لقد رحل البار .
قلبي يعتصر من شدة الالم لما شهدته عيناي لا استطيع احيانا ان استوعب ما جرى ,ولكن يسوع يذكرني ويقول ما بالك يا بني انسيت ان المسيحية قد رويت من دماء الشهداء انسيت مار شمعون برصباعي و مار يعقوب المقطع ومار كوركيس ومار شمعون بنيامين وابونا بولص اسكندر والالوف غيرهم,ألم اخبركم ان تحبوا بعضكم بعضا كما احببتكم ألم افتديكم بدمي, فالقى عزائي مع يسوع دائما وهو يؤكد انهم عن يمينه سيكونون الى يوم الدينونة.
عندما رسمت كاهنا في العام 2003 كان الاب رغيد من اوائل الكهنة الذين تعرفت بهم وفي جلسة لي معه في مطرانية الكلدان في اثناء حوار عن الشبيبة قال لي نصيحة لم ولن انساها ابدا قال " يا ابونا سركون ان لكل شخص مكان ما او نقطة بيضاء في قلبه يمكنك الولوج اليه من خلالها مهما تبين لك الشخص سيئا" ،ظلت هذه النصيحة محفورة في ذاكرتي ولا اخفيكم فقد ساعدتني كثيرا في خدمتي فشكرا لك ابونا ولابد ان كل من التقاك تعلم منك الشئ الكثير ،وهنيئا لك ولشمامستك اخوة اسطيفانوس الاكليل الذي نلتموه.
صلوا لاجلنا
كما واقدم تعازي الحارة الى نيافة المطران بولس فرج رحو الى اهالي الشهداء احر التعازي واقول افرحو ولا تحزنو فابنائكم في احضان المسيح.
الاب د. سركون ايشو داويد