض النظر عن إنتمائه.  هذا ما ينادى به البطريرك في الداخل وفي الخارج. ترى ماذا يفعل أكثر من هذا؟ ونسأل المنتقدين على الشاشة العنكبوتية ماذا قدموا هم للبلاد والعباد سوى الثرثرة والبلبلة؟ ليكفّوا ويهتّدوا الى الحقيقة وإلا سيبقون كالزؤان كما كان الحال مع المسيح

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية