تأرجح الريح وعناقيد الهوى
تتأرجح الريح بين كفيَ..يتلوى جسدي تحت زخات المطر
تأخذني ما تسمى بالحياة
على صفحات أيامها
لتلقيني في أحضان سنواتي
أضيع بين تقاويمها
ضياعي أصابني بالجنون
وغفوتي داهمت عيوني
أطبق جفوني ..علني أعود لطفولتي
لرفيقة ألعابي
طفلة لم أحفظ ملامحها
ربما تكون ملامحها ضاعت بين أوراقي
أطبق جفوني بقوة
لفرح جنوني وعبث متمرد
لصبية داهمتني في عقر شبابي
سلبتني عمري القادم
لتعطيه ثمناً لعرافة قرأت طالعها
تركتني وتهافتت نحو القادم من طالعها
لأقع في أحضان أمرأة أتتني من حيث الحلم
لتصبح حقيقة ..
أمرأة تعصر عناقيد الهوى
تعتق عصيرها نبيذاً
أرتشف سكرى النبيذ .. مغمض العينين
أهيم على واحات غزلها ...
تبعثرني كما تبعثر غيمة قطرات مطرها
وبين هيامي على واحاتها وتبعثري مثل قطرات المطر
أحببتها .......
أعود من غفوتي لصحوة حياتي
ما زالت الريح تتأرجح بين كفيَ
ومازال جسدي يتلوى تحت زخات المطر
لأكون رقماً مكتوب فوق خانات التقاويم
ينتظر الحرية من جديد
أو يشطب من التقاويم
أمير بولص أبراهيم
برطلة 6 حزيران 2007