المحرر موضوع: مقتدى الصدر: ثوروا لكن رجاء لا تشتموا إيران  (زيارة 1393 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 24083
    • مشاهدة الملف الشخصي
مقتدى الصدر: ثوروا لكن رجاء لا تشتموا إيران
مغرد: مقتدى الصدر يرفض الهتاف ضد إيران أو التعرض لبعثتها الدبلوماسية "القنصلية في كربلاء" مقتدى من "قُم" الإيرانية يريد الإبقاء على الإجرام الإيراني في العراق.
العرب / عنكاوا كوم

العراقيون كسروا حاجز الخوف
“ثوار الكيبورد” مثلما سماهم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر يبدو أنهم يقومون بعمل جيد إذ حضهم الزعيم الشيعي على عدم التعرض للبعثات الدبلوماسية وسفارات الدول "غير المحتلة" ولو بالهتافات.

بغداد- هاجم العراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بسبب تغريدة نشرها الأربعاء على حسابه على تويتر.

وكان أكثر ما لفت العراقيين في تغريدة الصدر التي وردت على شكل بيان قوله “على الثوار إبعاد شبح التدخل الخارجي الأميركي وغيره بل وحتى بعض الناشطين القابعين خلف الكيبورد والذين تتحرك أناملهم وفق أجندات استعمارية أميركية وغيرها”.

وطالب الصدر “الثوار بعدم التعرض للبعثات الدبلوماسية وسفارات الدول غير المحتلة ولو بالهتافات فذلك ليس من شيمنا ولا أخلاقنا”.

ومنذ بداية الاحتجاجات احتل هاشتاغ #إيران_برة_برة-بغداد_تبقى_حرة الترند العراقي على تويتر قبل أن يختفي. واستبدله العراقيون بهاشتاغ آخر ساخر بعنوان #برة_برة_يا_أرجنتين.

 والأرجنتين مصطلح يطلق سخرية على إيران بعد أن قال رئيس الحكومة العراقية في تصريحات سابقة إن المخدرات التي تغزو بلاده مصدرها الأرجنتين دون أن يتعرض للجارة الشرقية التي تغرق العراق بالمخدرات.

يذكر أن غالبية مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في العراق من فئة الشباب والمراهقين الذين ولدوا بعد عام 2003 أو قبله بسنوات قليلة وهم يمثلون أيضا غالبية المتظاهرين.

غالبية مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في العراق من فئة الشباب والمراهقين الذين ولدوا بعد عام 2003

والجيل الجديد جيل لم يعرف النظام الشمولي لصدام حسين، ومنفصل تماما عن النخبة السياسية الحاكمة وهو يعتبر مقتدى الصدر جزءا من النخبة الحاكمة التي يطالب برحيلها.

ولا يزال العراقيون محرومين من الدخول إلى وسائل التواصل الاجتماعي، حتى بعد عودة الإنترنت.

وسبق لرئيس الوزراء عادل عبدالمهدي أن قال إن السلطات اضطرت إلى تقييد خدمات الإنترنت “عندما استخدمها البعض لإذكاء العنف والتآمر” خاصة أن “الجيوش الإلكترونية” التي تدير العشرات من الصفحات على مواقع التواصل عبر خبراء يعرفون كيفية التلاعب بالرأي العام من خلال نشر صور ومقاطع فيديو معينة في أوقات محددة، لم تنجح في التلاعب بالمتظاهرين هذه المرة.

وكانت إيران تراهن على التجييش الطائفي لإيقاف الثورة العراقية، موكلة المهمة لممثليها في العراق، معممين وسياسيين، لكنها فشلت في ذلك. من جانب آخر، سخر العراقيون من مقتدى الصدر ضمن هاشتاغ #غرد_مثل_مقتدى وكتب إعلامي:
ويعرف مقتدى الصدر بكلمة حبيبي التي تغزو كل تصريحاته. ووفق مراقبين فإن الصدر يستعين بمن يكتب له كلاما على درجة من الاتزان وبلغة عربية سليمة خاصة أن المستوى الثقافي لمقتدى معروف من طريقة خطابه، ومن يتحدث أمام العدسات بهذا الضعف اللغوي لا يمكن أن يكتب بهذا المستوى التعبيري من اللغة. وأضاف ذات المغرد:

مقتدى يرفض الهتاف ضد إيران أو التعرض لبعثتها الدبلوماسية “القنصلية في كربلاء” مقتدى من “قُم” الإيرانية يريد الإبقاء على الإجرام الإيراني في العراق. إلى كل ثوار العراق الأحرار: هتافكم ضد إيران أرعبهم، استمروا واهتفوا بأعلى صوت ضد إيران وذيولها.
يذكر أن البيان الذي نشره الصدر احتوى تراجعا واضحا عن مواقفه السابقة إذ طالب بإصلاحات جذرية بعد أن نادى منذ بداية أكتوبر باستقالة الحكومة التي ساهم في تشكيلها قبل عام.

وكانت “العرب” قد نشرت الأربعاء تقريرا عن مواقف الصدر ذكرت فيه أن مشكلة زعيم التيار الصدري تكمن في رغبته في اللعب على كل الحبال، فهو معارض بالرغم من أنه شريك في الحكومة من خلال وزرائه ونوابه، وهو إصلاحي ينادي بقلع الحكومة التي سبق له أن شارك في تثبيت أركانها. كما أنه ضد إيران في الوقت الذي لا يكف فيه عن تلقي التعليمات مباشرة من الولي الفقيه وقاسم سليماني.

ورغم القمع الذي أودى بحياة أكثر من 300 متظاهر، يواصل المتظاهرون المطالبة بنظام حكم جديد وتغيير الطبقة السياسية في بلد يعد من الأغنى بالنفط في العالم، وبين الدول الأكثر فسادا على حد سواء.




 


" "