أستنكار من المجلس القومي الكلداني
إننا في المجلس القومي الكلداني في العراق وكافة فروعه في العالم أجمع نستنكر الجريمة النكراء التي ذهب ضحيتها الأب الشهيد رغيد كني راعي كنيسة الروح القدس في حي النور في الموصل الحدباء .
إن هذا العمل الجبان الذي أقدم عليه الجبناء بقتلهم كاهن كان متسلحاً بالإيمان والمحبة والسلام بعكس ما كانوا هم عليه من تسلّحهم بالشر والخسة والنذالة لن يمر أمام الباري عز وجل دون حساب ، وحساب الباري خير ألف مرة من حساب البشر .
إن للأب رغيد كني ورفاقه الشمامسة يقال لهم شهداء حقاً ، فقد أستشهدوا دفاعاً ومن أجل دينهم وإيمانهم لأنهم بذار خير ، وأرادوا أن يبشروا بالمحبة ويزرعوا السلام بين بني البشر .
ألا شلّت أيادي الجبناء ، تلك الأيادي القذرة التي تلطخت بدماء الشهداء ، لقد أمتدت تلك الأيادي الأثيمة لتسرق نسمة الحياة الوديعة من الأب رغيد كني ورفاقه الشمامسة الشهداء .
الا خسئتم أيها الجبناء ، عار و ألف عار عليكم قتل كاهم الله ، رجل دين كان يصلي من أجلكم ومن أجل العراق وشعب العراق .
نطالب كل مسلم شريف غيور أن لايستنكر فقط بل أن يساهم في كل ما بإمكانه أن يحمي المسيحيين في العراق ، وأن يشجب هذا العمل الجبان الذي أقدمت عليه زمرة قذرة خبيثة، بذرة من بذار الشر .
وإننا بأسم المجلس القومي الكلداني نطالب حكومة السيد المالكي بأتخاذ الأجراءات الكفيلة بحماية المسيحيين العراقيين وإنقاذهم من أيدي عتاة المجرمين .
نطالب القوة المتعددة الجنسيات – قوات الأحتلال – بالعمل الجدي لحماية المسيحيين العراقيين وإلا فسوف ينهيهم الجبناء .
صرخة ونداء يوجه المجلس القومي الكلداني لكل الشرفاء في العراق والعالم ، ولكل قِوى الخير والقِوى المحبة للسلام بأن يعملوا جاهدين لوقف نزيف الدم العراقي وبالأخص المسيحي في العراق .
نداء خاص للسيد الأمين العام للأمم المتحدة أن يتخذ الإجراءات الكفيلة ببسط السلام في ربوع وطننا العزيز وحكاية الكهنة بشكل خاص من ظلم الإرهابيين والتكفيريين وقِوى الظلام .
المكتب الأعلامي المركزي
المجلس القومي الكلداني
07/06/2007